نتائج البحث عن
«كنا مع أبي بكر ليلة بيتنا هوازن ، أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان»· 13 نتيجة
الترتيب:
بيَّتْنا هوازِنَ مع أبي بكرٍ الصَّدِّيقِ ، وكانَ أمَّرَهُ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بَيَّتْنا هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ وكانَ أمَّرَهُ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
كانَ شِعارُنا لَيلةَ بَيَّتْنا في هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، أمَّرَهُ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أمِتْ، أمِتْ. وقتَلتُ بِيَدَيَّ لَيلَتَئِذٍ سَبعةً أهلَ أبياتٍ. .
كان شِعارُنا ليلةَ بيَّتْنا فيها هوازنَ مع أبي بكرٍ أمَّره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا: أمِتْ أمِتْ قال: فقتَلْتُ بيدي ليلتَئذٍ سبعةَ أهلِ أبياتٍ .
بَيَّتْنا هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصدِّيقِ، فقَتَلتُ بيَدي لَيلَتَئذٍ سَبعةَ أهلِ أبياتٍ. .
خرَجتُ مع أبي بَكرٍ في غَزاةِ هَوازِنَ، فنَفَلَني جاريةً، فاستَوْهَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فبعَثَ بها إلى مَكةَ، ففَدى بها أُناسًا مِنَ المُسلِمينَ. .
أنَّ وفدَ هوازنٍ لما أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعْرانةِ وقد أسلَموا قالوا إنا أهلُ عشيرةٍ وقد أصابنا من البلاءِ ما لا يخفى عليك فامنُنْ علينا مَنَّ اللهُ عليك وقام رجلٌ من هوازنٍ ثم أحدُ بني سعدِ بنِ بكرٍ يُقال له زُهيرٌ يُكنَّى بأبي صُرَدٍ فقال امنُنْ علينا رسولَ اللهِ . . . . .
غزَوْتُ مع أبي بكرٍ حينَ بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا فبيَّتْنا أناسًا مِن المشركينَ فقتَلْناهم وكان شِعارُنا أمِتْ أمِتْ قال: فقتَلْتُ بيدي سبعةَ أهلِ أبياتٍ مِن المشرِكينَ .
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضَعنا تحتَهُ قطيفةً لَنا ، صَببناها لَهُ صبًّا ، فجلسَ علَيها وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ الوحيَ في بيتِنا ، وقدَّمنا لَهُ زُبدًا ، وتَمرًا ، وَكانَ يحبُّ الزُّبدَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في سفرٍ فأسرَينا ليلةً فلمَّا كانَ في وجهِ الصُّبحِ نزلَ رسولُ اللَّهِ فَنامَ وَنامَ النَّاسُ فلم نستيقِظْ إلَّا بالشَّمسِ قد طلَعت علَينا فأمرَ رسولُ اللَّهِ المؤذِّنَ فأذَّنَ ثمَّ صلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الفجرِ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ فصلَّى بالنَّاسِ ثمَّ حدَّثَنا بما هوَ كائنٌ حتَّى تقومَ السَّاعةُ .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعْنا له قطيفةً لنا فثنَّيناها فجلس وأُنزِل عليه الوحيُ في بيتِنا وقدَّمنا إليه زبدًا وتمرًا وكان يُحبُّ الزبدَ وكان في رأسِ أحدِهم قرنُ شعرٍ مجتمعٍ كأنه قرنٌ فقال ألا أرَى في أمَّتي قرنًا .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: كُنَّا نُؤتى بالشَّارِبِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي إمرةِ أبي بَكرٍ وصَدرًا مِن إمرةِ عُمَرَ، فنَقومُ إليه فنَضرِبُه بأيدينا، ونِعالِنا، وأرديَتِنا، حَتَّى كان صَدرًا مِن إمرةِ عُمَرَ، فجَلَدَ فيها أربَعينَ، حَتَّى إذا عَتَوا فيها وفَسَقوا جَلَدَ ثَمانينَ. .
أنها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الأحزابِ كيف بنا يا رسولَ اللهِ لو اجتمعَتْ علينا اليمنُ مع هوازنٍ و غطفانَ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كلا أولئكَ قومٌ ليس على أهل هذا الدِّينِ منهم بأسٌ .
لا مزيد من النتائج