نتائج البحث عن
«كنا قعودا مع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فعسى أن يكون قال : ستين رجلا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنا قُعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فعسَى أنْ يكونَ قال : سِتِّينَ رجلًا - فيُحدِّثُنا الحديثَ ، ثم يَدخلُ لحاجَتِه فيراجعه بيننا هذا ، ثم هذا فيقوم كأنَّما زُرِعَ في قُلوبِنا
كنا قعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعسَى أن يكونَ قال ستينَ رجلًا فيحدِّثُنا الحديثَ ثم يدخلُ لحاجتِه فنراجعُه بينَنا هذا ثم هذا فنقومُ كأنما زُرِع في قلوبِنا
كنا قعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعسَى أن يكونَ قال ستينَ رجلًا فيحدِّثُنا الحديثَ ثم يدخلُ لحاجتِه فنراجعُه بينَنا هذا ثم هذا فنقومُ كأنما زُرِع في قلوبِنا .
كُنا قُعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فعسَى أنْ يكونَ قال : سِتِّينَ رجلًا - فيُحدِّثُنا الحديثَ ، ثم يَدخلُ لحاجَتِه فيراجعه بيننا هذا ، ثم هذا فيقوم كأنَّما زُرِعَ في قُلوبِنا .
كنَّا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( يدخُلُ عليكم مِن ذا البابِ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ ) قال : وليس منَّا أحَدٌ إلَّا وهو يتمنَّى أنْ يكونَ مِن أهلِ بيتِه فإذا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ قد طلَع .
عن أبي الشعثاء المحاربي، قال: كُنَّا قُعودًا مع أبي هُرَيرةَ في المَسجِدِ، فأذَّنَ المُؤذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ، فخرَجَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبيِّ، قال: كُنَّا قُعودًا مَعَ أبي هُرَيرةَ في المَسجِدِ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ، فخَرَجَ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ كانَ لَه ابنٌ يَروحُ معَهُ إذا راحَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّهُ ؟ قالَ يا نَبيَّ اللَّهِ نعَم فأحبَّكَ اللَّهُ كما أحبَّهُ فلَم يلبَثْ أن ماتَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما تَرضى أن يَكونَ ابنُك معَ ابني إبراهيمَ يُلاعبُه تحتَ ظلِّ العَرشِ ؟ قالَ : بلَى .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، [أفطَرتُ] في رَمَضانَ مُتَعَمِّدًا [فقال: أعتِق رَقَبةً، قال: لا أجِدُه، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: لا أستَطيعُ، قال: أطعِم سِتِّينَ مِسكينًا، قال: لا أجِدُ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكتَلٍ، فقال: تَصَدَّقْ بهذا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ما بَينَ لابَتَيها قَومٌ أفقَرُ مِنَّا، قال: أطعِمْه أهلَكَ]. .
«كُنَّا قُعودًا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ فِتْنةً فعَظَّمَها، قالَ: فقُلْنا أو فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أَدرَكْنا هذه لَنَهلِكَنَّ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتْلَ». .
لقد أتاني اليومَ رَجُلٌ، فسَألَني عن أمرٍ ما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا نَشيطًا، يَخرُجُ مع أُمَرائِنا في المَغازي، فيَعزِمُ علينا في أشياءَ لا نُحصيها؟ فقُلتُ له: واللهِ ما أدري ما أقولُ لَكَ، إلَّا أنَّا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَسى أن لا يَعزِمَ علينا في أمرٍ إلَّا مَرَّةً حتَّى نَفعَلَه، وإنَّ أحَدَكُم لَن يَزالَ بخَيرٍ ما اتَّقى اللهَ، وإذا شَكَّ في نَفسِه شيءٌ سَألَ رَجُلًا فشَفاه منه، وأوشَكَ أن لا تَجِدوه، والذي لا إلَهَ إلَّا هو ما أذكُرُ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنيا إلَّا كالثَّغْبِ؛ شُرِبَ صَفوُه، وبَقيَ كَدَرُه. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان له ابنٌ يَروحُ مَعَه، فسَألَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا نَبيَّ اللَّهِ، نَعَم، فأحَبَّكَ اللَّهُ كما أُحِبُّه. فقال: إنَّ اللَّهَ أشَدُّ لي حُبًّا مِنك له. فلَم يَلبَثْ أن ماتَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن يَكونَ ابنُكَ مَعَ ابني إبراهيمَ يُلاعِبُه تَحتَ ظِلِّ العَرشِ؟ قال: بَلى. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه، فأناخَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأنَخْنا معه، فذَكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: وبَينَ أنْ يَدخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجَنَّةَ. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان له ابنٌ يَروحُ مَعَه، فسَألَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا نَبيَّ اللَّهِ، نَعَم، فأحَبَّكَ اللَّهُ كما أُحِبُّه. فقال: إنَّ اللَّهَ أشَدُّ حُبًّا لي مِنكَ له. فلَم يَلبَثْ أن ماتَ ابنُه، فراحَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: أجَزِعتَ؟ قال: نَعَم. قال: أما تَرضى أن يَكونَ ابنُكَ مَعَ ابني إبراهيمَ، يُلاعِبُه تَحتَ ظِلِّ العَرشِ؟ قال: بَلى. .
أن رجلا من الأنصارِ كانَ لهُ ابن يرُوحُ إذا راحَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألَ نبيّ الله عليه السلامُ عنهُ فقال أتحبّهُ؟ فقال يا نبي اللهِ نعم فأحبّكَ اللهُ كما أحبّهُ فقال إن اللهَ تعالى أشدُّ لي حُبّا منكَ له فلم يلبثْ أن ماتَ ابنُهُ ذاكَ فراحَ إلى النبي عليه السلام وقد أقْبَلَ عليه بَثّهُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أجزعْتَ؟ قال نعم قال أو ما ترضَى أن يكون ابْنُك مع ابني إبراهيمُ يلاعبه تحتَ ظِل العرشِ؟ قال بلى يا رسولَ اللهِ .
عَن أبي الشَّعثاءِ، قال: كُنَّا قُعودًا في المَسجِدِ مع أبي هُرَيرةَ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ يَمشي، فأتبَعَه أبو هُرَيرةَ بَصَرَه حتَّى خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج