نتائج البحث عن
«كنا في غزاة لنا فلقينا أناسا من المشركين ، فأجهضناهم عن ملة لهم ، فوقعنا فيها ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا في غَزاةٍ لنا فلقينا أناسًا من المشركينَ فأجهَضْنَاهم عن مَلَّةٍ لهم فوَقَعْنا فيها فجعَلنا نأكُلُ منها وكُنَّا نسمَعُ في الجاهليةِ أنَّ مَن أكَل الخبزَ سمِن فلمَّا أكَلْنا ذلك الخبزَ شرَع أحدُنا ينظُرُ في عِطْفَيْه هل سمِن وفي روايةٍ كُنَّا يومَ خيبرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأجهَضْنَاهم عن خُبزةٍ لهم من نقي
عن أبي برزةَ رضي اللهُ عنه قال : كنا في غزاةٍ لنا ، فلقِينا أناسًا من المشركين ، فأجهضْناهم عن مَلَّةٍ لهم ، فوقعْنا فيها ، فجعلْنا نأكل منها ، وكنا نسمع في الجاهليةِ ، أنه من أكَلَ الخبزَ سَمِنَ ، فلما أكَلْنا ذلك الخبزَ ، جعل أحدُنا ينظرُ في عَطِفَيْه هل سمِنَ ؟
كُنَّا في غَزاةٍ لنا فلقينا أناسًا من المشركينَ فأجهَضْنَاهم عن مَلَّةٍ لهم فوَقَعْنا فيها فجعَلنا نأكُلُ منها وكُنَّا نسمَعُ في الجاهليةِ أنَّ مَن أكَل الخبزَ سمِن فلمَّا أكَلْنا ذلك الخبزَ شرَع أحدُنا ينظُرُ في عِطْفَيْه هل سمِن وفي روايةٍ كُنَّا يومَ خيبرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأجهَضْنَاهم عن خُبزةٍ لهم من نقي .
عن أبي برزةَ رضي اللهُ عنه قال : كنا في غزاةٍ لنا ، فلقِينا أناسًا من المشركين ، فأجهضْناهم عن مَلَّةٍ لهم ، فوقعْنا فيها ، فجعلْنا نأكل منها ، وكنا نسمع في الجاهليةِ ، أنه من أكَلَ الخبزَ سَمِنَ ، فلما أكَلْنا ذلك الخبزَ ، جعل أحدُنا ينظرُ في عَطِفَيْه هل سمِنَ ؟ .
عن أبي بَرْزةَ رضِي اللهُ عنه قال : كنَّا في غَزاةٍ لنا فلقِيَنا أناسٌ من المشركين ، فأجهضناهم عن مَلَّةٍ لهم ، فوقعنا فيها فجعلنا نأكلُ منها ، وكنَّا نسمعُ في الجاهليَّةِ أنَّه من أكل الخبزَ سمِن ، فلمَّا أكلنا ذلك الخبزَ جعل أحدُنا ينظرُ في عِطفَيْه هل سمِن ؟ .
كُنَّا في غَزاةٍ لنا، فأَصَبْنا ظَفَرًا، وقَتَلْنا مِن المُشرِكينَ حتَّى بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "ما بالُ أقْوامٍ بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً، أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً"، قيلَ: لِمَ يا رسولَ اللهِ، أليس هُمْ أوْلادَ المُشرِكينَ؟ قالَ: "أَوَليس خِيارُكم أوْلادَ المُشرِكينَ؟!". .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقينا المشرِكينَ فأسرعَ النَّاسُ في القتلِ حتَّى قَتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذَهبَ بِهمُ القتلُ حتَّى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أوَليسَ إنَّما هم أولادُ المشرِكينَ فقال أوليسَ خيارُكم أولادَ المشرِكينَ كلُّ نسمةٍ تولدُ على الفطرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها فأبواها يُهوِّدانِها أو ينصِّرانِها .
خرَجتُ مع أبي بَكرٍ في غَزاةِ هَوازِنَ، فنَفَلَني جاريةً، فاستَوْهَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فبعَثَ بها إلى مَكةَ، ففَدى بها أُناسًا مِنَ المُسلِمينَ. .
عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا. .
كنا في غزاةٍ فباع صاحبٌ لنا فرسًا من رجلٍ فلما أردنا الرحيلَ خاصمه إلى أبي برزةَ فقال أبو برزةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
«كُنَّا في غَزاةٍ فأَصَبْنا ظَفَرًا، وقَتَّلْنا في المُشرِكينَ، حتَّى بَلَغَ بِهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ بَلَغَ بِهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، أَلَا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً، أَلَا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ أَوَليس هُمْ أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ قالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث يوم حنين بعثا إلى أوطاس فلقوا عدوهم فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبًايا فكأن أناسا من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله تعالى في ذلك ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) أي فهن لهم حلال إذا انقضت عدتهن .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ يومَ حنينٍ بعثًا إلى أوطاسَ فلقوا عدوَّهم فقاتلوهم فظَهروا عليهم وأصابوا لَهم سبايا فَكأنَّ أناسًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحرَّجوا من غشيانِهنَّ من أجلِ أزواجِهنَّ منَ المشرِكينَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى في ذلِك والمحصناتُ منَ النِّساءِ إلَّا ما ملَكت أيمانُكم أي فَهنَّ لَهم حلالٌ إذا انقضت عدَّتُهنَّ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقِيَ المشركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ، فرَأَوْهُ يركَعُ ويسجُدُ، قال بعضُهم لبعضٍ: كان فرصةً لكم، لو أَغَرْتُمْ عليهم ما علِموا بكم، قال قائلٌ منهم: فإنَّ لهم صلاةً أخرى. .
سمعت يزيد بن عامر السوائي وكان شهيد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد قال : فنحن نسأله عن الرعب الذي ألقى الله عز وجل في قلوب المشركين يوم حنين كيف كان قال : كان يأخذ لنا الحصاة فيرمي بها في الطست فيطين قال : كنا نجد في أجوافنا مثل هذا
إنَّ أناسًا مِن أهلِ الجَنَّة يطَّلِعون على أناسٍ مِن أهلِ النَّارِ، ينظُرون إليهم وهم فيها، يقولون: بِمَ دخَلْتُم النَّارَ؟ فيقولون: فواللهِ، ما دخَلْنا الجَنَّةَ إلَّا بما تعلَّمْنا منكم؟ فيقولون: كنَّا نقولُ ولا نَفعَلُ. .
عن أبي المُهاجِرِ، عن بُرَيدةَ، قال: كُنَّا معه في غَزاةٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بَكِّروا بالصَّلاةِ في اليَومِ الغَيمِ؛ فإنَّه مَن فاتَه صَلاةُ العَصْرِ فقد حَبِطَ عَمَلُه. .
لا مزيد من النتائج