نتائج البحث عن
«كنا قعودا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل عليه ، وكان صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا قعودًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عَليهِ ، وَكانَ إذا أُنْزِلَ عليهِ دامَ بصرُهُ مفتوحةً عيناهُ وفرَّغَ سمعَهُ وبصرَهُ لما جاءَهُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فلمَّا فرغَ قالَ للكاتبِ : اكتب لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ، فقامَ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما ذَنبُنا ؟ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ ، فقُلنا للأعمى : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُنْزِلَ عليهِ قالَ : فبقيَ قائمًا يقولُ : أتوبُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اكتُب للكاتِبِ اكتُب غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
كنا مع رسول ِاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فمرَّ بنا على نهرٍ فيه ماءٌ من ماءِ السماءِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بعيرٌ والقومُ صيامٌ اشرَبوا فأبَوا فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشرِبَ وشرِب الناسُ .
أنَّه كانَ تأَوَّهَ، وكانَ يَؤمُّنا فيُصَلِّي بنا قاعِدًا، فعادَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُسَيدًا إمامُنا، وإنَّه مَريضٌ، وإنَّه صَلَّى بنا قاعِدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فصَلُّوا وراءَه قُعودًا؛ فإنَّ الإمامَ ليُؤْتَمَّ به، فإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا خَلفَه قُعودًا. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظلِمةٍ ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ ، فصَلَّى كلُّ رجلٍ منا حِيالَه ، فلما أصْبَحْنا ذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فنزل {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ .
«كُنَّا قُعودًا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ فِتْنةً فعَظَّمَها، قالَ: فقُلْنا أو فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أَدرَكْنا هذه لَنَهلِكَنَّ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتْلَ». .
كُنَّا قُعودًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَ عليه، وكان إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مفتوحةً عَيناهُ، وفرَّغَ سَمعَه وبَصَرَه لمَا جاءَه منَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ: اكتُبْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} [النساء: 95]، فقامَ الأعمى، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما ذَنبُنا؟ فأنزَلَ اللهُ عليه، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُنزِلَ عليه، قال: فبَقِيَ قائمًا يقولُ: أتوبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للكاتِبِ: اكتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
كنا قعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعسَى أن يكونَ قال ستينَ رجلًا فيحدِّثُنا الحديثَ ثم يدخلُ لحاجتِه فنراجعُه بينَنا هذا ثم هذا فنقومُ كأنما زُرِع في قلوبِنا .
كُنا قُعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فعسَى أنْ يكونَ قال : سِتِّينَ رجلًا - فيُحدِّثُنا الحديثَ ، ثم يَدخلُ لحاجَتِه فيراجعه بيننا هذا ، ثم هذا فيقوم كأنَّما زُرِعَ في قُلوبِنا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ فدعا بالطَّعامِ وكان الطَّعامُ يُسبِّحُ .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودًا نذكر الفِتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحْلاسِ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحْلاسِ ؟ قال : هي فتنةٌ . . . . .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، في ليلةٍ مظلمةٍ ، فلمْ ندرِ أين القِبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ حِيالَه ، فلمَّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنزل { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
كنَّا معَ النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلةٍ مُظْلِمةٍ فلم نَدْرِ أينَ القبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا علَى حِيَالِهِ فلمَّا أصبحْنَا ذكَرنَا ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى على غديرٍ فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزلنا وحضرتِ الصلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ قمْ فأذِّنْ فانطلق بلالٌ فأهراق الماءَ ثم أتَى الغديرَ فغسل وجهَه ويدَيه وأهوَى إلى خفيه وكان عليه خفانِ أسودانِ وذلك بعينَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ امسَحْ على الخفينِ والخمارِ .
لا مزيد من النتائج