نتائج البحث عن
«كنا مع أبي أيوب نفرا من الأنصار ، فما زار منا أحد البيت حتى كان في النفر الآخر»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا في مسيرٍ وإلى جنبِي رجلٌ أزحَمُهُ بالليلِ ولا أعرفُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن هذا قلت أبو رُهْمٍ قال ما فعل النفرُ الطوالُ الجعادُ الأُدْمُ من بني غفارٍ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الأدمُ القصارُ الخُنَّسُ مِن أسلمَ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الحمرُ الثطاطُ هل معَنا أحدٌ منهم في المسيرِ قلت لا قال ما من أهلي أحدٌ أعزُّ علَيَّ مخلفًا من قريشٍ والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ فما يمنعُ أحدَهم إذا تخلف أن يعقِرَ البعيرَ من إبلِه فيكونَ له مثلُ أجرِ الخارجِ .
حديث اشتراكِ النَّفرِ , أحدُهم الأرضَ , والآخرُ الفدَّانَ , والآخرُ العملَ , والآخرُ البَذْرَ [يعني حديث: أنَّ نَفَرًا اشْتَرَكوا في زَرْعٍ؛ مِن أحَدِهم الأرْضُ، ومِن الآخَرِ الفَدَّانُ، ومِن الآخَرِ العَمَلُ، ومِن الآخَرِ البَذْرُ، فلمَّا طَلَعَ الزَّرْعُ ارْتَفَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْغى الأرْضَ، وجَعَلَ لِصاحِبِ الفَدَّانِ كلَّ يَوْمٍ دِرْهَمًا، وأَعْطى العامِلَ كلَّ يَوْمٍ أجْرًا، وجَعَلَ الغَلَّةَ كلَّها لصاحِبِ البَذْرِ.] .
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لا يَحْنُو أَحَدٌ مِنَّا ظهرَهُ حتى نراهُ قد سجدَ .
ناسٌ من الأنصارِ قالوا : كنا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المغربَ ثمَّ نرجعُ فنترامَى حتَّى نأتيَ ديارَنا فما يخفَى علينا مواقِعُ سهامِنا .
عن ناسٍ من الأنصارِ قالوا كنَّا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المغربَ ثمَّ نرجعُ فنترامَى حتَّى نأتيَ ديارَنا فما يخفَى علينا مواقعُ سهامِنا .
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما يحني رجلٌ منَّا ظهرَه حتَّى يضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجهَه .
كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَحْنُو أحَدٌ منَّا ظَهْرَهُ حتَّى يرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُ. .
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يَحنو أحدٌ منَّا ظَهْرَهُ حتَّى يَرى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضَعُ .
سلمانُ من أهلِ البيتِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخَندَقَ عامَ حَربِ الأحْزابِ، حتَّى بلَغَ المَذاحِجَ، فقطَعَ لكلِّ عَشَرةٍ أرْبَعينَ ذِراعًا، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ سَلْمانُ منَّا، وقالَتِ الأنْصارُ: سَلْمانُ منَّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْمانُ منَّا أهْلَ البَيتِ] .
إنَّ حذيفةَ بنَ اليَمانِ كان أحدَ بني عبسٍ وكان حَليفًا في الأنصارِ قُتِل أبوه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ أخطَأ المسلمونَ به يومئذٍ فحسبوه منَ المُشرِكينَ فطفِق حذيفةُ يقولُ أَبي أَبي فلم يَفهَموه حتى قتَلوه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُدِيَ .
كنَّا إذا صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سمِع اللهُ لِمَن حمِده لَمْ يَحْنِ أحَدٌ منَّا ظهرَه حتَّى يستويَ ساجدًا .
سلمانُ منا أهلَ البيتِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخَندَقَ عامَ حَربِ الأحْزابِ، حتَّى بلَغَ المَذاحِجَ، فقطَعَ لكلِّ عَشَرةٍ أرْبَعينَ ذِراعًا، فاحتَجَّ المُهاجِرونَ سَلْمانُ منَّا، وقالَتِ الأنْصارُ: سَلْمانُ منَّا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْمانُ منَّا أهْلَ البَيتِ.] .
كنَّا إذا احْمَرَّ البأسُ ، ولقيَ القومُ القومَ ، اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما يَكونُ منَّا أحدٌ أدنا مِنَ القومِ منهُ .
لا مزيد من النتائج