نتائج البحث عن
«كنا مع أبي عبيدة بن الجراح في سرية أو جيش ، فنفد زادنا ، فبصرنا بحوت قذفه البحر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع أبي عُبيدةَ، بعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه في سفَرٍ، فنفِدَ زادُنا، فمرَرْنا بحوتٍ قذَفَه البحرُ، فأرَدْنا أنْ نأكُلَ منه، فمنَعَنا أبو عُبيدةَ، ثُم إنَّه قال بعدَ ذلك: نحن رُسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي سَبيلِ اللهِ، كُلوا، قال: فأكَلْنا منه أيامًا، فلمَّا قدِمْنا ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كان بقِيَ معكم منه شيءٌ، فابْعَثوا به إلينا. .
بعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ في سرِيَّةٍ، فنفدَ زادُنا، فمررْنا بحوتٍ قد قذف بهِ البحرَ، فأردْنا أن نأكلَ منهُ، فنهانا أبو عبيدةَ، ثم قال : نحنُ رسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ كُلوا، فأكلْنا منهُ أيامًا، فلما قدمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرْناهُ، فقال : إنْ كان بقيَ معكُم شيءٌ، فابعثُوا بهِ إليْنا .
بعَثَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ونحن ثلاثُ مائةٍ، نَحْمِلُ زادَنا على رقابِنا، ففَنِيَ زادُنا، حتى كان يكونُ للرجلِ منا كلَّ يومِ تمرةٌ، فقيل له : يا أبا عبدِاللهِ ! وأين تقعُ التمرةُ من الرجلِ ؟ قال : لقد وَجَدْنا فَقْدَها حين فَقَدْناها، فأَتَيْنا البحرَ، فإذا بِحُوتٍ قَذَفه البحرُ، فأَكَلْنا منه ثمانيةَ عشرَ يومًا .
بعثنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ونحنُ ثلاثمائةٍ نحملُ زادَنا على رقابِنا ففنِي زادُنا حتَّى إن كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا كلَّ يومٍ تمرةٌ. فقيلَ لَهُ يا أبا عبدِ اللَّهِ وأينَ كانت تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ قالَ لقد وجدنا فقدَها حينَ فقَدناها فأتينا البحرَ فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا ما أحبَبنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سرِيَّةً ثَلاثَ مِئَةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فنفِدَ زادُنا، فجمَعَ أبو عُبيدةَ زادَهم، فجعَلَه في مِزْوَدٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتى كان يُصيبُنا كلَّ يومٍ تَمرةٌ، فقال له رَجلٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، وما كانت تُغْني عنكم تَمرةٌ؟ قال: قد وجَدْنا فَقْدَها حين ذهَبَتْ، حتى انْتَهيْنا إلى السَّاحلِ، فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ العَظيمِ، قال: فأكَلَ منه ذلك الجيشُ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً، ثُم أخَذَ أبو عُبيدةَ ضِلَعيْنِ من أضلاعِه فنَصبَهما، ثُم أمَرَ براحلةٍ فرُحِلَتْ، فمرَّتْ تحتَهما، فلم يُصبْها شيءٌ. .
عَن جابِرٍ يَقولُ: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثِ مِائةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فأقَمنا على السَّاحِلِ حَتَّى فنيَ زادُنا، حَتَّى أكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البَحرَ ألقى دابَّةً، يُقالُ: لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلى أطولِ بَعيرٍ، فجازَ تَحتَه، وكانَ رَجُلٌ يَجزُرُ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، فنَهاه أبو عُبَيدةَ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى لَنا البَحرُ حوتًا، لم نَرَ مِثلَه، يُقالُ لَه: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فكانَ الرَّاكِبُ يَمُرُّ تَحتَه .
خَرَجنا ونَحنُ ثَلاثُ مِئةٍ نَحمِلُ زادَنا على رِقابِنا، ففَنيَ زادُنا حتَّى كان الرَّجُلُ مِنَّا يَأكُلُ في كُلِّ يَومٍ تَمرةً، قال رَجُلٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، وأينَ كانَتِ التَّمرةُ تَقَعُ مِنَ الرَّجُلِ؟ قال: لقد وجَدنا فقدَها حينَ فقَدْناها، حتَّى أتَينا البَحرَ، فإذا حوتٌ قد قَذَفَه البَحرُ، فأكَلنا منه ثَمانيةَ عَشَرَ يَومًا ما أحبَبنا. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جيشٍ وأمَّر علينا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ففَنِي ما معنا مِن زادٍ فأتَيْنا ساحلَ البَحرِ فإذا نحنُ بدابَّةٍ مِثْلِ الكَثيبِ قد لاثه البَحرُ فأحرَزْناه فأكَلْنا وتزوَّدْنا فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هو صَيْدٌ أطعَمَكموه اللهُ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً ثَلاثَ مِئةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، ففَنيَ زادُهم، فجَمع أبو عُبَيدةَ زادَهُم في مِزودٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتَّى كان يُصيبُنا كُلَّ يَومٍ تَمرةٌ. .
عن جابرٍ قال : بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريَّةٍ وأمَّر علينا أبا عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وزوَّدنا جِرابًا من تمرٍ فكان يقسِمُه بيننا قبْضةً قبْضةً ، ثمَّ أقام ذلك حتَّى صار تمرةً تمرةً فلمَّا فقدناها وجدنا فقْدَها فمررْنا بساحلِ البحرِ فإذا حوتٌ يُقالُ له العنبرُ ميِّتٌ فأردنا أن نُجاوِزَه ثمَّ قلنا : نحن جيشُ رسولِ اللهِ فأقمنا عليه عشرين ليلةً نأكُلُ منه وادَّهنا من ذلك الشَّحمِ، ولقد قعد في عينِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا منَّا، فلمَّا قدِمنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : رِزقٌ ساقه اللهُ إليكم فهل عندكم منه شيءٌ .
جعلَ أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعلَ أبو عبيدةَ يَحِيدُ عنهُ فلمَّا أكثرَ الجراحَ قصدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ فأنزلَ اللهُ فيه هذهِ الآيةَ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ ، وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ . . الآية .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ونحنُ ثلاثُ مائةٍ ، نحملُ أزوادنا على رقابنا ، ففنيَ أزوادنا ، حتَّى كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا تمرةٌ ، فقيلَ : يا أبا عبدِ اللهِ وأينَ تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ فقالَ : لقد وجدنا فقدَها حينَ فقدناها ، وأتينا البحرَ ، فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ ، فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ شَوذَبٍ قال : جُعِل أبو أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ينصبُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ ، وجعل أبو عبيدةَ يَحيدُ عنه ، فلما أكثر الجِراحُ قصدَه أبو عبيدةَ فقتلَه ، فأنزل اللهُ فيه هذهِ الآيةَ حينَ قتلَ أباه { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيدِ أَبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
لا مزيد من النتائج