نتائج البحث عن
«كنا في غزاة وعلينا معاوية ، فأصبنا [ذهبا وفضة] ، فأمر معاوية رجلا يبيعها الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي الأشعَثِ قالَ: كنَّا في غَزاةٍ، علَينا مُعاويةُ فأصَبنا ذَهَبًا وفضَّةً، فأمرَ مُعاويةُ رجلًا أن يَبيعَها النَّاسُ في أُعطيَّاتِهِم قالَ: فسارَعَ النَّاسُ فيها، فقامَ عُبادةُ، فنَهاهُم، فردُّوها، فأتى الرَّجلُ معاويةَ فشَكَى إليهِ . فقامَ معاويةُ خطيبًا فقالَ ما بالُ رجالٍ يحدِّثونَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ، يَكْذبونَ فيها عليهِ، لم نَسمَعها . فقامَ عبادةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: واللَّهِ لنُحَدِّثَنَّ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرِهَ معاويةُ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَبيعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ، ولا الفِضَّةَ بالفِضَّةِ، ولا البُرَّ بالبُرِّ، ولا الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، ولا التَّمرَ بالتَّمرِ، ولا المِلحَ بالمِلحِ، إلَّا سواءً بسواءٍ، يدًا بيدٍ، عَينًا بعَينٍ .
غَزَونا غَزاةً وعلى النَّاسِ مُعاويةُ، فغَنِمنا غَنائِمَ كَثيرةً، فكانَ فيما غَنِمنا آنيةٌ مِن فِضَّةٍ، فأمَرَ مُعاويةُ رَجُلًا أن يَبيعَها في أَعطياتِ النَّاسِ، فتَسارَعَ النَّاسُ في ذلك، فبَلَغَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فقامَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن بَيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ، والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، عَينًا بعَينٍ، فمَن زادَ أوِ ازدادَ فقد أربى، فرَدَّ النَّاسُ ما أخَذوا، فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ فقامَ خَطيبًا، فقال: ألا ما بالُ رِجالٍ يَتَحَدَّثونَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد كُنَّا نَشهَدُه ونَصحَبُه، فلم نَسمَعْها منه؟! فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ فأعادَ القِصَّةَ، ثُمَّ قال: لَنُحَدِّثَنَّ بما سَمِعنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن كَرِهَ مُعاويةُ، أو قال: وإن رَغِمَ، ما أُبالي أن لا أصحَبَه في جُندِه لَيلةً سَوداءَ. .
عن أبى قلابة قال: كنتُ بالشامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ قال : قالوا : أبو الأشعثِ أبو الأشعثِ ، فجلس ، فقلتُ لهُ : حدِّثْ أخانا حديثَ عبادةَ بنَ الصامتِ ، قال : نعم ، غزونا غزوةً وعلى الناسِ معاويةُ فغنمنا غنائمَ كثيرةً ، وكان فيما غنمنا آنيةٌ من فضةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا أن يَبيعها في أَعطياتِ الناسِ ، فسارع الناسُ في ذلك فبلغ عبادةُ بنُ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ ، والفضةِ بالفضةِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشعيرِ بالشعيرِ ، والتمرِ بالتمرِ ، والملحِ بالملحِ ، إلا سواءً بسواءٍ عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو ازداد فقد أَرْبَى ، فرَدَّ الناسُ ما أخذوا ، فبلغ معاويةُ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ قد كُنَّا نشهدُهُ ونصحبُهُ ولم نسمعها منهُ ، فقام عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ فأعاد القصةَ ، ثم قال : لنُحدِّثَنَّ بما سمعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رغم معاويةُ ما أُبالي أن لا أصحبَهُ في جندِهِ ليلةً سوداءَ .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
كنتُ بالشَّامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ الصَّنعانيُّ ، فأرسل له القومُ ، فقالوا : أبو الأشعثِ ، أبو الأشعثِ ، فقلتُ : يا أبا الأشعثِ ! حدِّثْ أخاك حديثَ عبادةَ بنِ الصَّامتِ ، فقال : كنَّا مع معاويةَ في غَزاةٍ فغنِمنا غنائمَ كثيرةً ، فكان فيها آنيةٌ من فضَّةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا ببيعِها من النَّاسِ في أُعطِياتِهم ، فبلغ ذلك عبادةَ ، فقام فقال : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ ، والورِقِ بالورِقِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ ، والتَّمرِ بالتَّمرِ ، والملحِ بالملحِ إلَّا سواءً بسواءٍ ، مثلًا بمثلٍ ، عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى ، فردَّ النَّاسُ ما كانوا أخذوا ، فذهب رجلٌ إلى معاويةَ وأخبره الخبرَ ، فقام خطيبًا فقال : ما بالُ أقوامٍ يُحدِّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد صحِبناهُ ورأيناه فما سمِعناه منه ؟ فقام عبادةُ بنُ الصَّامتِ فأعاد الحديثَ ، وقال : واللهِ لنُحدِّثنَّ بما سمِعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن زعم معاويةُ – أو قال : وإن كرِه معاويةُ - ، واللهِ ما أُبالي أنِّي لا أصحبُه في حياتي ليلةً سوداءَ .
حديث: كانَ أبي مَعَ جَريرٍ في غَزاةٍ وكَتَبَ إلى مُعاويةَ [سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ لا يَرحَمْه اللَّهُ، قال: فكَتَبَ مُعاويةُ أن يُقفِلوا. قال: ومَتَّعَهم] .
لمَّا ظَهَرَ أمْرُ مُعاويةَ، دعا علِيٌّ رَجُلًا، وأمَرَه أنْ يَسيرَ إلى دِمَشقَ، فيَعقِلَ راحِلَتَه على بابِ المَسجِدِ، ويَدخُلَ بهَيئةِ السَّفَرِ، ففَعَلَ، وكان وَصَّاه. فسألَه أهلُ الشامِ، فقال: مِن العِراقِ. قالوا: وما وَراءَكَ؟ قال: تَرَكتُ علِيًّا قد حَشَدَ إليكم، ونَهَدَ في أهلِ العِراقِ. فبلَغَ مُعاويةَ، فبَعَثَ أبا الأعوَرِ يُحقِّقُ أمْرَه، فأتاه، فأخبَرَه، فنُوديَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ. وامتَلَأَ المَسجِدُ، فصَعِدَ مُعاويةُ، وتشَهَّدَ، ثم قال: إنَّ علِيًّا قد نَهَدَ إليكم، فما الرَّأيُ؟ فضَرَبَ الناسُ بأذقانِهم على صُدورِهم، ولم يَرفَعْ أحَدٌ إليه طَرْفَه، فقامَ ذو الكَلاعِ الحِميَريُّ، فقال: عليكَ الرَّأيُ، وعلينا أَمْ فِعالُ -يَعني: الفِعالُ. فنزَلَ مُعاويةُ، ونُوديَ: مَن تخَلَّفَ عن مُعَسكَرِه بعْدَ ثلاثٍ أحَلَّ بنَفْسِه. فرُدَّ رَسولُ علِيٍّ حتى وافاه، فأخبَرَه، فأمَرَ، فنُوديَ: الصَّلاةُ جامِعةٌ. واجتَمَعَ الناسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ، وقال: إنَّ رَسولي قد قَدِمَ وأخبَرَني أنَّ مُعاويةَ قد نَهَدَ إليكم، فما الرَّأيُ؟ فأضَبَّ أهلُ المَسجِدِ يَقولونَ: الرَّأيُ كذا، الرَّأيُ كذا. فلم يَفهَمْ علِيٌّ مِن كَثرةِ مَن تكَلَّمَ، فنزَلَ وهو يَقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ذَهَبَ بها ابنُ أكَّالةِ الأكبادِ. .
كنا مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ , رضي اللهُ عنه ، في غزوةٍ ، فأصابَتْنا مخمصةٌ ، فكتَب جريرٌ إلى معاويةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لا يرحَمِ الناسَ لا يرحَمْه اللهُ ، قال : فكتَب معاويةُ , رضي اللهُ عنه أن يقِفوا ، قال : ومتَّعَهم .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبتُ بأرضِ الرومِ جرةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ وعلينا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقالُ له معنُ بنُ يزيدَ فأتيتُه بها فقسَمها بينَ المسلمين وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلًا منهم ثم قال لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا نفلَ إلا بعدَ الخمسِ لأعطيتُك .
أنَّ مروانَ كتب إلى معاويةَ في مجنونٍ قتل رجلًا فكتب إليه معاويةُ اعْقِلْهُ ولا تَقِدْ منه .
عن أبي الجويريَّةِ الجَرْميِّ أنَّهُ قالَ أَصبتُ بأرضِ الرُّومِ جرَّةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ وعلينا رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَه مَعنُ بنُ يزيدَ فأتيتُهُ بِها فقسمَها بينَ المسلمينَ وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلًا منهم ثمَّ قالَ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا نفلَ إلَّا بعدَ الخمسِ لأعطيتُكَ .
عن أبي الجويريةَ الجرميِّ، أنه قال : أصبتُ بأرضِ الرومِ جرَّةً حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ، وعلينا رجلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقال لهُ : معنُ بن يزيدَ - فأتيته بها، فقَسَمهَا بينَ المسلمينَ، وأعطاني منهَا مثلَ ما أعطَى رجُلًا منهم، ثم قالَ : لولَا أني سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ : لا نفلَ إلا بعدَ الخمسِ ؛ لأعطيتُكَ . .
أنَّ الحكمَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ كان معاويةُ وجَّهه عاملًا على خُراسَانَ ، فغنِم مغانمَ كثيرةً وفُتِح عليه ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي غنِمتُ مغانمَ كثيرةً فما ترَى ؟ فكتب إليه معاويةُ : أن انظُرْ كلَّ صفراءَ وبيضاءَ فأصفِها لأميرِ المؤمنين ، واقسِمْ سوَى ذلك للجندِ . فجمع أصحابَه فقال : ما تروْنَ ؟ فقالوا : ما ترَى يعني نحنُ أحقُّ به ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي وجدتُ كتابَ اللهِ أحقَّ أن يُتَّبعَ من كتابِك ، إنِّي قسَمتُ ما غنِمتُ في الجندِ ، فبعث إليه معاويةُ عاملًا فحبسه وقيَّده فمات في قيودِه ، فأمر الحكمُ أن يُدفنَ في قيودِه حتَّى يُخاصِمَ معاويةَ يومَ القيامةِ فيما قيَّده .
إن الحكمَ بن عمرو الغِفَارِيّ كان معاويةُ وجْهَهُ عاملا على خُراسانَ فغنمَ غنائمَ كثيرةً وفُتِحَ عليهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني غنمتُ غنائمَ كثيرةً فما ترى ؟ فكتبَ إليهِ معاويةٌ : أن انظرْ كل صفْراءَ وبيضاءَ فأصفّها لأميرِ المؤمنينَ وأقسم سوى ذلكَ للجندِ ، فجمعَ أصحابهُ فقال : ما ترونَ ؟ فقالوا : ما نرى به يعْنِي نحنُ أحَقّ بهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني وجدت كتابَ اللهِ أحقّ أن يُتبعَ من كتابكَ ، إنّي قسّمْتُ ما غنمتُ في الجُنْدِ ، فبعثَ إليهِ معاويةُ عاملا فحبسهُ وقيّدهُ فماتَ في قيودِهِ فأمَرَ الحكمُ أن يُدْفَنَ في قيودهِ حتى يُخاصمَ معاويةَ يومُ القيامةِ فِيم قيدهُ .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصَبْتُ بأرضِ الرُّومِ جَرَّةً فيها دنانيرُ في إمارةِ مُعاويةَ، وعلينا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني سَلِمةَ يُقالُ له: مَعْنُ بنُ يَزيدَ فأتيتُه بها فقَسَّمَها بين المسلِمينَ، وأعطاني مِثلَ ما أعطى رجُلًا منهم، وقال: لولا أنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا نَفَلَ إلَّا بعد الخُمُسِ لأعطيتُك، ثمَّ أخَذَ يَعرِضُ عليَّ نَصيبَه فأبيتُ .
لا مزيد من النتائج