نتائج البحث عن
«كنا قعودا بالأفنية نتحدث ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقام علينا ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ . فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام علينا . فقال " ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ ؟ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ " فقلنا : إنما قعدنا لغيرِ ما باسٍ . قعدنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ . قال " إما لا . فأدُّوا حقَّها : غَضُّ البصرِ ، وردُّ السلامِ ، وحسنُ الكلامِ " .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ
كُنَّا قُعودًا بالأفنيةِ نَتَحَدَّثُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ علينا فقال: ما لَكُم ولِمَجالِسِ الصُّعُداتِ؟! اجتَنِبوا مَجالِسَ الصُّعُداتِ، فقُلنا: إنَّما قَعَدنا لغَيرِ ما باسٍ، قَعَدنا نَتَذاكَرُ ونَتَحَدَّثُ، قال: إمَّا لا فأدُّوا حَقَّها: غَضُّ البَصَرِ، ورَدُّ السَّلامِ، وحُسنُ الكَلامِ. .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ .
خرج علينا حذيفةُ ونحنُ نتحدثُ فقال إنكم لتكلَّمون كلامًا إن كنَّا لنعدُّه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النفاقَ .
كُنَّا نَتَحدَّثُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمان، فيَبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُه علينا. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ كنَّا نتحدَّثُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فيبلغُ ذلِكَ النَّبيَّ فلا ينْكرُهُ علَينا .
كنا قعودًا نكتبُ ما نسمعُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج علينا فقال ما هذا تكتبونَ فقلنا ما نسمعُ منك فقال أكتابٌ معَ كتابِ اللهِ أمحضوا كتابَ اللهِ وأخلِصوه قال فجمعنا ما كتبناه في صعيدٍ واحدٍ ثم أحرقناه بالنارِ فقلنا أيْ رسولَ اللهِ نتحدثُ عنك قال نعم تحدثوا عني ولا حرجَ ومن كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ قال قلنا أي رسولَ اللهِ أنتحدثُ عن بني إسرائيلَ قال نعم تحدثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكم لا تحدثونَ عنهم بشيءٍ إلا وقد كان فيهم أعجبُ منه .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أَطْعِمْني شيئًا فإني جائعٌ فألحَّ عليهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أراد أن يدخل أخذَ بعضادتيْ البابِ ثم أقبل علينا فقال لو تعلمونَ ما في المسألةِ ما أعلمُ لم يسأل رجلٌ وعندَه ما يُبيتُه ليلةً ثم أمر لهُ بطعامٍ .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
كنَّا قعودًا في المسجدِ مع أبي هريرةَ فأذَّنَ المؤذِّنُ فقام رجلٌ من المسجدِ يمشى فأتْبَعَهُ أبو هريرةَ بصرَهُ حتى خرجَ من المسجدِ فقال أبو هريرةُ أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتمْ في المسجدِ فنُودِيَ بالصلاةِ فلا يخرجْ أحدُكم حتى يُصلِّي .
عن أبي الشعثاء المحاربي، قال: كُنَّا قُعودًا مع أبي هُرَيرةَ في المَسجِدِ، فأذَّنَ المُؤذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ، فخرَجَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبيِّ، قال: كُنَّا قُعودًا مَعَ أبي هُرَيرةَ في المَسجِدِ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ، فخَرَجَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث: كُنَّا نتحَدَّثُ أنَّ أحَبَّ الألوانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُضْرةُ. .
كُنَّا جُلوسًا بالأفْنِيةِ، فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لكم ولِمجالِسِ الصُّعُداتِ؟ فقُلْنا: اجتمَعْنا لغَيرِ مُرابٍ، نتَذاكَرُ، ونتحدَّثُ، قال: فأَعْطوا المجالِسَ حقَّها، قالوا: وما حقُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصرِ، وردُّ السَّلامِ، وطِيبُ الكلامِ. .
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
لا مزيد من النتائج