نتائج البحث عن
«كنا معه جلوسا في السوق ، فمر به رجل من أهل المدينة له شرف ، فقال له : يا ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معه جلوسًا في السُّوقِ فمرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ فقال له: يا ابنَ أخي إنَّ لك حقًّا وإنَّك لتدخُلُ على هؤلاءِ الأمراءِ وتكَلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ ولا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضاه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت يكتُبُ اللهُ بها سخَطَه إلى يومِ يلقاه ) فانظُرْ يا ابنَ أخي ما تقولُ وما تكَلَّمُ فرُبَّ كلامٍ كثيرٍ قد منَعني ما سمِعْتُ مِن بلالِ بنِ الحارثِ
عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كنَّا معه جلوسًا في السُّوقِ فمرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ فقال له: يا ابنَ أخي إنَّ لك حقًّا وإنَّك لتدخُلُ على هؤلاءِ الأمراءِ وتكَلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ ولا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضاه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يراها بلَغَت حيثُ بلَغَت يكتُبُ اللهُ بها سخَطَه إلى يومِ يلقاه ) فانظُرْ يا ابنَ أخي ما تقولُ وما تكَلَّمُ فرُبَّ كلامٍ كثيرٍ قد منَعني ما سمِعْتُ مِن بلالِ بنِ الحارثِ .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وأليَنِه ؟ فقال : ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّه لا دينَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ له ، ولا زكاةَ له .
كنا جلوسًا في المسجدِ فمرَّ علينا عمارُ بنُ ياسرٍ رضي اللهُ عنه , فقُلنا له حدِّثنا ما سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ فقال عمارٌ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سيكونُ بعدي أمراءُ يقتتِلونَ على الملكِ يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا فقُلنا له: لو حدَّثنا به غيرُكَ كذَّبناه فقال: أما إنه سيكونُ .
حَديثُ بَشيرِ بنِ المُهاجِرِ، عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه؛ في قِصَّةِ الجَسَّاسةِ: ما عِلَّتُه؟ [يَعني حَديثَ: عن [بُرَيدةَ] قال: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسًا فجاءَ رجُلٌ يُقالُ له: تَميمٌ الدَّاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ في ثَلاثينَ مِن لخمٍ وجُذامٍ، فبَينا نَحنُ نَسيرُ في سَفينةٍ. وذَكَرَ الحَديثَ] .
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بعدما تفرَّق أصحابُه فأقبل عليَّ فقال لي يا أبا حمزةَ فقلتُ لبَّيك يا رسولَ اللهِ قال قُمْ بنا ندخلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربحْ ويُربَحْ منَّا فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ إذا نحن أوَّلَ السُّوقِ برجلٍ جزارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمًا على بيعِه يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقعتْ له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ فهمَّ أن يقصدَه ويُسلِّمَ عليه ويدعوَ له إذ هبط عليه جبريلُ فقال له يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ فاغتَمَّ من ذلك النَّبيُّ لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه فانصرف وانصرفتُ معه ولم يدخُلِ السُّوقَ فكرِه في الجزَّارِ وبقي باقي يومِه وليلِه فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي يا أبا حمزةَ قُمْ بنا نذهَبْ إلى السُّوقِ فننظرْ أيْشِ حدث في ذي اللَّيلةِ على الجزَّارِ فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ فإذا نحن بالجزَّارِ قائمًا على بيعِه كما رأيناه أمسِ فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصدَه ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه فهبط عليه جبريلُ فقال له يا محمَّدُ اللهُ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له حبيبي جبريلَ أمسِ منعني عنه ربِّي واليومَ أمرني به قال نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ في هذه اللَّيلةِ دعَكته الحُمَّى دعكًا شديدًا فيسألُ ربَّه وتضرَّع فقبِله على ما كان منه فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه فقصده فسلَّم عليه وبشَّره وانصرف وانصرفت معه .
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما تفرَّق أصحابُه فقال ( يا أبا حمزةَ قُمْ بنا ندخُلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربَحْ ويُربحْ منَّا ، فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ ، فإذا نحن في أوَّلِ السُّوقِ برجلٍ جزَّارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمٍ على بيعِه ، يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقَعت له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ ، فهمَّ أن يقصِدَه ، ويُسلِّمَ عليه ، ويدعوَ له ، إذ هبط عليه جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ ، فاغتَمَّ من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعُه عنه فانصرف وانصرفتُ معه ، ولم يدخُلِ السُّوقَ ، فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي : قُمْ بنا ندخُلْ إلى السُّوقِ ، فننظُرْ أيَّ شيءٍ حدث اللَّيلةَ على الجزَّارِ ، فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ ، فإذا نحن بالجزَّارِ قائمٌ على بيْعِه كما رأيناه بالأمسِ ، فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصِدَه ، ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه ، فهبط جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ، ويقولُ لك : سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له : حبيبي جبريلَ أمسِ منعتَني عنه ، واليومَ أمرتَ به ؟ قال : نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ اللَّيلةَ وعَكته الحُمَّى وعْكًا شديدًا فسأل ربَّه ، وتضرَّع إليه ، فقبِله على ما كان منه ، فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه ، وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه ، وقصده ، وسلَّم عليه ، وبشَّره وانصرف وانصرفتُ معه .
كنَّا مع عبدِ اللهِ جُلوسًا في المسجدِ يُقرِئُنا، فأَتاه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ مَسعودٍ، هل حدَّثَكم نبيُّكم، كم يكونُ من بعدِه خَليفةً؟ قال: نعمْ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ. .
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
كنتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بعدما تفرَّق أصحابُهُ فأقبَلَ عليَّ فقال لي: يا أبا حمزةَ ، فقلتُ: لبيكَ يا رسولَ اللهِ ، قال: قُم بِنَا ندخلْ إلى سوقِ المدينَةِ فنربَحُ ويُربَحُ منَّا ، فقامَ وقمت ُمعه حتى صرنَا إلى السوقِ فإذا نحنُ في أولِ السوقِ برجلٍ جزارٍ شيخ ٍكبير ٍقائمًا على بيعِهِ يعالجُ من وراءِ ضعف ٍ، فوقعتْ له في قلبِ النبي ِّصلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقةٌ فهمَّ أن يقصِدَهُ ويسلِّمَ عليه ويدعوَ له إذ هبطَ عليه جبريلُ فقال له: يا محمدُ إنَّ اللهَ يقرأ عليك السلامُ ويقولُ لك: لا تسلَّمْ على الجزارِ فاغتمَّ من ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدرِي أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعَهُ عنه فانصرفَ وانصرفتُ معه ولم يدخلِ السوق َفكرِهَ في الجزارِ وبقِيَ باقِي يومَه وليلَه فلما كانَ من غد ٍتفرَّق أصحابُهُ فقال لي: يا أبا حمزةَ قُم بنا نذهبْ إلى السوقِ فننظرْ إيشْ حدثَ في ذي الليلةِ على الجزارِ ، فقام َوقمت ُمعه حتى جئنَا إلى السوق ِفإذا نحنُ بالجزارِ قائمًا على بيعِهِ كما رأيناه أمس فهمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصدَه ويسألَه أي سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه ، فهبطَ عليه جبريل فقال له: يا محمدُ اللهُ يقرأُ عليكَ السلامُ ويقولُ لك: سلِّمْ على الجزارِ ، فقال له: حبيبي جبريل أمس منعني عنه ربي واليوم َأمرَنِي به ، قال: نعم يا محمدُ إن الجزارَ في هذه الليلةِ وعَكَتْهُ الحمَّى وعْكًا شديدًا فسألَ ربَّه وتضرعَ فقبِلَه على ما كان منه فاقصِدْهُ يا محمدُ وسلم عليه وبشِّرْهُ فإنَّ اللهَ قبِلَهُ على ما كان منه ، فقصدَه فسلمَ عليه وبشَّرَهُ وانصرَفَ وانصرفتُ معَهُ .
حديث الجزَّارِ بطولِه [يعني حديث: كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما تفرَّق أصحابُه فقال ( يا أبا حمزةَ قُمْ بنا ندخُلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربَحْ ويُربحْ منَّا، فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ، فإذا نحن في أوَّلِ السُّوقِ برجلٍ جزَّارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمٍ على بيعِه، يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقَعت له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ، فهمَّ أن يقصِدَه، ويُسلِّمَ عليه، ويدعوَ له، إذ هبط عليه جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ، فاغتَمَّ من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعُه عنه فانصرف وانصرفتُ معه، ولم يدخُلِ السُّوقَ، فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي : قُمْ بنا ندخُلْ إلى السُّوقِ، فننظُرْ أيَّ شيءٍ حدث اللَّيلةَ على الجزَّارِ، فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ، فإذا نحن بالجزَّارِ قائمٌ على بيْعِه كما رأيناه بالأمسِ، فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصِدَه، ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه، فهبط جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ، ويقولُ لك : سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له : حبيبي جبريلَ أمسِ منعتَني عنه، واليومَ أمرتَ به ؟ قال : نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ اللَّيلةَ وعَكته الحُمَّى وعْكًا شديدًا فسأل ربَّه، وتضرَّع إليه، فقبِله على ما كان منه، فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه، وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه، وقصده، وسلَّم عليه، وبشَّره وانصرف وانصرفتُ معه] .
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا مع عبدِ اللهِ جلوسًا في المسجدِ يُقرئنا فأتاهُ رجلٌ فقال : يا ابنَ مسعودٍ هل حدَّثكم نبيكم كم يكونُ من بعدِهِ خليفةٌ قال : نعم كعِدَّةِ نقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّين وألينِه فقال ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ إنَّه لا دِينَ لمن لا أمانةَ ولا صلاةَ له ولا زكاةَ له يا أخا العاليةِ إنَّه من أصاب مالًا من حرامٍ فلبس منه جِلبابًا يعني قميصًا لم تُقبلْ صلاتُه حتَّى يُنحِّيَ ذلك الجِلبابَ عنه إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَه وعليه جِلبابٌ من حرامٍ .
كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلع علينا رجل من أهل العالية فقال يا رسول الله أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه فقال ألينه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأشده يا أخا العالية الأمانة إنه لا دين لمن لا أمانة له ولا صلاة ولا زكاة له يا أخا العالية إن من أصاب مالا من حرام فلبس جلبابا يعني قميصا لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل يا أخا العالية من أن يقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرام
كنا جلوسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يطلعُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فإذا سعدٌ .
لا مزيد من النتائج