نتائج البحث عن
«كنا في دار أبي موسى في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم ينظرون في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا في دارِ أبي موسى مع نَفَرٍ مِن أصحابِ عبدِ اللهِ، وهم يَنظُرونَ في مُصحَفٍ، فقامَ عبدُ اللهِ، فقالُ أبو مَسعودٍ: ما أعلَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ بَعدَه أعلَمَ بما أنزَلَ اللهُ مِن هذا القائِمِ، فقال أبو موسى: أما لَئِن قُلتَ ذاكَ، لقد كان يَشهَدُ إذا غِبنا، ويُؤذَنُ له إذا حُجِبنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خرجَ إلى العيدينِ سلَكَ علَى دارِ سعيدِ بنِ أبي العاصِ ثمَّ علَى أصحابِ الفَساطيطِ ثمَّ انصرفَ في الطَّريقِ الأخرى . طريقِ بَني زُرَيْقٍ ثمَّ يخرجُ علَى دارِ عمَّارِ بنِ ياسرٍ ودارِ أبي هُرَيْرةَ إلى البلاطِ .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
كنا عندَ بيتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفَرٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا .
كنَّا قدِمنا علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نَفرٍ مِن بَني عامرٍ . فقالَ: ألا أحملُكُم ؟ فَقُلتُ: إنَّا نجدُ في الطَّريقِ هوامِّي الإبلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ ضالَّةَ المسلِمِ حَرقُ النَّارِ .
كنَّا عندَ المغيرةِ فقيل هل أَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ غيرَ أبي بكرٍ قال كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ثم ركبنا فأدركْنَا الناسَ وقد أُقيمَتْ فتقدَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وصلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ فذهبتُ أُؤْذِنُهُ فنهاني فصلَّينا الركعةَ التي أدركْنَا وقضينا الركعةَ التي سُبِقْنَا .
حديثُ: كُنَّا عِندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ [فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا] .
أنَّ رجلًا أَسْلَمَ فلَمَّا هَاجَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَشِيَ أهْلُهُ أنْ يَتَّبِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَيَّدُوهُ فَكَتَبَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكَ قَدْ عَلِمْتَ بِإِسْلَامِي فسَيِّرْنِي أَوْ خَلِّصْني فَبَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةَ نفرٍ على بعيرٍ وقال لعلَّكُمْ تَجِدُونَ في دارٍ مَنْ يُعينُكُمْ عليه فَأَعْتَقَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، فنَقِبَت أقدامُنا، ونَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، وكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نَعصِبُ مِنَ الخِرَقِ على أرجُلِنا. وحَدَّثَ أبو موسى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذاكَ، قال: ما كُنتُ أصنَعُ بأن أذكُرَه؟! كَأنَّه كَرِهَ أن يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِه أفشاه. .
رَأيْتُ رِجالًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسونَ في المَسجِد وهُمْ مُجنِبونَ إذا تَوَضَّؤوا وُضوءَ الصَّلاةِ. .
حديثُ أنَّ أبا موسى شهِد غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ [يعني حديث: خَرَجْنَا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةٍ ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وسَقَطَتْ أظْفَارِي، وكُنَّا نَلُفُّ علَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ؛ لِما كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الخِرَقِ علَى أرْجُلِنَا. وحَدَّثَ أبو مُوسَى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ، قَالَ: ما كُنْتُ أصْنَعُ بأَنْ أذْكُرَهُ؟! كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِهِ أفْشَاهُ.] .
جاءَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّنا نمرُّ بِهذِه الأسواقِ فنَنظرُ إلى هذِه الفواكِه فنشتَهيها وليس معنا ما نشتري بِه فَهل لنا في ذلِك من أجرٍ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهلِ الأجرُ إلَّا في ذلِكَ. .
سمِعتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ ، يقولُ : لما نزَل بآدمَ الموتُ ، قال : أي بَنِيَّ إنِّي أشتَهي من ثمرةِ الجنةِ . قال : فانطَلَق بنوه يلتمِسونَ فرأتْهمُ الملائكةُ ، فقالوا : أين تُريدونَ ؟ فقالوا : يشتَهي أبونا من ثمرِ الجنةِ ، فانطلَقوا يطلُبونَ ذلك له فقالوا : ارجِعوا فقد أُمِر بقبضِ أبيكم فأقبَلوا حتى انتهَوا إلى آدمَ فلما رأتْهم حوَّاءُ عرَفَتْهم ، فلصِقَتْ بآدمَ ، فقال : إليكِ عني فمِن قِبَلِكِ أُتيتُ ، دَعيني وملائكةَ ربي . قال : فقبَضوه وهم ينظُرونَ ، وغسَّلوه وهم ينظُرونَ ، وكفَّنوه وهم ينظُرونَ ، وحنَّطوه وهم ينظُرونَ ، وصلَّوا عليه ثم أقبَلوا عليهِم فقالوا : يا بَني آدمَ ، هذه سُنَّتُكم في موتاكم ، وهذا سبيلُكم .
عن بَعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ أُسريَ به، قال: مَرَرتُ على موسى وهو يُصَلِّي في قَبرِه .
جاء نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نمرُّ بهذه الأسواقِ فننظرُ إلى هذه الفواكهِ فنشتهيها وليس معنا ناضٌ نشتري به فهل لنا في ذلك من أجرٍ فقال وهل الأجرُ إلا ذلك .
لا مزيد من النتائج