نتائج البحث عن
«كنا في غزاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعلنا لا نصعد شرفا ولا نعلو»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غَزاةٍ ، فجعلْنا لا نصعدُ شرفًا ، ولا نعلو شرفًا، ولا نهبطُ في وادٍ إلا رفعنا أصواتَنا بالتكبيرِ، قال: فدنا منا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناسُ ارْبَعوا على أنفسِكم ، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا ، إنما تدعون سميعًا بصيرًا ثم قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ، ألا أعلمُك كلمةً هي من كنوزِ الجنةِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ.
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غَزاةٍ ، فجعلْنا لا نصعدُ شرفًا ، ولا نعلو شرفًا، ولا نهبطُ في وادٍ إلا رفعنا أصواتَنا بالتكبيرِ، قال: فدنا منا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناسُ ارْبَعوا على أنفسِكم ، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا ، إنما تدعون سميعًا بصيرًا ثم قال: يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ، ألا أعلمُك كلمةً هي من كنوزِ الجنةِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فجَعَلنا لا نَصعَدُ شَرَفًا، ولا نَعلو شَرَفًا، ولا نَهبِطُ في وادٍ إلَّا رَفَعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ، قال: فدَنا مِنَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّما تَدعونَ سَميعًا بَصيرًا، ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمةً هي مِن كُنوزِ الجَنَّةِ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فجَعَلْنا لا نَصعَدُ شَرَفًا، ولا نَعلو شَرَفًا، ولا نَهبِطُ في وادٍ إلَّا رَفَعْنا أصْواتَنا بالتَّكبيرِ، قال: فدَنا منَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكم؛ فإنَّكم ما تَدعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّما تَدعونَ سَميعًا بَصيرًا، إنَّ الذي تَدعونَ أقربُ إلى أحَدِكم مِن عُنُقِ راحلتِه، يا عبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، ألَا أُعلِّمُكَ كَلِمةً مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنَّا معَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلنا لا نعلو شرَفًا ولا نَهبِطُ واديًا إلَّا رفعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ فدنا منَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّكم لستُم تدعونَ أصمَّ ولا غائبًا إنَّما تدعونَ سميعًا قريبًا فاربَعوا على أنفسِكم ثمَّ قال يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كلمةً من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كُنَّا في غَزاةٍ لنا فلقينا أناسًا من المشركينَ فأجهَضْنَاهم عن مَلَّةٍ لهم فوَقَعْنا فيها فجعَلنا نأكُلُ منها وكُنَّا نسمَعُ في الجاهليةِ أنَّ مَن أكَل الخبزَ سمِن فلمَّا أكَلْنا ذلك الخبزَ شرَع أحدُنا ينظُرُ في عِطْفَيْه هل سمِن وفي روايةٍ كُنَّا يومَ خيبرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأجهَضْنَاهم عن خُبزةٍ لهم من نقي .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ والنَّاسُ عليها فقال: ( ما كانت هذه لِتُقاتِلَ، أدرِكْ خالدًا فقُلْ له: لا تقتُلْ ذرِّيَّةً ولا عَسيفًا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقْبَلَنا رِجْلٌ مِن جرادٍ، فجعَلْنا نَضربهنَّ بسياطِنا وعِصِيِّنا فنقتلُهنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما نَصنَعُ ونحن مُحرِمُون؟ فسأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ، فلمَّا أشرَفنا على المدينةِ فَكَبَّروا تَكْبيرةً فرفعوا بِها أصواتَهُم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ ربَّكم ليسَ بأصمَّ، ولا غائبٍ وَهوَ بينَكُم وبينَ رأسِ رواحلِكُم .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فاستَقْبَلَنا رِجلُ جَرادٍ فجعلنا نضربُهُنَّ بعصينا وسياطِنا فنَقْتُلُهُنَّ فَأُسْقِطَ في أيدينا فقُلْنا ما نصنعُ ونحنُ محرمونَ فسألنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبَلَنا - رحلُ جرادٍ فجعلنا نضربُهنَّ بعصيِّنا وسياطِنا فنقتلُهنَّ فأُسقِطَ في أيدينا فقلنا ما نصنعُ ونحنُ مُحرِمونَ فسأَلْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: لا بأسَ بصيدِ البَحرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعلْنا نقتلُهنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ويسقُطُ في أيدينا فقُلنا ما صنَعنا ونحنُ مُحرِمونَ فسألنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا بأسَ هوَ صيدُ البحرِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَتْنا رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهُنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ونَقتُلُهُنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحْرمون؟ فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ، صَيْدُ البَحرِ. .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلمَّا قفلنا أشرفنا علَى المدينةِ فَكبَّرَ النَّاسُ تَكبيرةً ورفعوا بِها أصواتَهم فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ربَّكم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ هوَ بينَكم وبينَ رءوسِ رحالِكم ثمَّ قالَ يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كنزًا من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ . . . . .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبلَنا رِجْلٌ من لحمِ جرادٍ فجعلنا نضربُهنَّ بعِصيِّنا وسِياطِنا فسقطَ في أيدينا فقُلنا : ما صنعنا ونحن محُرمُون ؟ فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا بأس بصيدِ البحرِ .
لا مزيد من النتائج