نتائج البحث عن
«كنا مصافي العدو ، قال : فكتب عبد في سهم أمانا للمشركين فرماهم به ، فجاءوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن فُضَيلِ بنِ زيدٍ قال : كنَّا مُصَافِّي العدوِّ ، قال : فكتبَ عبدٌ في سهمٍ له أمانًا للمشركين فرماهم به فجاءوا فقالوا : قد أمَّنتُمُونا ، فقالوا : لم نُؤَمِّنْكم إنما أمَّنَكم عبدٌ ، فكتبوا فيه إلى عمرَ ، فكتب عمرُ : إن العبدَ من المسلمين وذمَّتُه ذمَّتُهم وأمَّنَهم
عن فُضَيلِ بنِ زيدٍ قال : كنَّا مُصَافِّي العدوِّ ، قال : فكتبَ عبدٌ في سهمٍ له أمانًا للمشركين فرماهم به فجاءوا فقالوا : قد أمَّنتُمُونا ، فقالوا : لم نُؤَمِّنْكم إنما أمَّنَكم عبدٌ ، فكتبوا فيه إلى عمرَ ، فكتب عمرُ : إن العبدَ من المسلمين وذمَّتُه ذمَّتُهم وأمَّنَهم .
جهَّز عمرُ جيشًا كنتُ فيهم ، فحصَرنا قريةَ رَامَهُرْمُزَ ، فكتب عبدٌ أمانًا في صحيفةٍ شدَّها مع سهمٍ رمَى به إلى اليهودِ ، فخرجوا بأمانِه ، فكتب إلى عمرَ ، فقال : العبدُ المسلمُ رجلٌ من المسلمين ذمَّتُه ذمَّتُهم .
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبَعَهُ ، ثُمَّ قال : أُهاجِرُ معَكَ . . فلَبِثُوا قليلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا في قتالِ العدُوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النبيُّ يحملُ قدْ أصابَهُ سهمٌ ، . . . ثُمَّ كفَّنَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ ، ثُمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيْهِ . .
كنا مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ , رضي اللهُ عنه ، في غزوةٍ ، فأصابَتْنا مخمصةٌ ، فكتَب جريرٌ إلى معاويةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لا يرحَمِ الناسَ لا يرحَمْه اللهُ ، قال : فكتَب معاويةُ , رضي اللهُ عنه أن يقِفوا ، قال : ومتَّعَهم .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبَعَهُ، ثمَّ قال: أُهاجِرُ معَكَ ... فلَبِثوا قليلًا، ثُمَّ نهَضوا في قتالِ العدُوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قد أصابَهُ سهمٌ ... ثُمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِه، ثُمَّ قدَّمَه، فصلَّى عليه ... .
قال لنا مصعبٌ ونحنُ مصافي المختارَ ليكن شعارُكم { حم } لا يُنصرونَ فإنهُ كان شعارَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحديبيةِ في أصلِ الشجرةِ التي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ وكان يقعُ من أغصانِ الشجرةِ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وسُهيلِ بنِ عمرٍو بينَ يدَيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ عليه السلامُ اكتبْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فأخذ سهيلٌ بيدِه فقال ما نعرفُ الرحمنَ الرحيمَ اكتبْ في قضيتِنا ما نعرفُ فقال اكتبْ باسمِك اللهمَّ فكتب هذا ما صالح عليه محمدٌ رسولُ اللهِ أهلَ مكةَ فأمسك سهيلُ بنُ عمرٍو بيدِه فقال لقد ظلمناك إنْ كنت رسولَه أكتبْ في قضيتِنا ما نعرفُ قال اكتبْ هذا ما صالح عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ وأنا رسولُ اللهِ فكتب فبينا نحن كذلك خرج علينا ثلاثونَ شابًا عليهم السلاحُ فثاروا في وجوهِنا فدعا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ اللهُ أبصارَهم فقمنا إليهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل جئتم في عهدِ أحدٍ أو هل جُعِل لكم أمانًا قالوا لا فخلَّى سبيلَهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ، فخرجَت سريَّةٌ فأخذوا إنسانًا معَهُ غنمٌ يرعاها فجاءوا بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكلَّمَهُ، فقالَ لَهُ الرَّجلُ: إنِّي قد آمنتُ بِكَ وبما جئتَ بِهِ، فَكيفَ بالغنَمِ فإنَّها أمانةٌ، وَهيَ للنَّاسِ الشَّاةُ والشَّاتانِ وأَكثرُ من ذلِكَ؟ قالَ: احصِب وجوهَها ترجِعْ إلى أهلِها. فأخذَ قبضةً من حصباءٍ أو ترابٍ فرمى بها وُجوهَها فخرجَت تشتدُّ حتَّى دخلت كلُّ شاةٍ إلى أَهلِها. ثمَّ تقدَّمَ إلى الصَّفِّ فأصابَهُ سَهمٌ فقتلَهُ. ولم يصلِّ للَّه سَجدةً قطُّ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أدخِلوهُ الخباءَ فأُدخِلَ خباءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى إذا فرغَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ عليْهِ ثمَّ خرجَ فقالَ: لقد حسُنَ إسلامُ صاحبِكم لقد دخلتُ عليْهِ وإنَّ عندَهُ لزَوجَتينِ لَهُ منَ الحورِ العينِ .
عنْ مُحمَّدِ بنِ المُغيرةِ قالَ: كانَ الحجَّاجُ يَطوفُ به في العَشائرِ، فكتَبَ أنَسٌ إلى عَبدِ الملِكِ: أرَأيْتُم لو أتاكُم خادِمُ موسَى أكُنْتُم تُؤْذونَه؟ فكتَبَ عَبدُ الملِكِ إلى الحجَّاجِ: أنْ دَعْه فلْيَسكُنْ حيثُ شاءَ منَ البِلادِ، ولا تَعرِضْ له، وكتَبَ إلى أنَسٍ أنَّه ليس لأحَدٍ عليكَ سُلْطانٌ دُوني. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالحُدَيبيةِ في أصلِ الشَّجَرةِ التي قال اللهُ تَعالى في القُرآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو بَينَ يَدَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: اكتُبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فأخَذَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو بِيَدِهِ، فقال: ما نَعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. قال: اكتُبْ: باسْمِكَ اللَّهمَّ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أهلَ مَكةَ. فأمسَكَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو بِيَدِهِ، وقال: لقد ظَلَمناكَ إنْ كُنتَ رَسولَهُ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. فقال: اكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ. فكتَبَ. فبَينا نحن كذلك إذ خرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِأبصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو هل جعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟ فقالوا: لا. فخَلَّى سَبيلَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24] قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، في هذا الحَديثِ: عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، وقال حُسَينُ بنُ واقِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وهذا الصَّوابُ عِندي إنْ شاءَ اللهُ. .
الشُّهداءُ ثلاثةٌ رجُلٌ مُؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فصدَق اللهَ حتَّى قُتِل فذاكَ يرفَعُ إليه النَّاسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ ورجُلٌ مُؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ لقي العدوَّ فأتاه سَهمٌ غَرْبٌ فقتَله فذاكَ في الدَّرجةِ الثَّانيةِ ورجُلٌ مُؤمِنٌ أسرَف على نفسِه لقي العدوَّ فصدَق اللهَ حتَّى قُتِل فذلكَ في الدَّرجةِ الثَّالثةِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ليلةَ عَرَفةَ الَّتي قبلَ يومِ عرفةَ ، قال : فخرجَتِ الحيَّةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتُلوها ، قال : فدخلَتْ في شَقِّ جُحرٍ ، فجاءوا بسَعفةٍ فيها نارٌ فقُلِع عنها فلم تُوجَدْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وُقِيت شرَّكم كما وُقِيتم شرَّها .
من قالَ في يومٍ مئةَ مرَّةٍ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الحقُّ المبينُ كانَ لهُ أمانًا منَ الفقرِ ، واستجلَبَ بهِ الغنى ، وأمنَ من وحشةِ القبرِ ، واستقرعَ بابَ الجنَّةِ .
[عَنْ] عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على قباءَ ، فسمعتْ بِهِ الأنصار ، فجاءُوا يسلمونَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فقلتُ لبِلالٍ أو صهيبٍ : كيفَ رأيتَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يردّ عليهم وهم يسلمونَ عليه وهو يصلّي ؟ قال : يشيرُ بيدهِ .
قال: كُنَّا في غَزاةٍ فتَقدَّمُ رَجُلٌ فقاتَل حَتَّى قُتِل، فقالوا: ألقى هذا بيَدِه إلى الهَلَكةِ! فكُتِبَ فيه إلى عُمَرَ، فكَتَب عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ليس كما قالوا، هو مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {ومِنَ النَّاسِ مَن يَشري نَفسَه ابتِغاءَ مَرِضات اللَّهِ} .
لا مزيد من النتائج