نتائج البحث عن
«كنا في مجلس ، فطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكره»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنَّا في مَجلِسٍ فطَلَعَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» فذَكَرَه [وليس أحَدٌ مِنَّا إلَّا له لَقَبٌ أو لَقَبانِ، قال: فكان إذا دَعا بلَقَبِه قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَكرَهُ هذا، قال: فنَزَلَت: «ولا تَنابَزوا بالألقابِ»]. .
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : كنا في مجلسٍ، فطلع علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ وعلى رأسهِ أثرُ ماءٍ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ نراك طيِّبَ النفسِ، قال : أجلْ، قال، ثم خاض القومُ في ذكر الغِنى، فقال: فلا بأسَ بالغِنى لمنِ اتَّقى اللهَ - عز وجل - ؛ والصحةُ لمنِ اتَّقى خيرٌ منَ الغِنى، وطيبُ النفسِ منَ النعيمِ . .
عن عَبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ، عن عَمِّه قال: كُنَّا في مَجلِسٍ فطَلَعَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلى رَأسِه أثَرُ ماءٍ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، نَراكَ طَيِّبَ النَّفسِ، قال: «أجَل»، قال: ثُمَّ خاضَ القَومُ في ذِكرِ الغِنى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى، والصِّحَّةُ لمَنِ اتَّقى خَيرٌ مِنَ الغِنى، وطيبُ النَّفسِ مِنَ النِّعَمِ». .
حَدَّثَنا مُعاذُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ، عن أبيه، عن عمِّه، قال: كُنَّا في مَجلِسٍ، فطَلَعَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى رَأسِه أثَرُ ماءٍ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نَراكَ طيِّبَ النَّفْسِ، قال: أجَلْ، قال: ثم خاضَ القَومُ في ذِكْرِ الغِنى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى اللهَ، والصِّحَّةُ لمَنِ اتَّقى اللهَ خَيرٌ مِن الغِنى، وطِيبُ النَّفْسِ مِن النِّعَمِ. .
كُنَّا في قافلةٍ، فخرَجَ علينا بِلالُ بنُ أبي الدَّرداءِ، فقطَعَ علينا الحديثَ، فقُلْنا: ابنُ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سمِعتُ أبي، فذكَرَه مرفوعًا. [أي ذكَرَ حديثَ: حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمي ويُصِمُّ]. .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وأليَنِه ؟ فقال : ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّه لا دينَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ له ، ولا زكاةَ له .
في مَتْنِهِ: فطَلَعَ سعدٌ، بدلَ قولِه: فطَلَعَ رَجُلٌ من الأنصارِ. [أي في حديث: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال: نعم...] .
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فذكَرَه، وقال: لم يُحجَبْ عنِ الجَنَّةِ. .
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ أبي وعمِّي ووصيِّي ووارثى .
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ غَزَواتِه إذا عدَلَت عائِشةُ لحاجَتِها [فقال لعائشة سابقيني فسبقها النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.] .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ، فيردُّ عَلينا، فلمَّا رَجعنا مِن عندِ النَّجاشيِّ سلَّمنا علَيهِ فلَم يَردَّ علَينا فقُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كنَّا نُسلِّمُ عليكَ في الصَّلاةِ وتَردُّ علَينا، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا .
كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ فتَرُدُّ علينا، فقال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه، فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ، فتَرُدُّ علينا! فقال: «إنَّ في -أو في الصَّلاةِ- لَشُغلًا» .
«دُفِعْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْدَه فَضْلةٌ مِن طَعامٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَيَطْلُعَنَّ عليكم مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ مِن أهْلِ الجنَّةِ، قالَ: فمَرَرْتُ بعُمَيرِ بنِ مالِكٍ وهو يَتَوَضَّأُ، فقُلْتُ في نَفْسي: هو صاحِبُها، فجَعَلَنا نَتَشَرَّفُ شُخوصَ مَن يَطلُعُ علينا فطَلَعَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا له بالفَضْلةِ فأكَلَها». .
كُنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ [وهو في الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِن عِندِ النَّجَاشِيِّ، سَلَّمْنَا عليه فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ في الصَّلَاةِ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، فَقالَ: إنَّ في الصَّلَاةِ شُغْلًا.] .
لا مزيد من النتائج