نتائج البحث عن
«كنا قعودا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاءنا وفي وجهه الغضب حتى جلس ، ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم .
عن شَقيقٍ: كُنَّا نَنتَظِرُ عَبدَ اللهِ في المَسجِدِ يَخرُجُ علينا، فجاءَنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعني النَّخَعيَّ، قال: فقال: ألا أذهَبُ فأنظُرُ؟ فإن كان في الدَّارِ، لَعَلِّي أن أُخرِجَه إليكم، فجاءَنا، فقامَ علينا، فقال: إنَّه لَيُذكَرُ لي مَكانُكُم فما آتيكُم كَراهيةَ أن أُمِلَّكُم، لَقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ كَراهيةَ السَّآمةِ علينا .
كنا قعودا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرجَ إلينا من حُجْرةِ عائشةَ رضي الله عنها فانقطعتْ نعلهُ فرمَى بها إلى عليّ عليهِ السلامُ ثم جلسَ فقال إن منكُم لمن ليقاتلنََّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ على تنزيلهِ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَا قال لا قال عمرُ رضي الله عنه أنَا قال لا ولكنهُ خاصِفُ النعلِ في الحجرةِ قال رجاءُ الزُّبَيْدِيّ فأتى رجل عليّا في الرحبةِ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هل كان في حديثِ النعلِ شيء قال اللهم إنّكَ لتشهدُ أنّه مما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسرّهُ إليّ .
كنَّا قُعُودًا ننتظرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج إلينا مِن حُجرةِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فانقطَعتْ نَعْلُه، فرمَى بها إلى عليٍّ عليه السَّلامُ، ثمَّ جلَس فقال: إنَّ منكم لَمَنْ لَيُقاتِلَنَّ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُ على تنزيلِه، فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، قال عُمَرُ رضِي اللهُ عنه: أنا؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ في الحُجرةِ، قال رجاءٌ الزُّبَيْدِيُّ: فأتى رجلٌ عليًّا في الرَّحَبَةِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل كان في حديثِ النعلِ شيءٌ؟ قال: اللهمَّ إنَّك لَتَشهَدُ أنَّه ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّه إليَّ. .
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عسيبٌ رطبٌ غضبانًا يُعرَفُ الغضبُ في وجهِه حتى قام وسَطَنا فقال : اشتدَّ غضبُ اللهِ على مَن كذَب علَيَّ وواقع البهيمةَ .
كنَّا نَأتي مسجدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَنتظِرُ الصَّلاةَ، فمنَّا مَن يَنعَسُ ويَنامُ -أو يَنعَسُ-، ثُمَّ يُصلِّي ولا يَتوضَّأُ. .
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فغَضِبَ حتَّى رَأيتُ الغَضَبَ في وجههِ، ثُمَّ قال: يَرحَمُ اللهَ موسى، قد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
حَديثُ: كُنَّا ننتَظِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج علينا نِصْفَ النَّهارِ ... الحديث. .
حَديثُ: كُنَّا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ننتَظِرُ الصَّلاةَ، فخرَجَ إلينا ... الحديث. .
كنَّا عِندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا، فجاء الحسنُ يَحْبو حتَّى جلَسَ على صَدْرِه، فبالَ عليه، قال: فابْتَدَرْناهُ لِنَأخُذَهُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْني ابْني، ثمَّ دعا بماءٍ فصَبَّهُ عليه. .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ. فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ وأشَدُّهم له خَشيةً. .
كنا إذا رفَعْنا رُؤوسَنا منَ الركوعِ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم نزَلْ قِيامًا حتى نَرى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سجَد ، وأمكَن وجهَه منَ الأرضِ ، ثم نسجُدُ بعد ذلك .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ، فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حَتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ قَومٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه؟! فواللهِ لَأنا أعلَمُهم باللهِ عَزَّ وجَلَّ وأشَدُّهم له خَشيةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعِظُ أصحابَهُ، فإذا ثَلاثةُ نفَرٍ يَمُرُّون، فجاءَ أحدُهُم فجَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومضَى الثَّاني قليلًا ثُمَّ جلَسَ، وأمَّا الثَّالثُ فمَضى على وجْهِهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا هذا الَّذي جاءَ فجَلَس إلينا، فإنَّه تابَ فتابَ اللهُ عليهِ، وأمَّا الَّذي مَضَى قليلًا ثُمَّ جلَسَ، فإنَّه استَحْيا فاستَحْيا اللهُ منه، وأمَّا الَّذي مضَى على وجهِهِ، فإنَّه استَغْنى فاستَغْنى اللهُ عنه. .
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقالوا: يا محمَّدُ، أرِقَّاؤُنا لَحِقوا بكَ، فارْدُدْهم علينا، فغضِبَ حتى رُؤِيَ الغضَبُ في وَجْهِه. .
لا مزيد من النتائج