نتائج البحث عن
«كنا معه بخراسان ، فسأله رجل عن قوله عز وجل : نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : كنا في مجلسٍ، فطلع علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ وعلى رأسهِ أثرُ ماءٍ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ نراك طيِّبَ النفسِ، قال : أجلْ، قال، ثم خاض القومُ في ذكر الغِنى، فقال: فلا بأسَ بالغِنى لمنِ اتَّقى اللهَ - عز وجل - ؛ والصحةُ لمنِ اتَّقى خيرٌ منَ الغِنى، وطيبُ النفسِ منَ النعيمِ . .
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، كيما تسعَكم، فقد جاء اللهُ عز وجل بالخيرِ، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا، وإنَّ هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ، وذكرٍ للهِ عز وجل فقال رجلٌ : إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوا للهِ عز وجل في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ ؟ فما تأمرُنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ : في كلِّ سائمةٍ من الغنمِ فرعٌ تغذوهُ غنمُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدَّقتَ بلحمهِ على ابنِ السبيلِ، فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ حُفاةً عُراةً مشاةً غُرلًا .
قال رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نَعتِرُ في الجاهليَّةِ، فَما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أوَّلِها شهْرَ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطعِموا. .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
إن الله عز وجل ليعذبُ الميتَ بنياحةِ أهلهِ عليهِ ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا ، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ .
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ليُعَذِّبُ الميِّتَ [بنياحةِ أهلهِ عليهِ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ] .
عن طارقٍ، قال: كُنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فجاءَ إذْنُه، فقال: قد قامتِ الصَّلاةُ، فقامَ وقُمْنا معه، فدَخَلْنا المسجِدَ، فرَأى الناسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ وركَعَ ومَشى، وفَعَلْنا مِثلَ ما فعَلَ، فمرَّ رَجُلٌ مُسرِعٌ، فقال: عليكَ السَّلامُ أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: صَدَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وبلَّغَ رسولُه، فلمَّا صلَّيْنا رجَعَ فولَجَ أهْلَه، وجَلَسْنا مكانَنا نَنتظِرُه حتى يخرُجَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ الرَّجُلُ عليكَ فرَدَدتَ عليه: صَدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، قال: فرَوى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما بينَ يَدَيِ الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وفُشُوُّ التِّجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعُ الأرحامِ، وظُهورُ شَهادةِ الزورِ، وكِتمانُ شَهادةِ الحَقِّ. .
عن عبد الله، قال: لقد سَأَلَني اليَوْمَ رَجُلٌ عنْ شَيءٍ ما أَدْري ما أَقولُ لهُ، قالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا نَشيطًا حَريصًا على الجِهادِ، يَقولُ: يَعْزِمُ عَلَيْنا أُمَراؤنا أَشْياءَ لا نُحْصيها؟ قالَ: فَقُلْتُ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لكَ إلَّا أَنَّا كُنَّا نَكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَعَلَّهُ لا يَأْمُرُ بالشَّيءِ إلَّا فَعَلْناهُ، وما أَشْبَهَ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنْيا إلَّا كالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَقيَ كَدَرُهُ، وإنَّ أَحَدَكُمْ لن يزالَ بِخَيْرٍ ما اتَّقَى اللهَ عزَّ وجَلَّ، وإذا حاكَ في نَفْسِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا فسَأَلَهُ فَشَفاهُ، وايمُ اللهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ لا تَجِدوهُ. .
خَطَبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتذَرْتُ إليه فعَذَرَني، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} [الأحزاب: 50] إلى قولِهِ تَعالَى: {اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ} [الأحزاب: 50] قالتْ: فلمْ أكُنْ أَحِلُّ له، لمْ أُهاجرْ معه، كنتُ مِنَ الطُّلقاءِ. .
قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أنا عندَ ظنِ عبدي ، و أنا معه إذا دعاني .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِن أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41]، قالَ: موتُ عُلمائها وفُقهائها. .
خَطَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتذَرْتُ إليهِ، فعَذَرني، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ} إلى قولِه: {اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ} [الأحزاب: 50]. قالتْ: فلمْ أحِلَّ لَه؛ لأنِّي لم أُهاجِرْ مَعَه، كنْتُ مِنَ الطُّلَقاءِ. .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ} [الأحزاب: 72] قالَ: مِنَ الأمانةِ أنَّ المرأةَ اؤتُمِنتْ على فرْجِها. .
لا مزيد من النتائج