نتائج البحث عن
«كنا في غزاة ، وقال سفيان مرة أخرى : كنا في جيش ، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
كنا في غزاةٍ قال سفيان يرونَ أنها غزوةَ بنِي المصطلِقِ فكسعَ رجلٌ من المهاجرينَ رجلا من الأنصارِ فقال المهاجريّ ياللمهاجرين وقال الأنصاريّ ياللأنصارِ فسمعَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بالُ دعوى الجاهليةِ قالوا رجلٌ من المهاجرينَ كسَعَ رجلا من الأنصارِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوهَا فإنها مُنتَنةٌ فسمع ذلكَ عبد الله بن أبي ابن سلولٍ فقال أوقدْ فعلوها واللهِ لئن رجعنا إلى المدينةِ ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ دعني أضربْ عنقَ هذا المنافقِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهُ لا يتحدثُ الناسُ أن محمدا يقتلُ أصحابهُ وقال غيرُ عمرَ فقال له ابنهُ عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلبْ حتى تقرّ أنكَ الذليلُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العزيزُ ففعلَ .
كُنَّا في غَزاةٍ فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمَّعَها اللهُ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما هذا؟ فقالوا: كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، قال جابِرٌ: وكانَتِ الأنصارُ حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ، ثُمَّ كَثُرَ المُهاجِرونَ بَعدُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أوقد فعَلوا، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السَّاعةِ، فقال: ما أعدَدتَ لها؟ قال: ما أعدَدتُ لها مِن شَيءٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: ما أعدَدتُ لها كَبيرَ شَيءٍ- ولَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. قال: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ .
«كُنَّا جُلوسًا مع ابنِ عُمَرَ في حَلْقةٍ فسَمِعَ رجلًا في حَلْقةٍ أُخرى يَقولُ: لا وأبي، فرَمَاه بالحَصى، وقال: إنَّها كانت يَمينَ عُمَرَ، فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّها شِرْكٌ». .
كُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ ، والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عَلَى شَيءٍ فبَعَثَ رَجُلًا ، فقال : انظُر عَلَى مَ اجتَمَعوا ؟ قال : عَلَى امرَأةٍ . الَحَديثَ .
كنا في غزاةٍ فباع صاحبٌ لنا فرسًا من رجلٍ فلما أردنا الرحيلَ خاصمه إلى أبي برزةَ فقال أبو برزةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال لرَجُلٍ: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال سُفيانُ مَرَّةً: فاجدَحْ لي، قال: يا رَسولَ اللهِ، الشَّمسُ، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، وقال سُفيانُ مَرَّةً: فاجدَحْ لي، قال: يا رَسولَ اللهِ، الشَّمسُ، قال: انزِلْ فاجدَحْ، فجَدَحَ، فشَرِبَ، فلَمَّا شَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أومَأ بيَدِه نَحوَ اللَّيلِ: إذا رَأيتُمُ اللَّيلَ قد أقبَلَ مِن هاهنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حبس رجلًا في تهمةٍ ، وقال مرةً أخرى : أخذ من متهمٍ كفيلًا تثبتًا واحتياطًا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ في غَزاةٍ فغَلَتِ القدورُ مِن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ فأمَرَنا بإكفائِها وقسَم لكلِّ عَشَرةٍ منَّا شاةً .
قال: كُنَّا في غَزاةٍ فتَقدَّمُ رَجُلٌ فقاتَل حَتَّى قُتِل، فقالوا: ألقى هذا بيَدِه إلى الهَلَكةِ! فكُتِبَ فيه إلى عُمَرَ، فكَتَب عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ليس كما قالوا، هو مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {ومِنَ النَّاسِ مَن يَشري نَفسَه ابتِغاءَ مَرِضات اللَّهِ} .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حبس رجلًا في تهمةٍ وقال مرةً أخرى : طلب من متهمٍ كفيلًا تثبتًا واحتياطًا .
لا مزيد من النتائج