نتائج البحث عن
«كنا مع أبي موسى بعين التمر ، في دار البريد ، فأذن وأقام فقلنا له : لو خرجت إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: تَلَقَّينا أنَسَ بنَ مالِكٍ حينَ قدِمَ مِنَ الشَّامِ، فلَقيناه بعَينِ التَّمرِ وهو يُصَلِّي على دابَّتِه لغَيرِ القِبلةِ، فقُلنا لَه: إنَّكَ تُصَلِّي إلى غَيرِ القِبلةِ، فقال: لَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ذلك ما فعَلتُ. .
كُنَّا في دارِ أبي موسى مع نَفَرٍ مِن أصحابِ عبدِ اللهِ، وهم يَنظُرونَ في مُصحَفٍ، فقامَ عبدُ اللهِ، فقالُ أبو مَسعودٍ: ما أعلَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ بَعدَه أعلَمَ بما أنزَلَ اللهُ مِن هذا القائِمِ، فقال أبو موسى: أما لَئِن قُلتَ ذاكَ، لقد كان يَشهَدُ إذا غِبنا، ويُؤذَنُ له إذا حُجِبنا. .
أقبلتُ مع ابنِ عُمَرَ مِن عَرَفاتٍ إلى المُزدَلِفةِ، فلم يكُنْ يَفتُرُ مِن التكبيرِ والتَّهليلِ حتَّى أتينا المزدَلِفةَ، فأذَّن وأقام، أو أمَرَ إنسانًا فأذَّن وأقام، فصَلَّى بنا المغرِبَ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثمَّ التفت إلينا فقال: الصَّلاةَ، فصَلَّى بنا العِشاءَ ركعتينِ، ثمَّ دعا بعَشائِه، قال: وأخبرني عِلاجُ بنُ عَمرٍو بمِثْلِ حديثِ أبي، عن ابنِ عُمَرَ، قال: فقيل لابنِ عُمَرَ في ذلك، فقال: صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا .
أقبَلتُ معَ ابنِ عمرَ من عرفَاتٍ إلى المزدلفةِ فلم يَكُن يفترُ منَ التَّكبيرِ والتَّهليلِ حتَّى أتينا المزدلفةَ فأذَّنَ وأقامَ أو أمرَ إنسانًا فأذَّنَ وأقامَ فصلَّى بنا المغربَ ثلاثَ رَكعاتٍ ثمَّ التفتَ إلينا فقالَ الصَّلاةَ فصلَّى بنا العشاءَ رَكعتينِ ثمَّ دعا بعَشائِه قالَ وأخبرني علاجُ بنُ عمرٍو بمثلِ حديثِ أبي عن ابنِ عمرَ قالَ فقيلَ لابنِ عمرَ في ذلِكَ فقالَ صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هَكذا .
أقبلْتُ معَ ابنِ عُمرَ من عَرَفاتٍ إلى المُزدلفةِ، فلم يكُنْ يَفتُرُ مِن التَّكبيرِ والتهليلِ حتى أتَيْنا المُزدَلِفةِ، فأذَّنَ وأقامَ، أو أمَرَ إنسانًا، فأذَّنَ وأقامَ، فصلَّى بنا المَغربَ ثَلاثَ ركَعاتٍ، ثم التفَتَ إلينا، فقال: الصَّلاةَ، فصلَّى بنا العِشاءَ ركعتَينِ، ثم دعا بعَشائِه، قال: وأخبَرَني عِلاجُ بنُ عَمرٍو بمِثلِ حديثِ أبي، عن ابنِ عُمرَ، قال: فقيلَ لابنِ عُمرَ في ذلك، فقالَ: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ– هكذا. .
خرَجتُ أنا وأخي خلَّادٌ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجَفَ ، حتَّى إذا كنَّا بموضعِ البَريدِ الَّذي خَلفَ الرَّوحاءِ بركَ بنا بعيرُنا ، فقُلنا : اللَّهمَّ لكَ علَينا لئن أدَّيْتَنا إلى المدينةِ لننحرَنَّه ، فبَينا نحنُ كذلك إذ مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما لكما ؟ فأخبَرناه أنَّهُ بركَ علَينا ، فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتَوضَّأَ ثمَّ بصَق في وَضوئِه ، ثمَّ أمرَنا ففَتحنا لهُ فمَ البَعيرِ ، فصَبَّ في جَوفِ البَكْرِ من وَضوئِه ، ثمَّ صبَّ على رَأسِ البَكْرِ ، ثمَّ علَى عُنقِه ، ثمَّ على حارِكِه ، ثمَّ على سَنامِه ، ثمَّ على عَجُزِه ، ثمَّ على ذَنَبِه ثمَّ قال : اللَّهمَّ احمِل رافعًا وخلَّادًا ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقمنا نرتَحِلُ ، فارتَحلنا فأدرَكنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على رأسِ المَنْصَفِ وبَكْرُنا أوَّلُ الرَّكْبِ ، فلمَّا رآنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضحِكَ ، فمَضَينا حتَّى أتَينا بدرًا ، حتَّى إذا كنَّا قريبًا مِن بدرٍ بَركَ علَينا فقُلنا : الحَمدُ للهِ ! فنَحرناهُ وتصدَّقنا بلَحمِه .
أقبلتُ مع ابنِ عمرَ من عرفاتٍ إلى المزدلِفةِ فلم يكن يَفْتُرُ من التكبيرِ والتهليلِ حتى أَتَيْنا المزدلفةَ فأَذَّن وأقام أو أمر إنسانًا فأَذَّن وأقام فصلى بنا المغربَ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثم التَفَت إلينا فقال الصلاةُ فصلى بنا العشاءَ ركعتين ثم دعا بعَشائِهِ .
عن سُلَيْمٍ قالَ: أَقبَلْتُ معَ ابنِ عُمَرَ مِن عَرَفاتٍ، فلم يكنْ يَفتُرُ مِن التَّكْبيرِ والتَّهْليلِ، حتَّى أَتَيْنا المُزْدَلِفةَ فأَذَّنَ، وأقامَ -أو أمَرَ إنْسانًا فأَذَّنَ، وأقامَ- فصلَّى بِنا المَغرِبَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ الْتَفَتَ إلينا فقالَ: "الصَّلاةَ"، فصلَّى بِنا العِشاءَ رَكْعتَينِ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه قالَ: وأَخبَرَني عِلاجُ بنُ عَمْرِو بمِثلِ حَديثِ أبي عن ابنِ عُمَرَ، فقيلَ لابنِ عُمَرَ في ذلك، فقالَ: صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا. .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
خرجت أنا وأخي خلادٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجفَ حتى إذا كنا موضعَ البريدِ الذي خلفَ الروحاءِ نزل بعيرُنا فقلت اللهمَّ لك علينا لئِن أدنَينا إلى المدينةِ لنَنحرَنَّه فبينا نحنُ كذلك إذ مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكما فأخبرناه أنه نزل علينا فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضأَ ثم بصق في وضوئِه وأمرَنا ففتحنا له فمَ البعيرِ فصبَّ في جوفِ البكرِ من وضوئِه ثم صبَّ على رأسِ البكرِ ثم على عنقِه ثم على حاركِه ثم على سنامِه ثم على عجزِه ثم على ذنبِه ثم قال اللهمَّ احملْ رافعًا وخلادًا فمضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمنا نرتحلُ فارتحلنا فأدركنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِ المنصفِ وبكَرْنا أولَ الركبِ فلما رآنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرًا حتى إذا كنا قريبًا من بدرٍ نزل علينا فقلنا الحمدُ للهِ فنحرنا وصدَّقْنا بلحمِه .
عن أبي الشعثاء المحاربي، قال كنَّا معَ أبي هُريرةَ في المسجِدِ فأذَّن المُؤَذِّنُ فخرَج رجلٌ ، فقال أبو هُريرةَ: أمَّا هذا فقد عصَى أبا القاسِمِ .
خرَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فلم يزَلْ يقصُرُ حتَّى رجَع وأقام بها عشْرًا .
أنَّ النَّبيَّ شُغِل يومَ الخَندقِ عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ فأمَر بِلالًا فأذَّن وأقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أمَره فأذَّن وأقام فصلَّى العصرَ ثمَّ أمَره فأذَّن وأقام فصلَّى المغرِبَ ثمَّ أمَره فأذَّن وأقام فصلَّى العِشاءَ ثمَّ قال ما على ظهرِ الأرضِ قومٌ يذكُرونَ اللهَ في هذه السَّاعةِ غيرُكم .
من وُلد له مولودٌ فأذَّن في أُذُنهِ وأقام في اليُسرى لم تَضُرُّهُ أمُّ الصِّبيانِ .
لا مزيد من النتائج