نتائج البحث عن
«كنا في سفر . قال : فكان كلما أعيا رجل ألقى علي ثيابه ترسا أو سيفا ، حتى حملت من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سَفينةَ قال: كُنَّا في سفَرٍ، فكان كلَّما أعْيا رجُلٌ ألْقى عليَّ ثيابَه تُرسًا أو سيفًا، حتى حمَلْتُ من ذلك شيئًا كثيرًا، قال: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ سَفينةُ. .
عن سَفينةَ، قال: كُنَّا في سَفَرٍ، قال: فكان كُلَّما أعيا رَجُلٌ ألقى عليَّ ثيابَه: تُرسًا أو سَيفًا، حَتَّى حَمَلتُ مِن ذلك شَيئًا كَثيرًا. قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ سَفينةُ». .
أنتَ سَفينةٌ [يعني حديث: عن سَفينةَ قال: كُنَّا في سفَرٍ، فكان كلَّما أعْيا رجُلٌ ألْقى عليَّ ثيابَه تُرسًا أو سيفًا، حتى حمَلْتُ من ذلك شيئًا كثيرًا، قال: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ سَفينةُ.] .
كنَّا في سَفرٍ، فإذا أعيا إنسانٌ ألْقى عليَّ بعضَ متاعِه؛ تُرسًا أو سيفًا، حتَّى حمَلْتُ من ذلك شيئًا كثيرًا، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سفينةُ. .
كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فكلَّما أعيا إنسانٌ، ألقى علَيَّ سَيفَه وتُرسَه حتى حمَلتُ شيئًا كثيرًا، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ سَفينةُ. .
عن سَفينةَ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُلَّما أعيا بَعضُ القَومِ ألقى عليَّ سَيفَه وتُرسَه ورُمحَه، حَتَّى حَمَلتُ مِن ذلك شَيئًا كَثيرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ سَفينة». .
كنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فكان كلَّما بقِيَ شيءٌ حمَلَه عليَّ وسمَّاني الزَّامِلَةَ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكان كلَّما بَقِيَ شيءٌ حمَله عليَّ، وسمَّاني الزَّامِلةَ. .
لما أرادوا غسلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : والله ما نَدري ، أَنجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثيابِه كما نُجرِّدُ موتانا ، أو نُغسِّلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهم النومَ ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ، ثم كلَّمَهم مُكلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون من هوَ : اغسِلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه ثيابُه ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسَّلوه وعليه قميصُه ، يصبَّون الماءَ من فوقِ القميصِ ، ويدْلكونَه بالقميصِ دونَ أيديهم ، وكانت عائشةُ تقول : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسَّلَه إلا نساؤُه .
قالت لما أرادو غسلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا لا ندرِي أنجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثيابِه كما نجردُ موتانا أم نغسلُه وعليه ثيابُه؟ فلما اختلفوا ألقَى اللهُ عليهم النومَ حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ثم كلَّمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ – لا يدرون من هو؟ اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه ثيابُه فقاموا فغسَلوه وعليه قميصُه يصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويَدلِكونه بالقميصِ .
قالت عائشةُ - رضيَ اللهُ عنها - : لما أرادوا غسلَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ قالوا : لا ندري ؛ أنجرِّدُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - من ثيابه كما نجرِّدُ موتانا، أم نغسلُه وعليه ثيابُه ؟ ! فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهمُ النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه، ثم كلَّمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ - لا يدرون من هو ؟ - : اغسِلوا النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وعليه ثيابُه، فقاموا فغسلوه وعليه قميصُه : يصبُّون الماءَ فوقَ قميصِه ويدلكونه بالقميصِ . .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ ( قالت : لم أحملِ الَّلحمَ ولم أُبدُنْ ) فقال لأصحابه : تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال : تعالَيْ أُسابقُك فسابقتُه فسبقتُه على رجليَّ فلما كان بعدُ ( وفي روايةٍ فسكت عني حتى إذا حملتُ اللحمَ وبدُنتُ ونسيتُ ) خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال : تَعالَيْ أسابقُك ونسيتُ الذي كان وقد حملتُ اللحمَ فقلتُ كيف أُسابقُك يا رسولَ اللهِ وأنا على هذا الحالِ ؟ فقال : لَتفْعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فجعل يضحكُ وقال : هذه بتلكَ السَّبقةِ .
قال: كُنَّا في غَزاةٍ فتَقدَّمُ رَجُلٌ فقاتَل حَتَّى قُتِل، فقالوا: ألقى هذا بيَدِه إلى الهَلَكةِ! فكُتِبَ فيه إلى عُمَرَ، فكَتَب عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ليس كما قالوا، هو مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {ومِنَ النَّاسِ مَن يَشري نَفسَه ابتِغاءَ مَرِضات اللَّهِ} .
للهُ أفرَحُ بتوبةِ عبدِه الَّذي أسرَف على نفسِه مِن رجلٍ أضَلَّ راحلتَه فسعى في بُغائِها يمينًا وشمالًا حتَّى أعيا أو أَيِسَ منها وظنَّ أنَّه قد هلَك نظَر فوجَدها في مكانٍ لم يكُنْ يرجو أن يجِدَها فاللهُ عَزَّ وجَلَّ أفرَحُ بتوبةِ عبدِه المُسْرِفِ مِن ذلك الرَّجلِ براحلتِه حينَ وجَدَها .
لمَّا أرادُوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري: أنُجَرِّدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما نُجرِّدُ مَوتانا، أو نُغسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّومَ، حتَّى ما منْهم رجُلٌ إلَّا وذَقَنُه في صَدرِه، ثمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرون مَن هوَ: اغسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فغسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبَّون الماءَ مِن فَوقِ القميصِ، ويَدْلُكونَه بالقميصِ دونَ أيدِيهم، وكانت عائشةُ تقولُ: لو استَقْبَلتُ مِن أمْري ما استَدْبرتُ، ما غسَّلَه إلَّا نِساؤُه. .
لا مزيد من النتائج