نتائج البحث عن
«كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية ، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا في غَزْوةِ القُسْطَنْطينيَّةِ بذُلُقْيَةَ، فأَقبَلَ رَجُلٌ مِن أهْلِ فِلَسْطينَ مِن أَشْرافِهم وخِيارِهم، يَعرِفونَ ذلك له، يقالُ له: هانِئُ بنُ كُلْثومِ بنِ شَريكٍ الكِنانيُّ، فسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أبي زَكَرِيَّا، وكانَ يَعرِفُ له حَقَّه، قالَ لنا خالِدٌ: فحَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ أبي زَكَرِيَّا قالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْداءِ تَقولُ: سَمِعْتُ أبا الدَّرْداءِ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كلُّ ذَنْبٍ عسى اللهُ أن يَغفِرَه إلَّا مَن ماتَ مُشرِكًا، أو مُؤمِنٌ قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعمِّدًا». فقالَ هانِئُ بنُ كُلْثومٍ: سَمِعْتُ مَحْمودَ بنَ الرَّبيعِ يُحَدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه سَمِعَه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «مَن قَتَلَ مُؤمِنًا فاغْتَبَطَ بقَتْلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرْفًا ولا عَدْلًا». قالَ لنا خالِدٌ: ثُمَّ حَدَّثَني ابنُ أبي زَكَرِيَّا، عن أُمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «لا يَزالُ المُؤمِنُ مُعنِقًا صالِحًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أَصابَ دَمًا حَرامًا بَلَّحَ». .
تَذاكَرْنا فتْحَ القُسْطنْطينيَّةِ والرُّوميَّةِ، فدَعا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو بصُندوقٍ ففَتَحَه، فقال: كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَكتُبُ، فقال رجُلٌ: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ قبْلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَدينةُ هِرَقلَ. يُريدُ مَدينةَ القُسْطنْطينيَّةِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ مغازيه فسأله رجلٌ: ما تقولُ في اللَّاهينَ؟ فسَكَت فلمَّا فَرَغ من غزوِه وطاف فإذا هو بغلامٍ وَقَع وهو يَعبَثُ بالأرضِ، فنادى مناديه: أين السَّائلُ عن اللَّاهين؟ فأقبَل الرَّجُلُ فنهى عن قَتلِ الأطفالِ، ثمَّ قال: هذا من اللَّاهين .
أنَّ رَجُلًا مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عَنِ المُسلِمينَ في غَزوةٍ غَزاها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، وهو على تلك الحالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ على المُشرِكينَ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فجَعَلَ ذُبابةَ سَيفِه بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فأقبَلَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ قال: قُلتَ لفُلانٍ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إليه، وكان مِن أعظَمِنا غَناءً عَنِ المُسلِمينَ، فعَرَفتُ أنَّه لا يَموتُ على ذلك، فلَمَّا جُرِحَ استَعجَلَ المَوتَ فقَتَلَ نَفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، ويَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل رجلٌ من قريشٍ يخطُرُ في حُلَّةٍ له فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا بُريدةُ هذا لا يقيمُ اللهُ له يومَ القيامةِ وزنًا .
كنا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبل رجلٌ من قريشٍ يخطرُ في حُلَّةٍ له فلما قام عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا بُرَيدةُ ! هذا لا يُقيمُ اللهُ له يومَ القيامةِ وَزنًا .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل رجلٌ من قريشٍ يخطرُ في حلةٍ له فلما قام على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا بريدةُ هذا مِمَّن لا يقيمُ اللهُ له يومَ القيامةِ وزنًا .
الأعمالُ بالخَواتيمِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أعْظَمِ المُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، في غَزْوَةٍ غَزَاهَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَظَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، وهو علَى تِلكَ الحَالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ علَى المُشْرِكِينَ، حتَّى جُرِحَ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بيْنَ ثَدْيَيْهِ حتَّى خَرَجَ مِن بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، فَقالَ: وما ذَاكَ قالَ: قُلْتَ لِفُلَانٍ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلَيْهِ وكانَ مِن أعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفْتُ أنَّه لا يَمُوتُ علَى ذلكَ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ ذلكَ: إنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ويَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّما الأعْمَالُ بالخَوَاتِيمِ.] .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَقْبَلَ رجلٌ من قُريشٍ يَخْطُرُ في حُلَّةٍ له ، فلمَّا قام على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : يا بُرَيْدَةُ ! هذا ممن لا يُقيمُ اللهُ له يومَ القيامةِ وزنًا .
صاحِب رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سَمِعَه يَقولُ -وهو بالفُسطاطِ، أو بالقُسطَنطينيَّةِ في خِلافةِ مُعاويةَ، وكان مُعاويةُ أغزى النَّاسَ القُسطَنطينيَّةَ- فقال: «واللَّهِ لا تَعجِزُ هذه الأُمَّةُ مِن نِصفِ يَومٍ، إذا رَأيتَ الشَّامَ مائِدةَ رَجُلٍ وأهلِ بَيتِه، فعِندَ ذلك فتحُ القُسطَنطينيَّةِ» .
سمِعْتُ أبا ثَعْلبةَ الخُشَنيَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سمِعَه يقولُ وهو بالفُسطاطِ في خِلافةِ مُعاويةَ، وكان مُعاويةُ أَغْزى النَّاسَ القُسْطَنْطينيَّةَ، فقال: واللهِ لا تَعجِزُ هذه الأُمَّةُ من نِصفِ يَومٍ، إذا رأيْتَ الشامَ مائدةَ رَجلٍ واحدٍ وأهلِ بَيتِه، فعندَ ذلك فَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ. .
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسُئِل: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ أوَّلًا؟ -يعني القُسْطنطينيَّةَ والرُّوميةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا. يعني القُسْطنطينيَّةَ. .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ رجلٌ فصلَّى في هذا العمودِ فعجَّلَ قبلَ أن يتمَّ صلاتَهُ ثمَّ خرجَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا لو ماتَ لماتَ وليسَ منَ الدِّينِ على شيءٍ إنَّ الرَّجلَ ليخفِّفُ صلاتَهُ ويتمُّها .
عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنتُ جالسًا عندَهُ، فأقبَلَ رجلٌ مِن أَهْلِ العراقِ فسألَهُ عنِ السَّلبِ ، فقالَ: السَّلبُ منَ النَّفلِ، وفي النَّفلِ الخمسُ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فتَسارَعُ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ، يَدخُلونَ عليهم، ونُوديَ في النَّاسِ: الصَّلاةُ جامعةٌ، فانتَهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، فقال: علامَ تَدخُلونَ على قَومٍ قد غَضِبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم؟! فناداه رَجُلٌ: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أُخبِرُكم بأعجبَ مِن ذلك، رَجُلٌ مِن أنفُسِكم يُخبِرُكم بما كان قبلَكم، وبما هو كائنٌ بعدَكم، فاستقيموا، وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، ثُمَّ يَأتي قَومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم شيئًا. .
لا مزيد من النتائج