نتائج البحث عن
«كنا قعودا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل عليه ، وكان إذا أنزل عليه دام»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا قعودًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عَليهِ ، وَكانَ إذا أُنْزِلَ عليهِ دامَ بصرُهُ مفتوحةً عيناهُ وفرَّغَ سمعَهُ وبصرَهُ لما جاءَهُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلمَّا فرغَ قالَ للكاتبِ : اكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ، فقامَ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما ذَنبُنا ؟ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ ، فقُلنا للأعمى : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُنْزِلَ عليهِ قالَ : فبقيَ قائمًا يقولُ : أتوبُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اكتُب للكاتِبِ اكتُب غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
كنَّا قعودًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عَليهِ ، وَكانَ إذا أُنْزِلَ عليهِ دامَ بصرُهُ مفتوحةً عيناهُ وفرَّغَ سمعَهُ وبصرَهُ لما جاءَهُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلمَّا فرغَ قالَ للكاتبِ : اكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ، فقامَ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما ذَنبُنا ؟ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ ، فقُلنا للأعمى : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُنْزِلَ عليهِ قالَ : فبقيَ قائمًا يقولُ : أتوبُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اكتُب للكاتِبِ اكتُب غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
كُنَّا قُعودًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَ عليه، وكان إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مفتوحةً عَيناهُ، وفرَّغَ سَمعَه وبَصَرَه لمَا جاءَه منَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} [النساء: 95]، فقامَ الأعمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما ذَنبُنا؟ فأنزَلَ اللهُ عليه، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُنزِلَ عليه، قال: فبَقِيَ قائمًا يقولُ: أتوبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للكاتِبِ: اكتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ عليه وكان إذا أُنزِل عليه دام بصرُه مفتوحةً عيناه وفرَغ سمعُه وقلبُه لِما يأتيه مِن اللهِ قال: فكنَّا نعرِفُ ذلك منه فقال للكاتبِ ( اكتُبْ: لا يستوي القاعدونَ مِن المؤمنين والمجاهدونَ في سبيلِ اللهِ ) فقام الأعمى فقال: يا رسولَ اللهِ ما ذنبُنا فأُنزِل عليه فقُلْنا للأعمى: إنَّه يُنزَّلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أنْ يُنزَّلَ عليه شيءٌ مِن أمرِه فبقي قائمًا ويقولُ: أعوذُ بغضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للكاتبِ ( اكتُبْ: غيرُ أولي الضَّرَرِ ) .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِل عليه وكان إذا أُنزِل عليه دام بصرُه مفتوحةٌ عيناه وفرغ سمعُه وقلبُه لما يأتِيه من اللهِ قال فكنا نعرفُ ذلك منه قال فقال للكاتبِ اكتبْ لا يستوي القاعدون وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيْلِ اللهِ قال فقام الأعمَى فقال يا رسولَ اللهِ ما ذنبُنا فأنزل اللهُ فقلنا للأعمَى إنه يُنزلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أن يكونَ ينزلُ عليه شيءٌ في أمرِه فبَقِيَ قائمًا يقولُ أعوذُ بغضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للكاتبِ اكتبْ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِل عليه ، وكان إذا أُنزِل عليه دام بصرُه مفتوحةً عيناه وفرَّغ سمعَه وقلبَه لما يَأتيه منَ اللهِ ، قال : فكنا نعرِفُ ذلك منه ، فقال للكاتبِ : اكتُبْ لا يستَوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ والمجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ ، قال : فقام الأعمى ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما ذنبُنا ؟ فأنزَل اللهُ ، فقُلنا للأعمى : أنه يُنزَلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أنْ يكونَ يَنزِلُ عليه شيءٌ في أمرِه فبقي قائمًا يقولُ : أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للكاتبِ : اكتُبْ غيرُ أولي الضَّرَرِ .
كنَّا عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُنزِلَ عليه، وكانَ إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مَفْتوحةٌ عَيْناه، وفُرِّغَ سَمْعُه وقَلْبُه لِما يَأتيه مِن اللهِ، قالَ: فكنَّا نَعرِفُ ذلك مِنه، فقالَ للكاتِبِ: «اكْتُبْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِن الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}» قالَ: فقامَ الأَعْمى فقالَ: يا رَسولَ اللهِ ما ذَنْبُنا؟ فأَنزَلَ اللهُ، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّه يُنزَلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فخافَ أن يكونَ يُنزَلُ عليه شيءٌ مِن أمْرِه، فبَقيَ قائِمًا يقولُ: أَعوذُ بغَضَبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للكاتِبِ: «اكْتُبْ: {غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ}». .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِل عليه وكان إذا نزَل عليه دام بصرَه مفتوحةً عيناه ، وفرَّغ سمعَه ، وقلبَه لما يأتيه منَ اللهِ ، قال : فكنا نعرِفُ ذلك منه ، فقال للكاتبِ : اكتُبْ لا يستَوي القاعِدونَ منَ المؤمنينَ والمجاهدونَ في سبيلِ اللهِ قال : فقام الأَعمى ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما ذنبُنا ؟ فأنزَل اللهُ ، فقُلنا للأعمى : إنه ينزلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخاف أنْ يكونَ ينزلُ عليه شيءٌ في أمرِه ، فبقي قائمًا يقولُ : أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال للكاتبِ : اكتُبْ غيرُ أولي الضرَرِ .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إذا أُنزِلَ عليه دام بَصَرُه، مَفتوحةً عَيْناه، وفَرَغَ سَمعُه وقَلبُه لِمَا يَأتيهِ من اللهِ، قال: فكُنَّا نَعرِفُ ذلك منه، قال: فقال للكاتِبِ: اكْتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95]، قال: فقامَ الأعمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما ذَنبُنا ما نَزَّلَ اللهُ، فقُلنا للأعمى: إنَّه يَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخافَ أنْ يَنزِلَ عليه شَيءٌ في أمْرِه، فبَقِيَ قائِمًا يقولُ: أعوذُ بغَضَبِ رسولِ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للكاتِبِ: اكْتُبْ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
كنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِلَ عليه القُرآنُ تعَجَّل به [فأنْزَلَ اللَّهُ: {لَا تُحَرِّكْ به لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بهِ}] .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عليهِ ، وكان إذا نُزِّلَ عليهِ فتحَ عينيهِ وفرَّغ سمعَه وبصرَه لما جاءَه مِن اللهِ ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ : اكتُب ?لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً? فقام ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! فاعْذُرْنا ، فأنزلَ اللهُ وهوَ قائمٌ ، فقال للكاتِبِ : اكتُب : ?غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ? .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال لرجلٍ: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) قال: الشَّمسُ يا رسولَ اللهِ قال: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) فنزَل فجدَح فشرِب فقال: ( إذا رأَيْتُم اللَّيلَ قد أقبَل مِن هاهنا وأدبَر النَّهارُ مِن هاهنا فقد أفطَر الصَّائمُ ) .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال لرَجُلٍ: انزِلْ فاجدَحْ لي، قال: يا رَسولَ اللهِ، الشَّمسُ؟ قال: انزِلْ فاجدَحْ لي، قال: يا رَسولَ اللهِ، الشَّمسُ؟ قال: انزِلْ فاجدَحْ لي، فنَزَلَ فجَدَحَ له فشَرِبَ، ثُمَّ رَمى بيَدِه هاهُنا، ثُمَّ قال: إذا رَأيتُمُ اللَّيلَ أقبَلَ مِن هاهُنا فقد أفطَرَ الصَّائِمُ، تابَعَه جَريرٌ، وأبو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الشَّيبانيِّ، عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ. .
لا مزيد من النتائج