نتائج البحث عن
«كنا معشر أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- لأن يهدى إلى أحدنا ضب مشوي أحب إليه من»· 14 نتيجة
الترتيب:
. . . . . لأن يقعَ أحدُنا من السَّماءِ أحبُّ إليه من أن يتكلَّمَ بما يُوَسْوَسُ إليه قال وقد أصابكم ذلك قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال فإنَّ ذلك محضُ الإيمانِ .
عن عائشةَ أنَّهم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ أحَدَنا لَيُحدِّثُ نفسَه بالشَّيءِ مِن أمرِ الرَّبِّ لَأَنْ يسقُطَ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال وقد وجَدْتُموه قالوا نَعَمْ قال ذاكَ مَحْضُ الإيمانِ .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنجِدُ في أنفسِنا شيئًا لَأنْ يكونَ أحدُنا حُمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال: ( ذاك محضُ الإيمانِ ) .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحدِّثُ أنفسَنا بالشَّيءِ لأن يَكونَ أحدُنا حَممةً أحبُّ إليهِ مِن أن يتَكَلَّمَ بِهِ قالَ : فقالَ أحدُهُما : الحمدُ للَّهِ الَّذي لَم يقدرْ منكُم إلَّا على الوسْوسةِ وقالَ : الآخرُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسْوسةِ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُحَدِّثُ أنْفُسَنا بالشَّيءِ، لأن يكونَ أحَدُنا حُمَمةً أَحَبُّ إليه مَن أن يَتَكلَّمَ به؟ قالَ: فقالَ أحَدُهما: الحَمْدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسْوَسةِ، وقالَ: الآخَرُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ. .
أن رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ سألوا رسولَ اللهِ عن الوسوسةِ التي يُوسوِسُ بها الشيطانُ في أنفسِنا أن يَسقطَ أحدُنا من عندِ الثُّرَيَّا أَحَبُّ إليه من أن يتكلمَ به فقال رسولُ اللهِ قد وجدتم ذلك صريحُ الإيمانِ .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا نُحدِّثُ أَنفُسَنا بالشيءِ لَأَن يَكونَ أَحَدُنا حُمَمَةً أَحبُّ إليه مِن أنْ يتكَلَّمَ به، قال: فقال أَحَدُهما: الحمدُ للهِ الَّذي لم يَقدِرْ مِنكم إلَّا على الوَسوَسةِ. وقال: الآخَرُ: الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أَمرَه إلى الوَسوَسةِ. .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَيَأتيَنَّ على أحَدِكُم يَومٌ لَأن يَراني، ثُمَّ لَأن يَراني، أحَبُّ إليه مِن أهلِه ومالِه ومِثلِهم مَعَهم .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَيَأتيَنَّ على أحَدِكُم يَومٌ لَأن يَراني ثُمَّ لَأن يَراني أحَبُّ إليه مِن أن يَكونَ له مِثلُ أهلِه ومالِه .
والذي نَفسُ محمدٍ بيدِه، ليأتيَنَّ على أحدِكُم يومٌ، لَأن يَراني ثمَّ لَأن يَراني أحَبُّ إليه مِن أن يكونَ له مِثلُ أهلِه ومالِه .
والذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ ، ليأْتِيَنَّ على أحدِكم يومٌ ولِأَنْ يراني ثُمَّ لِأنْ يراني أحبُّ إليه من أهلِه ومالِه معهم .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ في يَدِه لَيَأتيَنَّ على أحَدِكُم يَومٌ ولا يَراني، ثُمَّ لأن يَراني أحَبُّ إليه مَن أهلِه ومالِه معهُم. .
يا مَعشرَ الأنصارِ إنَّ اللهَ قد أَثْنَى عليكم خَيْرًا في الطُّهورِ فما طُهورُكم هذا ؟ قالوا : نتوضأُ للصلاةِ ، ونغتسلُ مِنَ الجنابةِ ، فقال رسولُ اللهِ : فهل مع ذلك غيرُه ؟ قالوا : لا غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرج مِنَ الغائطِ أَحَبَّ أنْ يستنجيَ بالماءِ ، فقال رسولُ اللهِ : هو ذاك فَعَلَيْكُموه .
قالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قالَ: نَزَلَتْ فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، كُنَّا أصْحابَ نَخْلٍ، قالَ: فكانَ الرَّجُلُ يَأتي مِن نَخْلِه وعلى قَدْرِ كَثْرتِه وقِلَّتِه، وكانَ الرَّجُلُ يَأتي بالقِنْوِ والقِنْوَينِ فيُعَلِّقُه في المَسجِدِ، وكانَ أهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طَعامٌ، وكانَ أحَدُهم إذا جاعَ أتى القِنْوَ فضَرَبَه بعَصاه، فيَسقُطُ مِن البُسْرِ والتَّمْرِ، فيَأكُلُ، وكانَ ناسٌ لا يَرغَبونَ في الخَيْرِ، يَأتي الرَّجُلُ بالقِنْوِ فيه الشِّيصُ والحَشَفُ، وبالقِنْوِ قد انْكَسَرَ فيُعَلِّقُه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وِمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ...} الآية، قالَ: ولو أنَّ أحَدَكم أُهدِيَ إليه مِثلُ ما أَعْطاه لم يَأخُذْه إلَّا على إغْماضٍ وحَياءٍ، قالَ: فكُنَّا بَعْدُ يَأتي أحَدُنا الرَّجُلَ بصالِحِ ما عنْدَه. .
لا مزيد من النتائج