نتائج البحث عن
«كنا في غزاة ، معنا أو علينا مجاشع بن مسعود ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ كُلَيْبٍ قال: كنَّا معَ مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ السُّلَمِيِّ في غَزاةٍ، فعَزَّتِ الضَّحايا، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنِيُّ. .
أن رجلًا سأل زيدَ بنَ ثابتٍ عن الرجلِ يغزو معه الدراهمُ فيشتري الشيءَ فيربحُ فقال كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ نشتري ونبيعُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينظرُ فلا يعيبُ علينا .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة نَشْتَري ونبيعُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ينْظُرُ إلينا فلا يعيبُ علينا .
كُنَّا في قافلةٍ، فخرَجَ علينا بِلالُ بنُ أبي الدَّرداءِ، فقطَعَ علينا الحديثَ، فقُلْنا: ابنُ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سمِعتُ أبي، فذكَرَه مرفوعًا. [أي ذكَرَ حديثَ: حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمي ويُصِمُّ]. .
كنا في غزاةٍ فباع صاحبٌ لنا فرسًا من رجلٍ فلما أردنا الرحيلَ خاصمه إلى أبي برزةَ فقال أبو برزةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
خرج علينا عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ صاحبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع النَّاسِ في يوم عيدِ فطرٍ أو أضحى فأنكر إبطاءَ الإمامِ ، وقال : إنا كنا قد فرَغْنا ساعتَنا هذه ، وذلك حين التَّسبيحُ .
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مُجالِدُ بنُ مسعودٍ، فبايِعْهُ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بعدَ فتحِ مكةَ، ولكنْ أُبايعُهُ على الإسلامِ. .
حدَّثني مُجاشعٌ بن مسعود قالَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ بأخي معبَدٍ بعدَ الفتحِ لتبايعَهُ على الهجرةِ. فقالَ: ذَهبَ أَهلُ الهجرةِ بما فيها . فقلتُ: على أيِّ شيءٍ نبايعُكَ يا رسولَ اللَّه؟ِ قالَ: على الإيمانِ والجِهادِ قال: فلقيتُ معبَدًا بعدُ وَكانَ أَكبرَ فسألتُهُ فقالَ: صدقَ مُجاشعٌ .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ. .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، وسَلَمةَ بنِ الأكوعِ -رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّهما قالا: كُنَّا في غَزاةٍ فجاءَنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: استَمتِعوا .
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: انطَلَقتُ بأخي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، قال: فقُلتُ: فماذا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ. .
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ البَهزيِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخيه ليُبايِعَه على الهجرةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ» قال: «ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ». .
نامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: تضْحَكُ مِنِّي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، مَثَلُهم مَثَلُ المُلوكِ على الأَسِرَّةِ. قالت: ثمَّ نامَ، ثمَّ استَيقَظَ أيضًا يَضحَكُ، فقُلْتُ: تضْحَكُ يا رسولَ اللهِ مِنِّي؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، فيَرجِعونَ قَليلةً غَنائِمُهم، مَغْفورًا لهم. قالَتْ: ادْعُ اللهَ أن يجعَلَني منهُمْ، فدَعا لها. قال: فأَخبَرَني عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ فرأَيْتُها في غَزاةٍ غَزاها المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ إلى أرضِ الرُّومِ وهي مَعَنا، فماتَتْ بأرْضِ الرُّومِ. .
لا مزيد من النتائج