نتائج البحث عن
«كنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ الأرض بالثلث أو الربع بالماذيانات»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخذ الأرضَ بالثلثِ أو الربعِ . بالماذِياناتِ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك الحِينِ فقال ( من كانت له أرضٌ فلْيَزْرعْها . فإن لم يزرعْها فلْيمنَحْها أخاه . فإن لم يمنَحْها أخاه فلْيُمْسِكْها ) .
كُنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ أوِ الرُّبُعِ بالماذياناتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك فقال: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَزرَعْها فليَمنَحْها أخاه، فإن لم يَمنَحْها أخاه فليُمسِكْها. .
كُنَّا في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ، أوِ الرُّبُعِ بالماذِيَاناتِ، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُستأجَرَ الأرضُ بالدراهِمِ المَنقودةِ، أو بالثُّلُثِ أوِ الرُّبُعِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحَقلِ . قالَ شُعبةُ: قلتُ للحَكَمِ: ما الحَقلُ ؟ فقالَ: أن تُكْرَى الأرضُ - أراهُ قالَ -: بالثُّلُثِ أو الرُّبعِ .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - والمحاقَلةُ: أن يُكْريَ الرَّجلُ أرضَهُ بالثُّلثِ أوِ الرُّبعِ أو طَعامٍ مسمًّى - فبينا أَنا ذاتَ يومٍ إذ أتَى بعضُ عمومتي فقالَ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ، قالَ: من كانَت لَهُ أرضٌ فليَمنَحها أخاهُ ولا يُكْريها بثُلُثٍ ولا رُبُعٍ ولا طَعامٍ مسمًّى .
أنَّ الناسَ كانوا يُكْرونَ المَزارِعَ في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالماذِيَاناتِ وما سَقَى الربيعُ وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِراءَ المَزارِعِ بهذا، ونَهى عنها. قال رافِعٌ: ولا بأسَ بكِرائِها بالدراهِمِ والدَّنانيرِ. .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، أنَّ النَّاسَ كانوا يَكرونَ المَزارِعَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماذياناتِ، وما سَقى الرَّبيعُ، وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِرى المَزارِعِ بهذا، ونَهى عَنها، قال رافِعٌ: لا بَأسَ بكِرائِها بالدَّراهِمِ والدَّنانيرِ. .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنَكريها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، فجاء ذاتَ يومٍ رجلٌ من عمومتي ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا . نهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ ونكرِيَها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، وأمر ربَّ الأرضِ أن يَزرَعَها ، أو يُزرِعَها، وكرِه كراءَها وما سوَى ذلك .
كانتِ الأرضُ تُكرَى بالمَاذِيَانَاتِ وشيءٍ مِن التِّبْنِ يُستثنى به فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ قال رافعٌ: فأمَّا الذَّهبُ والوَرِقُ فلا بأسَ به .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُستَأجَرَ الأرضُ بالدَّراهمِ المَنقودةِ، أو بالثُّلُثِ والرُّبعِ. .
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ .
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
لا مزيد من النتائج