نتائج البحث عن
«كنا في غزاة فبرسم صاحب لنا ، فطلق امرأته ثلاثا ، فلما أفاق قالوا له : قلت كذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا. .
كنا في غزاةٍ فباع صاحبٌ لنا فرسًا من رجلٍ فلما أردنا الرحيلَ خاصمه إلى أبي برزةَ فقال أبو برزةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
أنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَت فطَلَّقَ، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَحِلُّ للأوَّلِ؟ قال: لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَها كما ذاقَ الأوَّلُ. .
غزونا غزاةً لنا فنزلنا [منزلًا] فباع صاحبٌ لنا فرسًا بغلامٍ [ثم أقاما] بقيةَ يومِهما وليلِتهما فلما أصبحا من الغدِ حضر الرحيلُ فقام الرجلُ إلى فرسِه [يسرجُه فندمَ] فأتى الرجلُ فأخذه بالبيعِ فأبى الرجلُ أن يدفعَه إليه فقال: بيني وبينك أبو برزةَ صاحبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيا أبا برزةَ في ناحيةِ العسكرِ فقالا له هذه القصةَ فقال: أترتضيان أنْ أقضيَ بينكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: البيعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
كُنَّا في غَزاةٍ لنا فلقينا أناسًا من المشركينَ فأجهَضْنَاهم عن مَلَّةٍ لهم فوَقَعْنا فيها فجعَلنا نأكُلُ منها وكُنَّا نسمَعُ في الجاهليةِ أنَّ مَن أكَل الخبزَ سمِن فلمَّا أكَلْنا ذلك الخبزَ شرَع أحدُنا ينظُرُ في عِطْفَيْه هل سمِن وفي روايةٍ كُنَّا يومَ خيبرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأجهَضْنَاهم عن خُبزةٍ لهم من نقي .
عن أبي بَرْزةَ رضِي اللهُ عنه قال : كنَّا في غَزاةٍ لنا فلقِيَنا أناسٌ من المشركين ، فأجهضناهم عن مَلَّةٍ لهم ، فوقعنا فيها فجعلنا نأكلُ منها ، وكنَّا نسمعُ في الجاهليَّةِ أنَّه من أكل الخبزَ سمِن ، فلمَّا أكلنا ذلك الخبزَ جعل أحدُنا ينظرُ في عِطفَيْه هل سمِن ؟ .
عن أبي برزةَ رضي اللهُ عنه قال : كنا في غزاةٍ لنا ، فلقِينا أناسًا من المشركين ، فأجهضْناهم عن مَلَّةٍ لهم ، فوقعْنا فيها ، فجعلْنا نأكل منها ، وكنا نسمع في الجاهليةِ ، أنه من أكَلَ الخبزَ سَمِنَ ، فلما أكَلْنا ذلك الخبزَ ، جعل أحدُنا ينظرُ في عَطِفَيْه هل سمِنَ ؟ .
عن أبي هريرةَ قال : بينما نحنُ جلوسٌ حول مريضٍ لنا ، إذ هدأ وسكن حتى ما يتحركُ منه عرقٌ ، فسجيْناهُ ، وأغمضناهُ ، وأرسلنا إلى ثيابِه وسِدرِه وسريرِه ، فلما ذهبنا لنُغسِّلَه تحرَّكَ ، فقلنا : سبحانَ اللهِ ، ما كنا نراك إلا قد متَّ ، قال : فإني قد متُّ وذُهِبَ بي إلى قبري ، فإذا إنسانٌ حسنُ الوجهِ طيبُ الريحِ ، قد وضعني في لحدي ، وطواهُ بالقراطيسِ ، إذ جاءت إنسانةٌ سوداءُ منتنةُ الريحِ ، فقالت : هذا صاحبُ كذا ، وهذا صاحبُ كذا أشياءٌ واللهِ أستحي منها ، كأنما أقلعتُ عنها ساعتئذٍ ، قال : قلتُ : أنشدُك اللهَ ، أن تَدَعِيني وهذه ، قالت : انطلق نُخاصِمُك ، فانطلقتُ إلى دارٍ فيحاءَ واسعةً ، فيها مصطبةٌ من فضةٍ ، في ناحيةٍ منها مسجدٌ ، ورجلٌ قائمٌ يصلي ، فقرأ سورةَ النحلِ ، فتردَّدَ في مكانٍ منها ، ففُتحت عليه ، فانفتلَ فقال : السورةُ معك ؟ قلتُ : نعم ، قال : أما إنها سورةُ النعمِ ، قال : ورفع وسادةً قريبةً منه ، فأخرج صحيفةً ، فنظر فيها ، فبدرتْهُ السوداءُ فقالت : فعل كذا ، وفعل كذا ، قال : وجعل الحسنُ الوجهِ يقولُ : وفعل كذا وفعل كذا وفعل كذا ، يذكرُ محاسني ، قال : فقال الرجلُ : عبدٌ ظالمٌ لنفسِه ، ولكنَّ اللهَ تجاوزَ عنه ، لم يجيء أجلُ هذا بعدُ ، أجلُ هذا يومَ الاثنيْنِ ، قال : فقال لهم : انظروا فإن متُّ يومَ الاثنيْنِ فارجو لي ما رأيتُ ، وإن لم أَمُتْ فإنما هو هذيانُ الوجعِ قال : فلما كان يومُ الاثنيْنِ صحَّ حتى حدرَ بعد العصرِ ، ثم أتاه أجلُه فمات .
أُغْميَ على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ، فجعلَتْ أختُه تبكي وا أُخَيَّاه وا كَذا وا كَذا ، تُعدِّدُ عليهِ ، فقال حين أفاقَ : ما قُلتِ شيئًا إلَّا قيل لي : أنتَ كذلِكَ ؟ .
أنَّ رجلًا خطَب امرأةً فقالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فقال : اشهَدوا أني قد طلَّقتُ ثلاثًا ، فلما دخَل على المرأةِ ادَّعَوُا الطلاقَ ، فقال : كيف قلتُ ؟ قال : قالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فطلَّقتَ ثلاثًا ، فقال : أما تَعلَمونَ أنه كان تحتي فلانةُ بنتُ فلانٍ ، فطلَّقتُها ثلاثًا حتى عد ثلاثًا ؟ قالوا : ما هذا أرَدْنا ، فوفَد شقيقُ بنُ ثورٍ إلى عثمانَ وأمَروه أن يَسألَ عثمانَ ، فلما قدِم سألناه فأخبَر أنه سأَل عثمانَ ، فقال : له نيتُه .
كنتُ رِدفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا وضعَ رجلَهُ في الرِّكابِ قالَ : بِسمِ اللَّهِ فلمَّا استوى قالَ : الحمدُ للَّهِ سُبحانَ الَّذي سخَّرَ لَنا هذا وما كنَّا لَهُ مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لمنقَلِبونَ وقالَ أبو سعيدٍ مولى بَني هاشمٍ : ثمَّ حمدَ اللَّهَ ثلاثًا واللَّهُ أَكْبرُ ثلاثًا ثمَّ قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ثلاثًا ثمَّ قالَ : لا إلَهَ إلا أنتَ ثمَّ رجعَ إلى حديثِ وَكيعٍ : سُبحانَكَ إنِّي ظلَمتُ نَفسي فاغفِر لي إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ ثمَّ ضحِكَ . قلتُ : ما يُضحِكُكَ ؟ قالَ : كُنتُ ردفًا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ففَعلَ كالَّذي رأيتَني فَعلتُ ثمَّ ضَحِكَ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما يُضحِكُكَ ؟ قالَ : قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : عجبٌ لعَبدي يعلَمُ أنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ غيري .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فلمَّا قدِمْنا قال: أمهِلوا حتَّى تمتشطَ الشَّعِثةُ وتستحدَّ المُغِيبةُ .
عن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ خرَجْنا حجَّاجًا فلمَّا كُنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحيَّةٍ تضطَرِبُ فلم تلبَثْ أن ماتَت فأخرَج رجلٌ لها خِرْقةً من عيبتِه فلفَّها فيها ودفَنها وخدَّ لها في الأرضِ فلمَّا أتَيْنا مكَّةَ فأتى لنا المسجدَ إذ وقَف علينا شخصٌ فقال أيُّكم عمرُو بنُ جابرٍ فقُلْنا ما نعرِفُه فقال لنا أيُّكم صاحبُ الجنان قُلْنا هذا قالوا جزاك اللهُ خيرًا أمَا إنَّه قد كان من آخرِ التِّسعةِ موتًا الَّذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعونَ القرآنَ .
في الذي يَحلِفُ بالمَشيِ إلى بيتِ اللهِ وبالهَديِ وبالأَيمانِ المُغَلَّظَةِ إنْ مَضى شهرُ كذا كذا حتى يُطلِقَ امرأتَه ثَلاثًا أنَّه قال: إنَّه يَمينٌ يُكَفِّرُها .
لا مزيد من النتائج