نتائج البحث عن
«كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون في مصحف ، فقام عبد الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا في دارِ أبي موسى مع نفرٍ من أصحابِ عبدِاللهِ . وهم ينظرون في مُصحفٍ . فقام عبدُ اللهِ . فقال أبو مسعودٍ : ما أعلمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترك بعده أعلمَ بما أنزل اللهُ من هذا القائمِ . فقال أبو موسى : أما لئن قلتَ ذاك . لقد كان يشهدُ إذا غِبْنا . ويُؤذَنُ له إذا حُجِبْنا .
كُنَّا في دارِ أبي موسى مع نَفَرٍ مِن أصحابِ عبدِ اللهِ، وهم يَنظُرونَ في مُصحَفٍ، فقامَ عبدُ اللهِ، فقالُ أبو مَسعودٍ: ما أعلَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ بَعدَه أعلَمَ بما أنزَلَ اللهُ مِن هذا القائِمِ، فقال أبو موسى: أما لَئِن قُلتَ ذاكَ، لقد كان يَشهَدُ إذا غِبنا، ويُؤذَنُ له إذا حُجِبنا. .
أن عبد الله بن أُبَيّ وأصحابهُ خرجوا ذاتَ يوم فاستقبلهُم نفرٌ من أصحاب رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله بن أُبَيّ انظروا كيفَ أرد هؤلاءِ السفهاءُ عنكم فأخذَ بيَدِ أبي بكر . . . .
كنَّا عندَ المغيرةِ فقيل هل أَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ غيرَ أبي بكرٍ قال كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ثم ركبنا فأدركْنَا الناسَ وقد أُقيمَتْ فتقدَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وصلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ فذهبتُ أُؤْذِنُهُ فنهاني فصلَّينا الركعةَ التي أدركْنَا وقضينا الركعةَ التي سُبِقْنَا .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
دخَلْنا أرضَ الرُّومِ مع مَسْلَمَةَ بنِ عبدِ الملِكِ، فغَلَّ رجلٌ، فبعَثَ مَسلمةُ إلى سالمٍ، فقال: حدَّثَني أبي قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن وجَدتُموهُ قد غَلَّ، فاضرِبوا عنُقَه وأَحرِقوا متاعَه، وكان في متاعِه -أُراهُ قال:- مصحفٌ، فسأل سالمًا، فقال: بِيعُوهُ وتَصدَّقوا بثمنِه. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُديبيةَ يريدُ زيارةَ البيتِ، لا يريدُ قتالًا، وساق معهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وكان الناسُ سبعمائةِ رجلٍ فكانتْ كلُّ بدنةٍ عن عشرةِ نفرٍ . قال محمدٌّ : فحدثني الأعمشُ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال : كُنَّا أصحابَ الحديبيةِ أربعَ عشرَ مائةً . .
قدِمْنا البَصْرةَ مع أبي موسى، فقام مِنَ اللَّيلِ يَتهجَّدُ، فلمَّا أصبَحَ، قيلَ له: أصلَحَ اللهُ الأميرَ! لو رَأيْتَ إلى نِسوَتِكَ وقَرابتِكَ وهم يَستمِعونَ لقِراءتِكَ! فقال: لو علِمتُ، لزَيَّنتُ كِتابَ اللهِ بصَوتي، ولحَبَّرتُه تَحبيرًا. .
لما قدِم عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ البصرةَ فكان يُحدثُ عن أبي موسَى فكتب عبدُ اللهِ إلى أبي موسَى يسألُه عن أشياءَ فكتب إليه أبو موسَى أني كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فأرادَ أن يبولَ فأتى دمْثًا في أصلِ جدارٍ فبال ثم قال إذا أراد أحدُكم أن يبولَ فليَرْتَدْ لبولِه .
قالَ في مُصحَفِ عَبدِ اللَّهِ حَتَّى تُسَلِّموا علَى أَهلِها أو تستَأذِنوا .
لَمَّا قَدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصرَةَ، فكان يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ فأتَى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَبولَ، فلْيَرتَدْ لبَولِه مَوضِعًا. .
لمَّا قدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحَدِّثُ عن أبي موسى، فكتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كُنْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ، فأتى دَمِثًا في أصلِ جِدارٍ، فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَبولَ فلْيَرتَدْ لبَولِه". .
كنَّا مع حُذَيفةَ جُلوسًا، فدخَلَ عَبدُ اللهِ وأبو موسى المسجدَ، فقال: أحدُهما مُنافِقٌ. ثُمَّ قال: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَديًا ودَلًّا وسَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدُ اللهِ. .
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ. .
عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ربيعةَ أنَّه سمِع أبا خُنَيسٍ الغِفاريَّ يقولُ : خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزاةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعسَفانَ جاء أصحابُه فقالوا : يا رسولَ اللهِ جهَدنا الجوعُ فأْذَنْ لنا في الظَّهرِ نأكلُه … الحديثُ في إشارةِ عمرَ بجمْعِ الأزوادِ ووقوعِ البرَكةِ ، ثمَّ ارتحلوا فأُمطِروا ونزلوا فشرِبوا من ماءِ السَّماءِ وهم بالكُراعِ ، فخطبهم فأقبل ثلاثةُ نفَرٍ فجلس اثنان وذهب الثَّالثُ مُعرِضًا ، فقال : ألا أُخبِرُكم عن النَّفرِ الثَّلاثةِ … .
لا مزيد من النتائج