نتائج البحث عن
«كنا في سفر فلم نجد الماء ، قال : ثم هجمنا على الماء بعد ، قال : فجعلوا يسقون»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا في سَفَرٍ، فلم نَجِدِ الماءَ، قال: ثم هجَمْنا على الماءِ بَعدُ، قال: فجعَلوا يَسقونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُلَّما أتَوْهُ بالشَّرابِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ساقي القَومِ آخِرُهم -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- حتى شرِبوا كُلُّهم. .
«كُنَّا في سَفَرٍ فلم نَجِدِ الماءَ قالَ: ثُمَّ هَجَمْنا على الماءِ بَعْدُ، قالَ: فجَعَلوا يَسْقونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّما أَتَوه بالشَّرابِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ساقي القَوْمِ آخِرُهم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، حتَّى شَرِبوا كلُّهم». .
كنا في سفرٍ فلم نجدِ الماءَ ثم هجمنا على الماءِ بعدُ قال فجعل يسقيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلما أتوه بالشرابِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساقِي القومِ آخرُهم حتى شربوا كلُّهم .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فلم يجِدوا ماءً، فأُتِيَ بتَوْرٍ مِن ماءٍ، فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه يدَه، وفرَّجَ بينَ أصابعِه، قال: فرأَيْتُ الماءَ يَتفجَّرُ مِن بينِ أصابعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [ثُمَّ قال]: "حَيَّ على الوُضوءِ، والبَركةُ مِن اللهِ". .
كُنَّا نَعُدُّ الآياتِ بَرَكةً، وأنتُم تَعُدُّونَها تَخويفًا؛ كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقَلَّ الماءُ، فقال: اطلُبوا فضلةً مِن ماءٍ، فجاؤوا بإناءٍ فيه ماءٌ قَليلٌ، فأدخَلَ يَدَه في الإناءِ، ثُمَّ قال: حَيَّ على الطَّهورِ المُبارَكِ، والبَرَكةُ مِنَ اللهِ. فلقد رَأيتُ الماءَ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولقد كُنَّا نَسمَعُ تَسبيحَ الطَّعامِ وهو يُؤكَلُ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأجنبَ رجلٌ منَ القومِ فلم يجِدْ ماءً فتيمَّمَ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتى الماءُ في وقتِ تلكَ الصَّلاةِ فاغتسلَ الرَّجلُ ولم يأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعيدَها .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فانتهيْنَا إلى غَدَيرٍ فيه جيفَةٌ قال أُرَاهَا جَمَلًا فلم نَمَسَّهُ حتى جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكم قلْنَا هذِهِ جيفةٌ قال إنَّ الماءَ لَا يُنَجِّسُهُ شيءٌ فاستقَيْنَا وسَقَيْنَا .
كنَّا مَعَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِي سَفَرٍ فانتَهَيْنَا إلَى غَدِيرٍ فِيهِ جِيفَةٌ قالَ: أُرَاهَا جَمَلًا فَلَمْ نَمَسَّهُ حتَّى جَاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: مَا لَكُمْ ؟ قُلْنَا: هذهِ جيفةٌ ، قالَ: إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، فَاسْتَقَيْنَا وسَقَيْنَا .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبْزى قال: كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فأتاهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّا نَمكُثُ الشَّهرَ والشَّهرَيْنِ لا نَجِدُ الماءَ. فقالَ عُمَرُ: أمَّا أنا فلم أكُنْ لِأُصَلِّيَ حتى أجِدَ الماءَ. فقالَ عَمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، تَذكُرُ حيث كُنَّا بِمَكانِ كذا ونحن نَرعى الإبِلَ، فتَعلَمُ أنَّا أجْنَبْنا. قال: نَعَمْ. قال: فإنِّي تَمَرَّغتُ في التُّرابِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثتُهُ، فضَحِكَ، وقال: كانَ الصَّعيدُ الطَّيِّبُ كافيكَ، وضرَبَ بِكَفَّيْهِ الأرضَ، ثم نفَخَ فيهما، ثم مسَحَ وَجْهَهُ، وبَعضَ ذِراعَيْهِ. قال: اتَّقِ اللهَ يا عَمَّارُ. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ شِئتَ لم أذكُرْهُ ما عِشتُ، أو ما حَييتُ. قال: كَلَّا واللهِ، ولكِنْ نُوَلِّيكَ مِن ذلك ما توَلَّيتَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للزُّبَيرِ حين خاصمَهُ الأنصاريُّ في شِراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقونَ بها النَّخلَ : اسقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ ، فغضِبَ الأنصاريُّ وقال : أنْ كان ابنُ عمَّتِكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للزُّبَيرِ : اسقِ يا زُبيرُ ، واحبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدْرِ ، ثمَّ أرسِلْهُ .
عنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزي: أنَّ رجلًا أتى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي كنتُ في سفرٍ، فأجنَبتُ، فلَم أجدِ الماءَ . فقالَ عمرُ لا تصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أما تذكرُ أنِّي كنتُ أَنا وإيَّاكَ في سريَّةٍ، فأجنَبنا، فلم نجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمرَّغتُ في التُّرابِ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ، فقالَ: أمَّا أنتَ، فَكانَ يَكْفيكَ، وقالَ: بيدَيهِ، وضربَ بِهِما، ونفخَ فيهما، ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلمْ يجِدوا ماءً فأُتِي بتَوْرٍ مِن ماءٍ فأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فيه فلقد رأَيْتُ الماءَ ينفجِرُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : ( حيَّ على أهلِ الطَّهورِ، والبركةُ مِن اللهِ ) قال الأعمشُ : فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعدِ قال : قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ : كم كُنْتُم ؟ قال : ألفٌ وخمسُمئةٍ .
أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ، قال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأجنَبْنا، فلم نجِدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ، فصلَّيْتُ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: إنَّما كان يكفيكَ، فضرَب النَّبيُّ يدَيْهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفَخ فيهما، ثمَّ مسَح بهما وجهَه وكَفَّيْهِ - وسلَمةُ شَكَّ لا يدري فيه - إلى المِرْفَقَيْنِ، أو إلى الكفَّيْنِ. .
لا مزيد من النتائج