نتائج البحث عن
«كنا مع أبي الدرداء منصرفين من الصائفة ، فقال : يا أيها الناس ، اجتمعوا ؛ سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرِو بنِ قَيْسٍ الكِندِيِّ قال كنَّا مع أبي الدَّرداءِ مُنصرِفينَ مِن الصَّائفةِ فقال يا أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنِ اغبَرَّتْ قدَماه في سبيلِ اللهِ حرَّم اللهُ سائرَ جسَدِه على النَّارِ
عن عمرِو بنِ قَيْسٍ الكِندِيِّ قال كنَّا مع أبي الدَّرداءِ مُنصرِفينَ مِن الصَّائفةِ فقال يا أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنِ اغبَرَّتْ قدَماه في سبيلِ اللهِ حرَّم اللهُ سائرَ جسَدِه على النَّارِ .
قال: إنَّا مَعَ أبي الدَّرداءِ مُنصَرِفينَ مِنَ الصَّائِفةِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَنِ اغبَرَّت قدَماه في سَبيلِ اللهِ حُرِّم سائِرُ جَسَدِه على النَّارِ .
عن سَهلِ بنِ مُعاذٍ الجُهَنيِّ، قال: غزَوْتُ مع أبي الصَّائفةَ في زمنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فقام أبي في النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قدْ غزَوْتُ مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ غزوةَ كَذا وكَذا، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: ألَا مَن ضيَّق مَنزِلًا أو قطَع طَريقًا، فلا جِهادَ لهُ. .
غزَوْتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ الصَّائفةَ، فقَرِمَ أَصْحابي إلى اللَّحمِ، فقالوا: أَتأْذَنُ لنا أنْ نَذبَحَ رَمَكةً له؟ قال: فحَبَّلُوها، فقلْتُ: مَكانَكم حتى آتيَ خالدَ بنَ الوليدِ، فأَسألَه عن ذلكَ، فأتَيْتُه، فأَخبَرْتُه خَبَرَ أَصْحابي، فقال: غَزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ خَيْبَرَ، فأَسرَعَ النَّاسُ في حَظائرِ يَهودَ، فقال: يا خالدُ، نادِ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُسلِمٌ. ففعَلْتُ، فقام في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما بالُكُم أَسرَعْتُم في حَظائرِ يَهودَ؟ ألَا لا تَحِلُّ أَمْوالُ المُعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ علَيكُم حُمُرُ الأَهْليَّةِ، والإنْسيَّةِ، وخَيْلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ، وكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ. .
دخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ وهوَ غضبانُ فقال ما بِكَ قال كلمتُ رجلًا مِنْ قريشٍ فسبَّنِي فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةَ جامعةً فلما اجتمعُوا صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال يا أيُّها الناسُ ألا أُنبئُكُمْ بأخيرِ الناسِ بعدِي هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ أخي في الدُّنيا والآخرةِ وهوَ بضعةٌ مِنْ لحمِي فأينَ مالَ فَمِيلُوا فإنَّ الحقَّ معَهُ .
عَن أبي موسى، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأشرَفنا على وادٍ، فذُكِرَ مِن هَولِه، فجَعَلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ ويُهَلِّلونَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم. ورَفَعوا أصواتَهم. فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا. إنَّه مَعَكُم. .
عَن أبي الدَّرداءِ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَخَصَ ببَصَرِه إلى السَّماءِ، قال: يوشِكُ العِلمُ أن يُختَلَسَ العِلمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لا يَقدِروا منه على شَيءٍ، فقال زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يُختَلَسُ مِنَّا وقد قَرَأنا القُرآنَ، فواللهِ لَنَقرَأنَّه ولَنُقرِئَنَّه نِساءَنا وأبناءَنا، فقال: ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ، إن كُنتُ لَأعُدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المَدينةِ، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عِندَ اليَهودِ والنَّصارى، فما تُغني عنهم شَيئًا؟ قال جُبَيرٌ: فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، قُلتُ: أما تَسمَعُ ما يَقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ؟ وأخبَرتُه بالخَبَرِ الذي قال، فقال: صَدَقَ أبو الدَّرداءِ، إن شِئتَ لَأحَدِّثَنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ مِنَ النَّاسِ؟ الخُشوعُ، يوشِكُ أن يَدخُلَ المَسجِدَ الجَماعةُ فلا تَرى فيه رَجُلًا خاشِعًا. .
صحَبْتُ أبا الدَّرداءِ، أتعَلَّمُ منه، فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ. .
صحبتُ أبا الدَّرداءِ أتعلَّمُ منهُ فلما حضرَهُ الموتُ قالَ آذنِ النَّاسَ بموتي فآذنتُ النَّاسَ فجئتُ وقد مُلئَ الدَّارُ وما سواهُ قالَ أخرجوني فأخرجناهُ قالَ فأجلسوني فأجلسناهُ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من توضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ يتمُّهما أعطاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ما سألَ معجَّلًا أو مؤخَّرًا قالَ أبو الدَّرداءِ إيَّاكم والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتفتٍ فإن غلبتم في التَّطوُّعِ فلا تغلبنَّ في الفرائض .
حديثُ: صَحِبْتُ أبا الدَّرْداءِ أتعَلَّمُ منه [فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ.] .
خَرَجتُ مع أبي، ومعنا النَّاسُ إلى أبي الدَّرداءِ نَعودُه، وكان ببَيتٍ خَدينٍ في جِدارِه مُوليًا وَجهَه إلى الحائِطِ، ووَجَدْنا امرَأتَه عندَ رأسِه، فقال لها القَومُ: كيف باتَ أبو الدَّرداءِ؟ فقالت: باتَ بأجْرٍ، فحَرَفَ وَجهَه إلينا، وقال: ليس القَولُ ما قالت، فوَجَمَ القَومُ لذلك، فقال: ألَا تَسأَلوني لِمَ قُلتُ هذا؟ قالوا: ولِمَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُؤمِنُ إذا مَرِضَ لم يُؤجَرْ في مَرَضِه، ولكن يُكفَّرُ عنه. .
كنَّا جلوسًا مع أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فمرَّتْ جِنازةٌ فقام فقُمْنا ثمَّ صلَّيْنا فخلَع نَعْلَيْهِ فقُلْنا يا خليفةَ رسولِ اللهِ خلَعْتَ نَعْلَيْكَ حينَ يلبَسُ النَّاسُ نِعالَهم فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن مشى حافيًا في طاعةِ اللهِ لَمْ يسأَلْه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ عمَّا افتَرَض عليه .
عَن أبي موسى، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فهَبَطنا في وهدةٍ مِنَ الأرضِ. قال: فرَفَعَ النَّاسُ أصواتَهم بالتَّكبيرِ، فقال: أيُّها النَّاسُ اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا. إنَّكُم تَدعونَ سَميعًا قَريبًا. قال: ثُمَّ دَعاني وكُنتُ منه قَريبًا، فقال: يا عَبد اللهِ بنَ قَيسٍ، ألا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كَنزِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلتُ: بَلى. قال: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
لا مزيد من النتائج