نتائج البحث عن
«كنا لا ندري ما نقول في كل ركعة ، نسبح ونكبر ونحمد ربنا ، وإن محمدا صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتَينِ غير أن نُسبِّحَ ونُكبِّرَ ونحمدَ ربَّنا وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علِمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَه فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتَين فقولوا : . . . .
كنا لا ندري ما نقول في كلِّ ركعتَينِ غيرَ أن نُسبِّحَ ونكبِّرَ ونحمدَ ربَّنا وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَه فقال إذا قعدتُم في كلِّ ركعتَين فقولوا التَّحيَّاتُ لله . .
كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتينِ غيرَ أنْ نُسبِّحَ ونُكبِّر ونحمدَ ربِّنا ، وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَهُ فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتينِ فقولوا : التحياتُ للهِ . . . إلخ ، وليتخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَهُ إليه فليدعُ اللهَ عزَّ وجلَّ به .
كنَّا لا نَدري ما نَقولُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ غيرَ أن نسبِّحَ ونُكَبِّرَ ونَحمدَ ربَّنا عزَّ وجلَّ، وإنَّ محمَّدًا أوتيَ فواتحَ الكلِمِ وجَوامِعَهُ أو قالَ: وخواتِمَهُ - فقالَ: إذا قَعدتُم في الرَّكعتينِ فَقولوا – فذكر التشَهُّدَ – ثمَّ يَتخيَّرُ أحدُكُم مِنَ الدُّعاءِ أعجبَهُ إليهِ فيَدعو بِهِ ربَّهُ عزَّ وجلَّ .
ألا وإنَّا كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ رَكْعتينِ إلَّا أن نسبِّحَ ونُكَبِّرَ ونحمدَ ربَّنا، وأنَّ مُحمَّدًا علمَ فواتحَ الخيرِ وجوامعَهُ، فقالَ: إذا قعدتُمْ في كلِّ رَكْعتينِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، السَّلامُ علَينا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثمَّ يتخيَّرُ أحدُكُم منَ الدُّعاءِ أعجبَهُ، فليدعُ بِهِ .
كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين ، غير أن نسبح ونكبر ونحمد ربنا ، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم علم فواتح الخير وخواتمه ! ! فقال : إذا قعدتم في كل ركعتين ، فقولوا : التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات . السلام عليك أيها النبى ورحمه الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه ، فليدع الله عز وجل
كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتَيْنِ إلَّا أنْ نُسبِّحَ ونُكبِّرَ ونحمَدَ ربَّنا، وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُلِّم فواتحَ الخيرِ وخواتمَه أو قال جوامعَه، وإنَّه قال لنا: ( إذا قعَدْتُم في كلِّ ركعتَيْنِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ثمَّ لِيتخيَّرْ مِن الدُّعاءِ ما أعجَبه فليَدْعُ به ربَّه ) .
كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين في الصلاة ، غير أن نكبر ونسبح ونحمد ربنا ، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم أعطى فواتح الخير وخواتمه ، قال : إذا قعدتم في التشهد فقولوا : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
كُنَّا لا نَدْري ما نقولُ بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ إلَّا أن نُسَبِّحَ ونُكَبِّرَ، حتَّى عَلِمَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامِعَ الخَيرِ ومَفاتِحَه، قال: قولوا بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ: التَّحِيَّاتُ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ ليتخَيَّرْ أحَدُكم مِنَ الدُّعاءِ ما شاء. .
كنَّا إذا جلَسنا من الرَّكعتينِ في الصَّلاةِ لا نَدري ما نقولُ، إلَّا أن نسبِّحَ ونُكبِّرُ ونذكُرُ اللَّهَ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عُلِّمَ جوامعَ الخيرِ وفواتحَهُ، فأقبلَ علينا بوجهِهِ فقالَ: إذا جلَستُم بينَ الرَّكعتينِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ، السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحين، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدا عبدُهُ ورسولُهُ. قال عبدُ اللَّهِ: وإذا قال السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ. فقَد أصابَت كلَّ عبدٍ صالحٍ أو نبيٍّ مرسَلٍ ثمَّ يبدَأُ بالثَّناءِ على اللَّهِ والمِدحةِ له بما هو أهلُهُ وبالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثمَّ يسألُ بعدُ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةِ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ ونَكْبرَ أربعًا وثلاثينَ فَرأى رجلٌ في مَنامِهِ أنَّ رجلًا قالَ : لَو جَعلتُموها خمسًا وعِشرينَ وَزِدْتُم فيها التَّهليلَ فذكرَ ذلِكَ الرَّجلُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كذلِكَ فافعَلوا .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، ونُحَمِّدَ ثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تكبيرةً، فرأى رجُلٌ في منامِهِ أنَّ رجُلًا قال له: لو جَعَلْتُموها خَمْسًا وعشرينَ خمسًا وعشرينَ وزِدْتُم فيها التهليلَ، فذَكَرَ الرجُلُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذلك فافعَلوا. .
أمَرَنا أنْ نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، ونَحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً، قال: فرَأى رَجُلٌ في المَنامِ، فقال: أُمِرْتم بثلاثٍ وثلاثينَ تَسبيحةً، وثَلاثٍ وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعٍ وثلاثينَ تَكبيرةٍ، فلو جَعَلْتم فيها التَّهليلَ، فجَعَلْتموها خَمسًا وعِشرينَ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قد رَأَيْتم فافْعَلوا، أو نَحوَ ذلك. .
أُمِرْنا أن نُسَبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثين، ونَحمَدَ ثَلاثًا وثَلاثين، ونُكَبِّرَ أربعًا وثَلاثينَ، قالَ: فأُتِيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ في نَومِه فقيل له: أمَرَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُسَبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ كذا وكذا؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فاجعَلوها خَمسًا وعِشرين، واجعَلوا فيها التَّهليلَ، فلَمَّا أصبَحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فافعَلوا. .
لا مزيد من النتائج