نتائج البحث عن
«كنا مع أبي أيوب في أرض الروم فمرض فأوصانا : احملوني حتى إذا صاففتم العدو»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزَونا مع أبي أيوبَ أرضَ الرومِ فمرِض ، فلما ثقُل قال : احمِلوني فإذا صادَفتُم العدوَّ فادفِنوني تحتَ أرجلِكم فإني محدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أني على حالي هذه ما حدَّثتُكموه سمِعتُه يقولُ: مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: غَزا أبو أيُّوبَ الرُّومَ، فمَرِضَ، فلمَّا حُضِرَ قال: إذا أنا مِتُّ فاحْمِلوني، فإذا صافَفتُمُ العَدُوَّ، فادْفِنوني تحتَ أقْدامِكم، وسأُحدِّثُكم حَديثًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لولا حالي هذا ما حَدَّثتُكُموهُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ. .
خرَج غازيًا في زمنِ معاويةَ ، قال : فمرِض ، فلما ثقُل ، قال لأصحابِه : إذا أنا مِتُّ فاحمِلوني ، فإذا صافَفتُم العدوَّ ، فادفِنوني تحتَ أقدامِكم ، وسأحدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ ، لولا ما حضَرني لم أحدِّثْكموه سمِعتُ رسولَ اللهِ ، يقولُ : مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: غَزا أبو أيُّوبَ مع يزيدَ بنِ مُعاويةَ قال: فقال: إذا أنا مِتُّ فأدْخِلوني أرضَ العَدُوِّ، فادْفِنوني تحتَ أقْدامِكم حيث تَلقَونَ العَدُوَّ، قال: ثم قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ. .
شهِدَ أبو أيُّوبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، ثمَّ لم يَتخلَّفْ عنْ غَزاةٍ للمُسلِمينَ إلَّا هو فيها إلَّا عامًا واحِدًا؛ فإنَّه استُعمِلَ على الجَيشِ رَجُلٌ شابٌّ فقعَدَ ذلك العامَ، فجعَلَ بعدَ ذلك يَتلهَّفُ ويَقولُ: ما على مَنِ استُعمِلَ عليَّ، ما علَى مَنِ استُعمِلَ عَلَيَّ، فمرِضَ وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فدخَلَ عليه يَعودُه فقالَ: ما حاجَتُكَ؟ فقالَ: حاجَتي إذا أنا مُتُّ فاركَبْ، ثمَّ اسْعَ في أرْضِ العَدوِّ ما وجَدْتَ مَساغًا، فإذا لم تجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي ثمَّ ارجِعْ. قالَ: وكانَ أبو أيُّوبَ يَقولُ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فلا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
شهِدَ أبو أيُّوبَ بَدرًا، ثُمَّ لم يَتخلَّفْ عن غَزاةٍ إلَّا عامًا؛ استُعمِلَ على الجَيشِ شابٌّ، فقعَدَ، ثُمَّ جعَلَ يَتلهَّفُ، ويقولُ: ما علَيَّ مَن استُعمِلَ علَيَّ. فمرِضَ، وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فأتاه يَعودُه، فقال: حاجَتُكَ؟ قال: نعمْ، إذا أنا مِتُّ، فاركَبْ بي، ثُمَّ تَبيَّغْ بي في أرضِ العَدوِّ ما وجَدتَ مَساغًا؛ فإذا لم تَجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي، ثُمَّ ارجِعْ. فلمَّا مات ركِبَ به، ثُمَّ سار به، ثُمَّ دفَنَه. وكان يقولُ: قال اللهُ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، لا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
أنَّ الرجلَ إذا وُلِدَ لهُ الولدُ بعدما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ حتى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أولَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين ، قال : وسمُّوا الرجلَ الذي قضى بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لولدِه . قال : وإنَّ الرجلَ إذا مات بعدما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
أنَّ الرَّجُلَ إذا وُلِدَ له الوَلَدُ بَعْدَما يَخرُجُ مِن أرْضِ المُسلِمينَ، [وأرْضِ الصُّلْحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العَدُوِّ، وإن كانَ ذلك أوَّلَ ما دَخَلَها، فإنَّ لِذلك المَوْلودِ سَهْمًا معَ المُسلِمينَ] "، قالَ: وسَمَّوا للرَّجُلِ الَّذي قَضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِوَلَدِه أنَّ الرَّجُلَ إذا ماتَ بَعْدَما دَخَلَ أرْضَ العَدُوِّ، وخَرَجَ مِن أرْضِ المُسلِمينَ وأرْضِ الصُّلْحِ فإنَّ سَهْمَه لأهْلِه. .
إنَّ الرَّجلَ إذا وُلِد له الولدُ بعد ما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أوَّلَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين قال وسمَّوُا الرَّجلَ الَّذي قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولدِه وأنَّ الرَّجلَ إذا مات بعد ما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
كنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ بـ (رُودِسَ) مِن أرضِ الرُّومِ، فتُوفِّيَ صاحِبٌ لنا، فأمَرَ فَضالةُ بقَبْرِه فسُوِّيَ، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بتَسويتِها .
كنَّا معَ فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ بِ ( رودسَ ) من أرضِ الرُّومِ ، فتوُفِّيَ صاحِبٌ لَنا ، فأمرَ فَضالةُ بقبرِهِ فسوِّيَ ، ثمَّ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يأمرُ بتسويتِها .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أنَّ يزيدَ بنَ مُعاويةَ كان أميرًا على الجَيشِ الذي غَزا فيه أبو أيُّوبَ، فدَخَلَ عليه عندَ المَوتِ، فقال له أبو أيُّوبَ: إذا مِتُّ فاقْرَؤوا على النَّاس مِنِّي السَّلامَ، فأخْبِروهم أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا جَعَلَه اللهُ في الجَنَّةِ، ولْيَنطَلِقوا بي، فلْيَبعُدوا بي في أرضِ الرُّومِ ما استَطاعوا، فحَدَّثَ النَّاسَ لمَّا ماتَ أبو أيُّوبَ، فاستَلأَمَ النَّاسُ، وانطَلَقوا بجِنازَتِه. .
خرجتُ معَ أنسِ بنِ مالكٍ إلى أرضٍ بلبقِ سِرَّيْنَ حتَّى إذا كنَّا بدجلةَ حضرتِ الظُّهرُ فأمَّنا قاعدًا على بساطٍ في السَّفينةِ وإنَّ السَّفينةَ لتجرُّ بنا جرًّا .
دخَلتُ مع مَسْلَمةَ أرضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برجُلٍ قد غَلَّ، فسأَل سالمًا عنه، فقال: سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذا وجَدتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ، فأَحرِقوا متاعَه واضرِبوه. قال: فوجَدْنا في متاعِه مُصحفًا، فسأَل سالمًا عنه، فقال: بِعْهُ وتَصدَّقْ بثمنِه. .
دَخَلْتُ معَ مَسْلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدَ في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه وتَصَدَّقْ بثَمَنِه. .
لا مزيد من النتائج