نتائج البحث عن
«كنا معاشر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نرى أنه ليس من حسناتنا إلا مقبولا حتى»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها. .
حديث: كُنَّا نَقولُ: ما يُبطِلُ أعمالَنا [يعني حديث: كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها.] .
كنَّا معاشرَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقولُ ونحن مُتوافِرون أفضلُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عثمانُ ثمَّ نسكتُ .
ما كنَّا نشاءُ أنْ نرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْناه مُصلِّيًا وما كنَّا نشاءُ نراه نائمًا مِن اللَّيلِ إلَّا رأَيْناه نائمًا .
إنا معاشرَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنا نسافرُ فمنا الصائمُ ومنا المفطرُ ومنا المتمُّ ومنا المقصرُ فلم يعبِ الصائمُ على المفطرِ ولا المتمُّ على المقصرِ .
[عَن] حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: عَن صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ: كانَ يَصومُ منَ الشَّهرِ حتَّى نَرَى أنَّهُ لا يُريدُ يُفطِرُ منهُ شيئًا، ويُفطِرُ منَ الشَّهرِ حتَّى نَرَى أنَّهُ لا يُريدُ يَصومُ منهُ شيئًا، وَكُنتَ لا تَشاءُ أن تَراهُ مِنَ اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأيتَهُ، ولا نائمًا إلَّا رأيتَهُ [وفي روايةٍ]: سُئِلَ أنسٌ عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصَومِهِ تطوُّعًا .
سُئِل أنسُ بنُ مالكٍ عن صومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كان يصومُ مِن الشَّهرِ حتَّى نرى أنَّه لا يُريدُ أنْ يُفطِرَ منه شيئًا ويُفطِرُ مِن الشَّهرِ حتَّى نرى أنَّه لا يُريدُ أنْ يصومَ منه شيئًا وكُنْتَ لا تشاءُ أنْ تراه مِن اللَّيلِ مُصلِّيًا إلَّا رأَيْتَه مُصلِّيًا ولا نائمًا إلَّا رأَيْتَه .
كنا إذا رفَعْنا رُؤوسَنا منَ الركوعِ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم نزَلْ قِيامًا حتى نَرى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سجَد ، وأمكَن وجهَه منَ الأرضِ ، ثم نسجُدُ بعد ذلك .
قال ابنُ عُمَرَ كنَّا لا نرى بكِرَى الأرضِ بأسًا وإنَّ رافعًا ذكَر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عنه .
أنَّه سمِع أبا موسَى الأشعريَّ يقولُ لقد قدِمتُ من اليمنِ أنا وأخي فمكثنا حينًا لا نرَى إلَّا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رجلٌ من أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نرَى من دخولِه ودخولِ أمِّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فإنَّا مَعشَرَ بني مُقَرِّنٍ كنَّا سبعةً على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس لنا إلا خادِمٌ، فلطمها رجلٌ منَّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعْتِقوها. قالوا: إنَّه ليس لنا خادِمٌ غيرُها، قال: فلتخدُمْهم حتى يَسْتَغنوا، فإذا استَغْنَوا فلْيُعتِقوها .
ما كنَّا نَشاءُ أنْ نَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصَلِّيًا إلَّا رأَيْناه، أو نائمًا إلَّا رأَيْناه. قال: وكان يَصومُ مِنَ الشهرِ حتى نَقولَ: لا نُراهُ يريدُ أنْ يُفطِرَ منه شَيئًا، ويُفطِرُ مِنَ الشهرِ حتى نَقولَ: لا نُراهُ يريدُ أنْ يَصومَ منه شَيئًا. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إنَّا معاشرَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّا نسافرُ فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ، ومنَّا المتمُّ ومنَّا المُقصرُ، فلم يعِبِ الصَّائمُ علَى المفطرِ ولا المفطرُ على الصَّائمِ، ولا المُقصرُ علَى المتمِّ، ولا المتمُّ على المقصرِ .
لا مزيد من النتائج