نتائج البحث عن
«كنا في جنازة - وفيها أبو أمامة - فرأى نسوة في الجنازة فطردهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ في جنازةٍ، فرأى نِسوةً، قال: ارجِعْنَ مَوْزُورَاتٍ غَيرَ مأجوراتٍ. .
خرَّجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةٍ فرأى نِسوةً ، فقال : أتحمِلنَه ؟ قُلنَ : لا قال : أتُدلينَه ؟ قُلنَ : لا قال : فارجِعنَ مأزوراتٍ غيرَ مأجوراتٍ .
تُوُفِّيَ بعضُ كَنائِنِ مَروانَ، فحضر الجِنَازَةَ مروانُ وأبو هريرةَ معه قال: فسَمِعَ مروانُ نساءً يَبْكِينَ فَشَدَّ علَيهِنَّ، أو صاحَ بِهِنَّ، فقال لهُ أبو هريرةَ: يا أبا عبدِ الملكِ، إنا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم في جنازَةٍ فرأى عمَرُ نساءً يَبْكِينَ فتناولهُنَّ، أو صاحَ بهنَّ، فقَالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ: يا عمرُ، دع؛ فَإِنَّ العينَ دامِعَةٌ، وَالنَّفْسَ مُصابَةٌ، وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
إنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجنازةِ: أن يُكَبِّرَ الإِمامُ ، ثمَّ يقرأَ بفاتِحةِ الكتابِ سرًّا في نَفسِهِ ، ثمَّ يختمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ قالَ الزُّهريُّ: فذَكَرتُ الَّذي أخبرَني أَبو أمامةَ من ذلِكَ ، لِمحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ ، فقالَ: وأَنا سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يحدِّثُ ، عن حَبيبِ بنِ مسلمةَ ، في الصَّلاةِ على الجنازةِ مثلَ الَّذي حدَّثَكَ أَبو أُمامةَ .
عن أبي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ أنَّ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ سِرًّا في نَفْسِه ثم يَختِمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، قال الزُّهْريُّ: فذَكَرتُ الذين أخبَرَني أبو أمامَةَ من ذلك لمُحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ فقال: وأنا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يُحدِّثُ عن حَبيبِ بنِ مَسلَمَةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ مِثلَ الذي حدَّثَك أبو أُمامَةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج في جِنازةٍ فرأَى نسوةً جُلوسًا فقال أتحمِلن فيمن يحملُ قلن لا قال أتُدلين فيمن يُدلي قلن لا قال تُغسِّلن فيمن يُغسِّلُ قلن لا قال فارجِعْن مأزوراتٍ غيرِ مأجوراتٍ وفي لفظٍ أتَحثِين فيمن يُحثي قلن لا ولم يذكُرِ الغُسلَ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت جنازةٌ فقامَ لَها فلمَّا ذَهَبت فإذا هي جنازةُ يَهوديٍّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جنازةُ يَهوديٍّ فقالَ إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فقوموا .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنها وأَنا معَهُ على جنازةٍ فرأى مَعَها نساءً ، فوقفَ ثمَّ قالَ: رُدَّهُنَّ فإنَّهنَّ فتنةُ الحيِّ والميِّتِ ثمَّ مَضى ، فمَشى خلفَها . فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، كَيفَ المشيُ في الجنازةِ ؟ . أمامَها أم خلفَها ؟ . فقالَ: أما تَراني أَمشي خلفَها؟! .
عن مُجاهدٍ ، قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ جالسًا ، فَمرَّت جنازةٌ ، فقامَ ابنُ عمرَ ثمَّ قالَ: قُم ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ لجنازةِ يَهوديٍّ مرَّت عليهِ . فقيلَ: هل لَكَ أن تَتبعَها ، فإنَّ في اتِّباعِها أجرًا ؟ فانطلَقنا نمشي معَها ، فنَظرَ فرأى ناسًا ، فقالَ: ما أولئِكَ الَّذينَ بينَ يديِ الجنازةِ ؟ فقُلتُ: هم أَهْلُ الجنازةِ ، فقالَ: ما هُم معَ الجنازةِ ، ولَكِن كنَفَيها أو وَرائها . فبينَما هوَ يمشي إذ سمعَ رانَّةً ، فاستدراني وَهوَ قابِضٌ على يدي فاستقبلَها ، فقالَ لَها شرًّا ، حَرَمتينا هذِهِ الجنازةَ اذهَب يا مجاهدُ ، فإنَّكَ تريدُ الأجرَ ، وَهَذِهِ تريدُ الوِزرَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن نتَّبعَ جنازة معَها رانَّةٌ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ فرأى أقوامًا قد طرَحوا أَرْدِيَتَهم يمشونَ في القميصِ فقال أبفِعْلِ الجاهليَّةِ تأخُذونَ أو بصَنيعِ الجاهليَّةِ تَشَبَّهونَ لقد همَمْتُ أنْ أدعوَ عليكم دعوةً ترجِعونَ في غيرِ صُوَرِكم فأخَذ القومُ أَرْدِيَتَهم فارتَدَوْا .
كُنتُ في جِنازةٍ. الحديثَ [في فضْلِ الماشي خلْفَ الجِنازةِ]. .
دخلَ أبو أُمامةَ البَّاهليُّ دمشقَ فرأى رؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ فقال : كلابُ النَّارِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فمَرَّتْ بنا جِنازةٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وقُمْنا معه، فلمَّا ذَهَبْنا لِنَحْمِلَها إذا هي جِنازةُ يهوديَّةٍ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها جِنازةُ يهوديَّةٍ قال: إنَّ للموتِ فَزَعًا، فإذا رَأيتُم الجِنازةَ، فقوموا لها. .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رُءوسَ حَروراءَ قَد نُصِبَت فقال : كلابُ النَّارِ ثلاثًا وذكرَ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج