نتائج البحث عن
«كنا معه فوق إجار له ، فمر قوم يتحملون فقال : ما هؤلاء ؟ قيل : يفرون من الطاعون»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يزيدُ : لا أعلمُه إلَّا قال : عابسٌ الغِفاريُّ فرأَى النَّاسَ يخرجون في الطَّاعونَ ، قال : ما هؤلاء ؟ قال : يفِرُّون من الطَّاعونِ ، فقال : يا طاعونُ خُذْني ، فقالوا : أتتمنَّى الموتَ وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ ؟ فقال : إنِّي أُبادرُ خِصالًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه : بيعُ الحُكمِ ، والاستخفافُ بالدَّمِ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وقومٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ ، يُقدِّمون أحدَهم ليس بأفقهِهم ولا أفضلِهم إلَّا ليُغنِّيَهم به غناءً وذكر خُلَّتَيْن آخرتَيْن .
عَن أبي عِمرانَ الجَونيِّ، قال: كُنَّا بفارِسَ وعلينا أميرٌ، يُقالُ له: زُهَيرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، فأبصَرَ إنسانًا فوقَ بَيتٍ أو إجَّارٍ ليس حَولَه شَيءٌ، فقال لي: سَمِعتَ في هذا شَيئًا؟ قُلتُ: لا، قال: حَدَّثَني رَجُلٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن باتَ فوقَ إجَّارٍ أو فوقَ بَيتٍ ليس حَولَه شَيءٌ يَدفعُ رِجلَه، فقد بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البَحرَ بَعدَما يَرتَجُّ فقد بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ .
عن عَبْسٍ الغِفاريِّ: كنْتُ معه على سَطْحٍ، فرَأى قومًا يَترحلون، فقال: ما لهم؟ قالوا: يفِرُّون مِن الطَّاعونِ ، قال: يا طاعونُ خُذْني، يا طاعونُ خُذْني، فقال له ابنُ عمٍّ له: لِمَ تَتمنَّى الموتَ وقد سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَتمنَّوُا الموتَ؛ فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنَّه عندَ انقطاعِ أجَلِكم؟ قال: سَمِعْتُه يقولُ: تمَنَّوُا الموتَ عندَ خِصالٍ سِتَّةٍ: عندَ إمْرةِ السُّفهاءِ، وبَيعِ الحُكْمِ، واستخفافٍ بالدَّمِ، وقَطيعةِ الرَّحمِ، وكثرةِ الشُّرَطِ، ونَشَأٍ؛ أقوامٍ يتَّخِذون القُرآنَ مزاميرَ، يُقدِّمونَ الرَّجلَ لِيُغَنِّيَهم، وليس بأفْقَهِهم. .
حَديثُ: كُنَّا مع عَبسٍ الغِفاريِّ فوقَ إجَّارٍ ... الحديثَ، وفيه: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمنَّى أحَدُكم الموتَ ... الحديث. .
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
من بات فوق إجَّارٍ أو فوقَ بيتٍ ليس حولَه شيءٌ يرُدُّ رجلَه ؛ فقد برِئَتْ منه الذمَّةُ ، ومن ركب البحرَ بعد ما يَرتَجُّ ؛ فقد برِئَتْ منه الذِّمَّةُ .
«مَن باتَ فوقَ إجَّار -أي فوقَ بَيتٍ ليس حَولَه شَيءٌ يَرُدُّ رِجلَه- فقد بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البَحرَ بَعدَ ما يَرتَجُّ فقد بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ». .
عُرِض علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ فكان الرَّجُلُ يجيءُ معه الرَّجُلُ ويجيءُ معه الرَّجُلانِ ويجيءُ معه النَّفرُ كذلك حتَّى رأَيْتُ سوادًا كثيرًا فظنَنْتُ أنَّهم أمَّتي فقُلْتُ : مَن هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ قومُ موسى ثمَّ رأَيْتُ سوادًا كثيرًا قد سدَّ أُفقَ السَّماءِ فقُلْتُ : مَن هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاءِ مِن أمَّتِك ففرِحْتُ بذلك وسُرِرْتُ به ثمَّ قيل : إنَّه يدخُلُ بعدَ هؤلاءِ مِن أمَّتِك الجنَّةَ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ثمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال القومُ : مَن هؤلاءِ ؟ فتراجَعوا ثمَّ أجمَع رأيُهم أنَّهم مَن وُلِدَ في الإسلامِ وثبَت فيه ولَمْ يُدرِكْ شيئًا مِن الشِّرْكِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه عنهم فقال : ( الَّذين لا يكتَوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ .
كنتُ معَ عابسٍ الغفاريِّ على سطحٍ لَه فرأى ناسًا يرحلونَ فقالَ ما لَهم قالوا يفرُّونَ منَ الطَّاعونِ فقالَ يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني فقالَ لَه رجلٌ لمَ تمنَّي الموتَ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تمنَّوا الموتَ عندَ خصالٍ ستٍّ عندَ إمرةِ السُّفَهاءِ وبيعِ الحُكمِ واستخفافٍ بالدَّمِ وقطيعةِ الرَّحمِ وَكثرةِ الشُّرَطِ ونشوًا يتَّخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدِّمونَ الرَّجلَ يغنِّيهِم وإن كانَ أقلَّ منهُم فقهًا .
من بات فوقَ بيتٍ ليس عليه إجارٌ .
من باتَ فوقَ بيتٍ ليسَ لَهُ آجارٌ فوقعَ فماتَ برئت منْهُ الذِّمَّةُ ، ومن رَكبَ البحرَ عندَ ارتجاجِهِ فماتَ برئت منْهُ الذِّمَّةُ .
من بات فوق بيت ليس له إجار فوقع فمات برئت منه الذمة ومن ركب البحر عند ارتجاجه فقد برئت منه الذمة
من بات فوق بيت ليس له إجار فوقع فمات برئت منه الذمة ومن ركب البحر عند ارتجاجه فمات برئت منه الذمة
لا مزيد من النتائج