نتائج البحث عن
«كنا قد حملنا لأبي ذر شيئا نريد أن نعطيه إياه ، فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ قال: كُنَّا قد حمَلْنا لأبي ذَرٍّ شيئًا نُريدُ أنْ نُعطيَه إيَّاه، فأتَيْنا الرَّبَذةَ، فسأَلْنا عنه فلم نَجِدْه، قيلَ: استَأذَنَ في الحَجِّ، فأُذِنَ له، فأتَيْناه بالبَلدةِ، وهي مِنًى، فبَيْنا نحن عندَه، إذ قيلَ له: إنَّ عُثمانَ صلَّى أربعًا، فاشتَدَّ ذلك على أبي ذَرٍّ، وقال قولًا شديدًا، وقال: صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى رَكعتَيْنِ، وصلَّيْتُ مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ، ثُم قامَ أبو ذَرٍّ، فصلَّى أربعًا، فقيلَ له: عِبْتَ على أميرِ المُؤمِنينَ شيئًا، ثُم صنَعْتَه، قال: الخِلافُ أشَدُّ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَنا، فقال: إنَّه كائنٌ بَعدي سُلطانٌ فلا تُذِلُّوه، فمَن أرادَ أنْ يُذِلَّه فقد خلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ من عُنُقِه، وليس بمَقبولٍ منه تَوبةٌ حتى يَسُدَّ ثُلمَتَه التي ثَلَمَ، وليس بفاعلٍ، ثُم يعودُ فيكونُ فيمَن يُعِزُّه، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَغلِبونا على ثلاثٍ: أنْ نأمُرَ بالمعروفِ، ونَنْهى عنِ المُنكَرِ، ونُعلِّمَ الناسَ السُّنَنَ. .
خَرَجنا حتَّى ورَدنا الرَّبذةَ فأتَينا بيتَ أبي ذرٍّ فسأَلنا عنْهُ فاعتَزَلنا فقعَدَنا ناحيةً فَإذا هوَ قد جاءَ يحملُ عظمًا مِنْ جزورٍ أو يحملُ معَهُ قالَ : فسلَّمَ علَينا ، ثمَّ مضى إلى بيتِهِ فلَم يَلبثْ أن جاءَ فقعدَ فقالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ : اسمَع وأطِعْ لمن كانَ عليْكَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي ذَرٍّ: إذا بلَغَ البِناءُ سَلْعًا، فاخرُجْ منها -ونَحا بيَدِه نَحوَ الشَّامِ- ولا أرى أُمَراءَكَ يَدَعونَكَ. قال: أوَلا أُقاتِلُ مَن يَحولُ بيْني وبيْنَ أمْرِكَ؟ قال: لا. قال: فما تَأمُرُني؟ قال: اسمَعْ وأطِعْ، ولو لعَبدٍ حَبَشيٍّ. فلمَّا كان ذلك، خرَجَ إلى الشَّامِ، فكتَبَ مُعاويةُ: إنَّه قد أفسَدَ الشَّامَ. فطلَبَه عُثمانُ، ثُمَّ بعَثوا أهلَه مِن بعدِه، فوَجَدوا عندَهم كِيسًا -أو شيئًا- فظَنُّوه دَراهِمَ، فقالوا: ما شاء اللهُ. فإذا هي فُلوسٌ، فقال عُثمانُ: كنْ عندي. قال: لا حاجةَ لي في دُنياكم، ائْذَنْ لي حتى أخرُجَ إلى الرَّبَذةِ. فأذِنَ له، فخرَجَ إليها، وعليها عَبدٌ حَبَشيٌّ لعُثمانَ، فتَأخَّرَ وَقتَ الصَّلاةِ -لمَّا رَأى أبا ذَرٍّ-، فقال أبو ذَرٍّ: تَقدَّمْ، فصَلِّ. .
كُنَّا قد حَمَلْنا في قُدورِنا لُحومَ الخَيلِ ولُحومَ الحُمُرِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نأكُلَ لُحومَ الخَيلِ، ونَهانا أنْ نأكُلَ لُحومَ الحُمُرِ. .
عن أبي ذَرٍّ، أنَّه انتَهى إلى الرَّبَذةِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ فإذا عَبدٌ يَؤُمُّهم، فقال أبو ذَرٍّ: أوصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أن أسمَعَ وأُطيعَ ولَو كان عَبدًا حَبَشيًّا مُجَدَّعَ الأطرافِ» .
عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدوٌّ لَه، فتَحَرَّجَ النَّاسُ أن يَحلِفوا، وحَلَفتُ أنَّه أخي، فخُلِّيَ عنه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أنتَ كُنتَ أبَرَّهم وأصدَقَهم، صَدَقتَ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ] .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ انتَهَى إلى الرَّبذةِ - وقد أُقيمَت الصَّلاةُ - فإذا عبدٌ يؤمُّهم ، فقيلَ لَهُ : هذا أبو ذرٍّ ، فذَهَبَ يتأخَّرُ ، فقالَ أبو ذرٍّ : أوصاني خَليلي - يعني رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عَبدًا مُجدَّعَ الأطرافِ .
أنَّهُ انتَهى إلى الرَّبذةِ وقد أقيمتِ الصَّلاةُ فإذا عبدٌ يؤمُّهم فقيلَ هذا أبو ذرٍّ فذَهبَ يتأخَّرُ فقالَ أبو ذرٍّ أوصاني خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعَ الأطرافِ .
أصَبْنا سَبْيًا يومَ خيبرَ فكنَّا نُريدُ الفداءَ فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ فقال: ( لا عليكم ألَّا تفعَلوا ذلكم فإنَّما هو القدَرُ .
خَرَجْنا نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتَحرَّجَ القَومُ أنْ يَحلِفوا -أو حَلَفتُ أنَّه أخي- فخُلِّيُ عنه، فأتَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: أنتَ أبَرُّهم وأصدَقُهم، صَدَقتَ؛ المُسلِمُ أخو المُسلِمِ. .
خرَجْتُ إلى الرَّبَذةِ، فإذا أبو ذَرٍّ قد جاءَ، فكلَّمَ امرأتَه في شيءٍ، فكأنَّها ردَّتْ عليه، وعادَ فعادَتْ، فقال: ما تَزِدْنَ على ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المرأةُ كالضِلَعِ، فإنْ ثَنَيْتَها انكَسَرَتْ، وفيها بُلْغةٌ وأَوَدٌ. .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقومَ على بُدْنِهِ، وأَقسِمَ جُلودَها وجِلالَها، وأمَرَني ألَّا أُعطيَ الجزَّارَ منها شيئًا، وقال: نحنُ نُعطيهِ مِن عِندِنا. .
خرجنا نريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ومعنا وائلُ بنُ حُجْرٍ فأخذه عَدُوٌّ له فتحرج القومُ أن يحلِفوا وحَلَفْتُ أنه أخي فخُلِّىَ عنه فأتَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فذَكَرْتُ ذلك له فقال أنت كنتَ أَبَرَّهم وأصدقَهم صَدَقْتَ المسلمُ أخو المسلمِ .
أن يعطِيَ الجازِرَ من البُدنِ شيئًا ، وقال : نُحنُ نعطيهِ من عندِنا .
لا مزيد من النتائج