نتائج البحث عن
«كنا في مسير ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمعك ماء ؟ " قلت : نعم ،»· 11 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ في مَسيرٍ، فقال لي: أمعك ماءٌ؟ قُلتُ: نَعَم، فنَزَلَ عن راحِلَتِه، فمَشى حتَّى تَوارى في سَوادِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ فأفرَغتُ عليه مِنَ الإداوةِ، فغَسَلَ وجهَه، وعليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، فلَم يَستَطِعْ أن يُخرِجَ ذِراعَيه مِنها حتَّى أخرَجَهما مِن أسفَلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ برَأسِه، ثُمَّ أهويتُ لأنزِعَ خُفَّيه فقال: دَعهُما؛ فإنِّي أدخَلتُهما طاهِرَتَينِ، ومَسَحَ عليهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ الجنِّ خطَّ حولَه فكان يجيئُ أحدُهم مثلَ سوادِ النخلِ وقال لي : لا تبرحْ مكانَك فأَقْرَأَهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ فلما رأى الزُّطَّ قال : كأنهم هؤلاءِ وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أمعَك ماءٌ قلت : لا قال : أمعَك نبيذٌ قلت : نعم فتوضَّأ به .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الجِنِّ خَطَّ حوله، فكان يَجِيءُ أحدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخلِ، وقال لي: لا تَبرَحْ مَكانَكَ، فأقرَأَهم كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا رَأى الزُّطَّ، قال: كأنَّهم هؤلاء، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قُلتُ: لا، قال: أمعك نَبيذٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فتَوضَّأَ به. .
حَديثُ أبي فَزارةَ يَعْني: في الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: "لا تَبرَحْ مَكانَك"، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ قالَ: "كأنَّهم هؤلاء"، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: "أمعَك ماءٌ؟"، قُلْتُ: لا، قالَ: "أمعَك نَبيذٌ؟": قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ بِه]. .
حَديثُ ابنِ مَسْعودٍ في الوُضوءِ بالنَّبيذِ؟ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: «لا تَبرَحْ مَكانَك»، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ، قالَ: «كأنَّهم هؤلاء»، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «أَمعَك ماءٌ؟»، قُلْتُ: لا، قالَ: «أَمعَك نَبيذٌ؟»، قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ به]. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذاتَ ليلةٍ في مَسيرٍ، فقال: أمَعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ مَشى حتى تَوارى عنِّي في سَوادِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاء، فأفرَغتُ عليه مِن الإداوةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وعليه جُبَّةُ صُوفٍ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فلمْ يَستطِعْ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيه منها، فأخرَجَهما مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ برأسِه، ثُمَّ أهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: دَعْهما؛ فإنِّي أدخَلتُهما طاهرتَينِ، فمَسَحَ عليهما. .
قال لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمعكَ ماءٌ – يعني ليلةَ الجنِّ – قلتُ : لا . قال : فما هذه الأداوةُ ؟ قلتُ فيها نبيذٌ فقال : تمرةٌ طيَّبةٌ وماءٌ طهورٌ قال فتوضَّأَ وصلَّى .
لمَّا كان ليلةُ الجِنِّ تَخَلَّف منهم رجلانِ وقالا : نشهدُ الفجرَ معَك يا رسولَ اللهِ فقال ليَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَمَعَكَ ماءٌ قلتُ : ليس معي ماءٌ ولكن معي إداوةٌ فيها نبيذٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ فَتَوَضَّأَ .
لمَّا كان ليلةُ الجِنِّ، تَخلَّفَ منهم رَجُلانِ، وقالا: نَشهَدُ الفَجرَ معك يا رسولَ اللهِ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قُلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، فتَوضَّأَ. .
لمَّا كانتْ ليلةُ الجنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ. .
لما كان ليلةُ الجنِّ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ .
لا مزيد من النتائج