نتائج البحث عن
«كنا لا نرى بالخبر بأسا ، حتى كان عام أول ، فزعم رافع أن نبي الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا لا نرى بالخُبرِ بأسًا حتى كان عامُ أولِ . فزعم رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنه . وفي روايةٍ : فتركناه من أجلِه . وفي روايةٍ : قال ابنُ عمرَ : لقد منَعَنا رافعٌ نفعَ أرضِنا .
[عن] ابن عمر يقول: كُنَّا لا نرى بالخبرِ بأسًا ، حتى كان عامَ الأولِ ، فزعمَ رافعٌ ، أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنه .
[عن] ابنِ عُمَرَ، يقولُ: كُنَّا لا نَرى بالخِبرِ بَأسًا حتَّى كان عامُ أوَّلَ، فزَعَمَ رافِعٌ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه. [وفي روايةٍ]: فتَرَكناه مِن أجلِه. [وفي روايةٍ]: لقد مَنَعَنا رافِعٌ نَفعَ أرضِنا. .
سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: ما كنَّا نَرى بالخِبْرِ بأسًا، حتى زعَمَ ابنُ خَدِيجٍ عامَ أوَّلَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنه. .
كنَّا لا نَرى بالمُزارَعَةِ بَأسًا ، حتى سمِعتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ يقولُ: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
كنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بأسًا، حتى زَعَمَ رافِعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنه، فتَرَكْناهُ. .
كنَّا نخابرُ ولا نَرى بأسًا حتَّى زَعمَ رافعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المخابرةِ فترَكْناها .
قال ابنُ عمرَ: كنَّا نخابِرُ ولا نرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المخابرةِ .
[عن] ابن عمر كنا نخابرُ ولا نرى بذلك بأسًا حتى زعم رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهى عنه فتركناه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ كُنَّا نُخابِرُ، ولا نَرى بذلك بَأسًا حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه فتَرَكناه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كُنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، فتَرَكناه. .
[عن] ابن عمر يقول: كنَّا نُخابرُ ولا نَرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعَمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها فترَكْناها مِن أجلِ قولِهِ .
عن ابنِ عمرَ قال : كنَّا نخابرُ ولا نرَى بذلِكَ بأسًا ، حتَّى سمِعنا رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنهُ فترَكْناهُ لقَولِهِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ يَقولُ: كُنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه قال عَمرٌو: ذَكَرتُه لطاوُسٍ، فقال طاوُسٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه الأرضَ خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ لها خَراجًا مَعلومًا» .
عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول ما كنا نرى بًالمزارعة بأسا حتى سمعت رافع بن خديج يقول إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عنها فذكرته لطاووس فقال قال ابن عبًاس إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها ولكن قال لأن يمنح أحدكم أرضه خير من أن يأخذ عليها خراجا معلوما .
عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نرى بالمزَارعةِ بأسًا حتَّى سمعتُ رافعَ بنَ خَديجٍ يقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عنها فذَكرتُهُ لطاوُسٍ فقالَ قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولَكن قالَ لَأن يمنحَ أحدُكم أرضَه خيرٌ من أن يأخُذَ عليها خَراجًا معلومًا .
لا مزيد من النتائج