نتائج البحث عن
«كنا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وبعض زمن عمر رضي الله عنهما لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لم يكنْ القصُّ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا زمنِ أبي بكرٍ ولا زمنِ عمرَ رضي اللهُ عنهُما .
كُنَّا نُخَيِّرُ بينَ النَّاسِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُخَيِّرُ أبا بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم. .
كُنَّا في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَعدِلُ بأبي بَكرٍ أحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثمانَ، ثُمَّ نَترُكُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا نُفاضِلُ بينَهم. .
لمْ يكنِ القصصُ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا زمنِ أبي بكرٍ رضي الله عنه ولا زمنِ عمرَ رضي الله عنه .
كنَّا نقولُ في زمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نعدِلُ بأبي بَكْرٍ أحَدًا، ثمَّ عُمَرَ، ثمَّ عُثمانَ، ثمَّ نترُكُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نُفاضِلُ بينهم. .
كنا نقولُ في زمنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم : لا نعْدِلُ بأبي بكرٍ أحدًا ، ثم عمرَ ، ثم عثمانَ ، ثم نتركُ أصحابَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لا نُفَاضِلُ بينهم. .
كُنَّا نقولُ في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يلي الأمرَ بعدَه أبو بكرٍ ، ثم عمرُ ، ثم عثمانُ ، ثم نسكُتُ .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أذانانِ، حَتَّى كان زَمَنُ عُثمانَ فكَثُرَ النَّاسُ فأمَرَ بالأذانِ الأوَّلِ بالزَّوراءِ. .
عن ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ عنهما قال: كنَّا نَقولُ في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: رَسُولُ اللهِ خَيْرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رضِي اللهُ تعالى عنهما، ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خِصالٍ، لَأَنْ يكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ؛ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ابنَتَه ووَلدَتْ له، وسدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ. .
أنَّ المقامَ كان في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي زمنِ أبي بكرٍ ملتصقًا بالبيتِ ثم أخَّرَه عمرُ .
لم يكنِ القصصُ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولا زمنِ أبي بكرٍ ، ولا زمنِ عمرَ. .
قال : كانت دِيَةُ اليهوديِّ والنصرانيِّ في زمن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ دِيَةِ المسلمِ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي اللهُ عنهم ، فلمَّا كان معاويةُ أعطى أهلَ المقتولِ النصفَ وألْقى النصفَ في بيتِ المالِ قال : ثم قضى عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ في النصفِ وألْقى ما كان جعل معاويةُ .
لم يُقَصَّ في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ ولا عُمرَ ولا عثمانَ إنَّما كان القَصَصُ زمَنَ الفتنةِ .
لم يُقَصَّ في زمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، ولا عُمرَ، ولا عُثمانَ، إنَّما كان القَصَصُ زمَنَ الفِتنةِ. .
لا مزيد من النتائج