نتائج البحث عن
«كنا معه بالشام شهرين ، فكنا نتم وكان يقصر ، فقلنا له ، فقال : " إنا نحن أعلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقامَ أنسٌ مع عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ بالشَّامِ شَهرَينِ يَقصُرُ الصَّلاةَ. .
كنَّا في قَريةٍ مِن قُرى الشَّامِ يُقالُ لها: عَمَّانُ، ويُصلِّي سَعدٌ رَكعَتَينِ، فسَألْناه، فقال: إنَّا نحن أعلَمُ. .
«كُنْتُ عنْدَ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فدَخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، واللهِ ما أَدْري: هذا اليَّمانيُّ أَعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكم أم هو يَكذِبُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالَ: واللهِ ما نَشُكُّ أنَّه سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كُنَّا قَوْمًا أغْنِياءَ لنا بُيوتاتٌ وأَهْلونَ، فكُنَّا نَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ، وكانَ مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يَدورُ معَه حيث دارَ، فما نَشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم نَجِدْ أحَدًا فيه خَيْرٌ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ، يَعْني: أبا هُرَيْرةَ». .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : بينا نحن نسيرُ إذ لقينا ركِبًا فقلنا : من أنتم ؟ فقالوا : نحن المؤمنون ! فقال : أوَلا قالوا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ ؟ ! .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
انضَمَّ مَركَبُنا إلى مَركَبِ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ في البَحرِ، وكان معنا رَجُلٌ مَزَّاحٌ، فكان يقولُ لصاحِبِ طَعامِنا: جزاكَ اللهُ خَيرًا وبِرًّا. فيَغضَبُ، فقُلْنا لأبي أيُّوبَ: هنا مَن إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خَيرًا. يَغضَبُ! فقال: اقلِبوه له. فكنَّا نَتحدَّثُ: إنَّ مَن لم يُصلِحْه الخَيرُ أصلَحَه الشَّرُّ. فقال له المَزَّاحُ: جزاكَ اللهُ شَرًّا وَعُرًّا. فضحِكَ، وقال: ما تَدَعُ مُزاحَكَ! .
إنَّا كُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لَنا عَجوزٌ تَأخُذُ مِن أُصولِ سِلقٍ لَنا كُنَّا نَغرِسُه في أربِعائِنا، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ -لا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال:- ليس فيه شَحمٌ، ولا ودَكٌ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ زُرناها فقَرَّبَتْه إلينا، فكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ. .
أنَّ سعدَ ابن أبي وقَّاصٍ والمِسورَ بنَ مَخرمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدِ يغوثَ كانوا جميعًا في سَفرٍ فَكانَ سعدٌ يقصُرُ الصَّلاةَ ويُفطرُ وَكانا يُتمَّانِ الصَّلاةَ ويَصومانِ فقيلَ لسَعدٍ: نراكَ تَقصرُ الصَّلاةَ وتُفطرُ ويتمَّانِ فقالَ سعدٌ: نَحنُ أعلَمُ .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنَّا نُؤْذِنُه لِمَن حُضِرَ من مَوْتانا، فيَأتِيهِ قبْلَ أنْ يَموتَ، فيَحضُرُه ويَستَغفِرُ له، ويَنتظِرُ مَوتَه، قال: فكان ذلك ربَّما حَبَسَه الحَبْسَ الطَّويلَ فيَشُقُّ عليه، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ ألَّا نُؤْذِنَه بالميِّتِ حتَّى يَموتَ، قال: فكُنَّا إذا ماتَ مِنَّا الميِّتُ، آذَنَّاهُ به، فجاءَ في أهْلِه فاستَغفَرَ له، وصلَّى عليه، ثُمَّ إنْ بَدا له أنْ يَشهَدَه انتَظَرَ شُهودَه، وإنْ بَدا له أنْ يَنصَرِفَ انصَرَفَ، قال: فكُنَّا على ذلك طَبَقةً أُخرى، قال: فقُلْنا: أرفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَحمِلَ مَوْتانا إلى بَيتِه، ولا نُشخِصَه، ولا نُعَنِّيَهُ، قال: ففَعَلْنا ذلك، فكان الأمْرَ. .
كنَّا في غزوةٍ فحاصَ النَّاسُ حَيصةً قلنا كيفَ نَلقى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد فرَرنا فنزلَتْ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ فقلنا لا نَقدَمُ المدينةَ فلا يَرانا أحدٌ فقُلنا لَو قدِمنا فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن صلاةِ الفَجرِ قُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال أنتُم العكَّارونَ فقبَّلْنا يدَه قال أنا فِئَتُكم .
لما قدِمَ المدينةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنا نؤْذِنُهُ بمَنْ حضَرَ من مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قبلَ أن يموتَ فيحضرَهُ ويستغفرَ لَهُ وينتظرَ موتَهُ قال فكان ذلِكَ ربَّما حبَسَهُ الحبْسَ الطويلَ فيشقُّ عليه قال فقلْنَا إنه أرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا نؤْذِنَهُ بالميتِ حتى يموتَ قال فكُنَّا إذا مات الميتُ آذناه به فجاءَ في أَهْلِهِ فَاسْتَغْفَرَ له وصلَّى علَيْهِ ثمَّ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَشْهَدَهُ انتظَرَ شهودَهُ وَإِنْ بَدَا لَهُ أنْ ينصرِفَ انصرفَ قال فكُنَّا على ذلِكَ طبَقَةٌ أخْرَى قال فقلْنَا إنَّهُ أَرْفَقُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَحْمِلَ مَوْتَانَا إلى بيتِهِ ولَا نُشْخِصُهُ ولا نُتْعِبُهُ قال فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فكانَ الْأَمْرُ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ اعتَمَرَ، فطافَ فطُفنا معهُ، وصَلَّى وصَلَّينا معهُ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، فكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ لا يُصيبُه أحَدٌ بشيءٍ. .
كنا في سريةٍ ففررنا فأردنا أن نركبَ البحرَ ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ فقال لا بل أنتم أو أنتم العكَّارون .
كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ. .
كنَّا يومَ بدرٍ ، كلَّ ثلاثةٍ علَى بعيرٍ – أي يَتعاقَبونَ – . وَكانَ أبو لبابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ فَكانَت عُقبةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالا لهُ نَحنُ نمشي عَنكَ – ليظلَّ راكِبًا - فقالَ ما أنتُما بأقوى منى علَى المشيِ ولا أَنا بأَغنى عنِ الأجرِ منكُما . ! ! .
لا مزيد من النتائج