نتائج البحث عن
«كنا قوما تجارا ، وكانت الحرب بيننا وبين رسول الله قد حصرتنا حتى هلكت أموالنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتساءَلُ أموالَنا بَينَنا. فقال: نَعَمْ، يَسألُ الرَّجُلُ في الفَتقِ يَكونُ بَينَه وبَينَ قَومِه، فإذا بَلَغَ أو كَرُبَ أمسَكَ. .
كان أهلُ المدينةِ تُجَّارًا يُطفِّفونَ وكانتْ مُبايَعتُهمُ المنابَذَةُ والملامَسةُ والمخابَرَةُ فنزلت فخرج رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأها عليهِمْ .
كنَّا بالقُسطَنطينيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى أهلِ الشَّامِ رَجُلٌ، فخرَجَ مِنَ المَدينةِ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم، فحمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على الرُّومِ حتى دخَلَ فيه، ثُمَّ خرَجَ إلينا فصاح النَّاسُ إليه: سُبحانَ اللهِ! أَلْقى بيَدِه إلى التَّهلُكةِ، فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ، إنَّما أُنزِلَتْ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَه، وكَثُرَ ناصِروهُ، قُلْنا فيما بينَنا لبعضِنا بعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلو أقَمْنا فيها وأصلَحْنا منها ما قد ضاع، فأنزَلَ اللهُ تعالى في كِتابِه يَرُدُّ علينا ما قد هَمَمْنا به، فقال: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ في الإقامةِ التي أرَدْنا أنْ نُقيمَ في أمْوالِنا ونُصلِحَها، فأَمَرَنا بالغَزوِ، فما زال أبو أيُّوبَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ حتى قَبَضَه اللهُ تعالى. .
كانَ أهلُ المدينةِ تجَّارًا يطفِّفونَ وكانَت مُبايَعتُهم المنابذَةُ والملامَسَةُ والمخابَرَةُ فنزلَت وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فخرجَ رسولُ اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقرأها عليهم .
إنَّما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ وكثُر ناصروه فقال بعضُنا لبعضٍ سرًّا دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أموالَنا قد ضاقت وإنَّ اللهَ تعالى قد أعزَّ الإسلامَ وكثُر ناصروه فلو أقمنا في أموالِنا وأصلحنا ما ضاع منها فأنزل اللهُ تعالَى على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يرُدُّ علينا ما قلنا في سبيلِ اللهِ { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} وكانت التَّهلكةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها وترْكَنا الغزوَ فما زال أبو أيُّوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِن بأرضِ الرُّومِ .
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأخرجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الروم ، فخرج إليهم من المسلمين مثلُهم وأكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضالةُ بنُ عُبَيدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمين على صفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ ! يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ . فقام أبو أيوبٍ فقال : أيها الناسُ ! إنكم لَتُأَوِّلون هذه الآيةَ هذا التَّأويلَ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ ، لما أعزَّ اللهُ الإسلامَ ، وكثر ناصروه ، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ : إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أعزَّ الإسلامَ ، وكثُرَ ناصروه ، فلو أقمْنا في أموالِنا ، وأصلَحْنا ما ضاع منها . فأنزل اللهُ تعالى على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا ما قُلْنا : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، وكانت التَّهلُكةُ : الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها ، وترْكَنا الغزوَ . فما زال أبو أيوبٍ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ .
كنا بالقُسطنطينيةِ وعلى أهلِ مصرَ عقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى أهلِ الشامِ فُضالةُ بنُ عُبيدٍ ، فخرج من المدينةِ صفٌّ عظيمٌ من الرومِ فصفَفْنا لهم صفًّا عظيمًا من المسلمينَ ، فحمل رجلٌ من المسلمِينَ على صفِّ الرومِ حتى دخل فيهم ثم خرج إلينا مقبلًا فصاح الناسُ وقالوا : سبحان اللهِ ألقى بيده إلى التَّهلُكةِ . فقال أبو أيوب الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها الناسُ إنكم تُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ على هذا التأويلِ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ ، إنا لما أعز اللهُ دينَه وكثُر ناصريه قلنا بيننا بعضٌ لبعضٍ سرًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أموالَنا قد ضاعتْ فلو أنا أقمنا فيها وأصلحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ في كتابه يردُّ علينا ما هممنا به ، قال : { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [ البقرة 195 ] فكانتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ التي أردْنا أن نقيمَ في أموالِنا فنصلحُها ، وأُمرْنا بالغزوِ فمازال أبو أيوبٍ غازيًا في سبيلِ اللهِ حتى قُبضَ .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قَومًا مِن أصحابِ الصَّدَقةِ يَعتَدونَ علينا، أفَنَكتُمُ مِن أموالِنا بقدرِ ما يَعتَدونَ علينا؟ فقال: "لا" .
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ قومًا مِن أصحابِ الصَّدقةِ يَعتدونَ علَينا أفنَكْتُمُ مِن أموالِنا بقَدرِ ما يعتَدونَ علَينا ؟ فقالَ: لا .
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قَومًا من أصحابِ الصَّدَقةِ يَعتَدونَ علينا فنَكتُمُ مِن أموالِنا بقَدْرِ ما يَعتَدونَ علينا، فقال: لا .
قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في دارٍ كَثيرٍ فيها عَدَدُنا، وفيها أمْوالُنا، فتَحَوَّلْنا إلى دارٍ أُخرى، فقَلَّ فيها عَدَدُنا، وقَلَّتْ فيها أمْوالُنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ذَروها ذَميمةً". .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ كثيرٌ عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحوَّلْنا إلى دارٍ أخرى، فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَرُوها ذميمةً. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في دارٍ كثيرٌ فيها عَدَدنُا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحوَّلْنا إلى دارٍ أخرى فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقَلَّت فيها أموالُنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذَرُوها ذميمةً .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ : إنَّا كنَّا في دارٍ كثيرٌ فيها عددُنا ، وَكَثيرٌ فيها أموالُنا ، فنزلْنا إلى دارٍ أخرَى فقلَّ فيها عددُنا ، وقلَّت فيها أموالُنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذروها ذميمةً .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في دارٍ كثيرٌ فيها عدَدُنا، وكثيرٌ فيها أموالُنا، فتحوَّلْنا إلى دارٍ أُخرى فقَلَّ فيها عدَدُنا، وقلَّتْ فيها أموالُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذَرُوها ذَمِيمةً. .
لا مزيد من النتائج