نتائج البحث عن
«كنا مع أبي موسى فجننا الليل إلى بستان خرب ، قال : فقام من الليل يصلي فقرأ قراءة»· 15 نتيجة
الترتيب:
بتُّ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ليلةً فقامَ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ قامَ يصلِّي فكانَ يقرأُ قراءةَ الإمامِ في مسجدِ حيهِ يرتِّلُ ولا يرجِّعُ يسمعُ من حولَهُ ولا يرجِّعُ صوتَهُ حتَّى لم يبقَ منَ الغلسِ إلَّا كما بينَ أذانِ المغربِ إلى الانصرافِ منها ثمَّ أوترَ .
قدِمْنا البَصْرةَ مع أبي موسى، فقام مِنَ اللَّيلِ يَتهجَّدُ، فلمَّا أصبَحَ، قيلَ له: أصلَحَ اللهُ الأميرَ! لو رَأيْتَ إلى نِسوَتِكَ وقَرابتِكَ وهم يَستمِعونَ لقِراءتِكَ! فقال: لو علِمتُ، لزَيَّنتُ كِتابَ اللهِ بصَوتي، ولحَبَّرتُه تَحبيرًا. .
عن أَنَسٍ قال قَدِمْنا البَصْرَةَ مع أبي مُوسَى وهوَ أَمِيرٌ على البَصْرَةِ قال فقامَ مِنَ الليلِ فتهجدَ فلمَّا أصبحَ قيل لهُ أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ لَوْ رَأَيْتَ إلى نِسْوَتِكَ وقَرَابَتِكَ وهُمْ يَسْتَمِعُونَ إلى قرَاءَتِكَ فقال لَوْ عَلِمْتُ أنَّ أحدًا يسمعُ قِرَاءَتِي لَرَتَّلْتُ كتابَ اللهِ بِصَوْتِي وتَحَبَّرْتُ تَحْبيرًا .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ لأُصلِّيَ بصَلاتِه، فافتَتَحَ فقَرَأَ قِراءةً ليست بالخَفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسَنةً يُرتِّلُ فيها يُسمِعُنا، قال: ثم رَكَعَ نَحوًا مِن قِيامِه، ثم رَفَعَ رأسَه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، حتى فَرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ المَلِكِ: هو تَطوُّعُ اللَّيلِ. .
حديثُ: بِتُّ عند خالَتي مَيمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ [يعني حديث: بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ، فَتَوَضَّأَ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذلكَ فَتَوَضَّأْتُ مِنَ القِرْبَةِ، ثُمَّ قُمْتُ إلى شِقِّهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ يَعْدِلُنِي كَذلكَ مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ إلى الشِّقِّ الأيْمَنِ. قُلتُ: أَفِي التَّطَوُّعِ كانَ ذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ.] .
حديث: زُرتُ خالتي ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ [، قال: فتوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقامَ، فصنَعَ ابنُ عبَّاسٍ كما صنَعَ، ثم جاءَ، فقامَ، فصَلَّى، فحَوَّلهُ، فجعَلَهُ عن يَمينِهِ، ثم صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم اضطَجَعَ حتى نفَخَ، فأتاهُ المُؤَذِّنُ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوَضَّأْ.] .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ لِأُصَلِّيَ بصَلاتِه، فافتتَحَ الصَّلاةَ، فقرَأَ قِراءةً ليستْ بالخفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسنةً، يُرتِّلُ فيها يُسْمِعُنا. قال: ثمَّ ركَعَ نحْوًا من سُورةٍ. ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، ذو الجَبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال: ثمَّ قِيامُه نحْوًا مِن سُورةٍ. وقال: وسجَدَ نحوًا مِن ذلك، حتَّى فرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ الملِكِ: وهو تطوُّعُ اللَّيلِ. .
مَن نامَ عَن حِزبِه مِنَ اللَّيلِ، فقَرَأ به مِنَ الهاجِرةِ إلى الظُّهرِ، فكَأنَّما قَرَأه مِنَ اللَّيلِ .
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي متطوِّعًا من الليلِ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ فتوضأَ فقام يُصلِّي فقمتُ لمَّا رأيتهُ صنعَ ذلكَ فتوضأتُ من القِرْبَةِ ثم قمتُ إلى شِقِّهِ الأيسرَ فأخذَ بيدي من وراءِ ظهري يَعدلُنِي كذلكَ من وراءِ ظهري إلى الشقِّ الأيمنِ .
بِتُّ لَيلةً عندَ خالَتي مَيمونَةَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتطوِّعًا مِن اللَّيلِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى القِربَةِ فتوضَّأَ، فقامَ يُصَلِّي، فقمتُ لمَّا رأَيتُه صنَعَ ذلك، فتوضَّأتُ مِن القِربةِ، ثم قمتُ إلى شِقِّه الأَيسَرِ، فأخَذَ بيَدي مِن وَراءِ ظَهري يَعدِلُني كذلك مِن وَراءِ ظَهري إلى الشِّقِّ الأَيمَنِ. .
بعثَني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهو في بيتِ خالَتي ميمونةَ ، فقام يُصلِّي من الليلِ ، فلما صلَّى الركعتينِ قبلَ الفجرِ قال : اللهمَّ إنِّي أسألُك رحمةً من عندِك تَهدي بها قلْبي .
كتبَ عمرُ إلى أبي موسى وصلِّ العشاءَ أيَّ اللَّيلِ شئتَ ولا تُغفِلْها .
بتُّ ذاتَ لَيلةٍ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيلِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القِربةِ، فتَوضَّأ، فقامَ فصَلَّى، فقُمتُ لَمَّا رَأيتُه صَنَعَ ذلك فتَوضَّأتُ مِنَ القِربةِ، ثُمَّ قُمتُ إلى شِقِّه الأيسَرِ، فأخَذَ بيَدي مِن وراءِ ظَهرِه يَعدِلُني كَذلك مِن وراءِ ظَهرِه إلى الشِّقِّ الأيمَنِ. قُلتُ: أفي التَّطَوُّعِ كان ذلك؟ قال: نَعَم. .
كتبَ عمرُ إلى أبي موسَى أن صلِّ العشاءَ أيَّ اللَّيلِ شئتَ ولا تغفَلْها .
أنَّ عُمرَ كتبَ إلى أبي موسَى : أن صلِّ العِشاءَ أيَّ اللَّيلِ شئتَ ، ولا تغفَلْها .
لا مزيد من النتائج