نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حلقة ورجل قايم يصلي ، فلما ركع وسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَلْقةٍ ورَجلٌ قائمٌ يُصلِّي، فلمَّا رَكَعَ وسَجَدَ تَشهَّدَ ودَعا، فقالَ في دُعائهِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، بديعَ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد دَعا باسمِ اللهِ الأعظمِ، الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئلَ به أُعْطى. .
«كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في الحَلْقةِ، ورَجُلٌ قائِمٌ يُصَلِّي -يعني فلَمَّا ركَعَ وسَجَد وتَشَهَّد- دعا فقال في دُعائِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحَمْدَ لا إلهَ إلَّا أنت الحَنَّانُ المنَّانُ بَديعُ السَّمَواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه أتَدْرون بماذا دعا؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه لقد دعا باسمِه العظيمِ، إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعْطى». .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ـ يَعني ـ ورجلٌ قائمٌ يصلِّي ، فلمَّا رَكَعَ وسجدَ وتشَهَّدَ دعا ، فقالَ في دعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ ، يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، يا حيُّ يا قيُّومُ ، إنِّي أسألُكَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: تَدرونَ بما دعا ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى .
كُنْتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَلْقةٍ، فقام رجُلٍ يُصلِّي، فلمَّا ركَع، وسجَد، وقعَد فتَشهَّد دعا، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، بديعَ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قَيُّومُ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أتَدرونَ ما دعا؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: إنَّه دعا باسمِهِ العَظيمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعْطى. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في الحلْقةِ، ورجُلٌ قائمٌ يُصَلِّي، فلمَّا ركَعَ وسجَدَ فتشَهَّدَ، ثمَّ قال في دُعائِه: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت المَنَّانُ، يا بديعَ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أَسألُك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَدْرونَ بما دَعا اللهَ؟ قال: فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: والذي نفْسي بيَدِه، لقد دَعا اللهَ باسمِه الأعظَمِ، الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئل به أَعْطى. .
«كنتُ جالِسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلْقةِ، ورجُلٌ قائِمٌ يصلِّي، فلمَّا ركَعَ وسَجَد جَلَس وتشَهَّدَ ثُمَّ دعا، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحَمْدَ لا إلهَ إلَّا أنت المنَّانُ، يا بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ يا حيُّ يا قيُّومُ، إنِّي أسألُك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَدْرون بماذا دعا؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه لقد دعا اللهَ باسمِه العظيمِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطى». .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسًا ، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي ، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد ، دعا ، فقال في دعائهِ : اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ ، لا إله إلَّا أنتَ ، وحدَك لا شريكَ لك ، المنانُ ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا حيُّ يا قيومُ ، إني أسالكَ الجنةَ ، وأعوذُ بك من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ : تدرونَ بما دعا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : والذي نفسي بيدهِ ، لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ وفي روايةٍ الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به ، أجاب ، وإذا سُئِلَ به أعطَى .
كُنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَلْقةِ، ورَجُلٌ قائِمٌ يُصَلِّي. فلمَّا رَكَعَ وسَجَدَ جَلَسَ وتَشَهَّدَ، ثم دَعا، فقال: اللهمَّ إنِّي أسْألُكَ بأنَّ لكَ الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُكَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرونَ بما دَعا؟، قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: والذي نَفْسي بِيَدِه، لقد دَعا اللهَ بِاسمِه العَظيمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعطَى قال: عَفَّانُ: دَعا باسْمِه. .
حديثُ الأنصاريِّ الَّذي رُمِيَ وَهوَ يصلِّي [يعني حديث: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ فحَلَف ألَّا أنتهيَ حتى أهريق دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرج يتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزِلًا، فقال: من رجُلٌ يَكلَؤُنا فانتدب رجلٌ من المهاجرين ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: كونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلما خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَه عرف أنَّه ربيئةٌ للقومِ فرماه بسهمٍ فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبه صاحِبُه، فلما عرف أنَّهم قد نَذروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَّمِ، قال: سبحانَ اللهِ ألَا أنبَهْتني أوَّلَ ما رمى؟ قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أحِبَّ أن أقطَعَها!] .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم - يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ ، فحلف أنْ لا أنتهي حتَّى أَهريقَ دمًا في أصحابِ محمدٍ ، فخرج يتبعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم منزلًا ، فقال : من رجلٍ يكلؤنا ، فانتدبَ رجلٌ من المهاجرينَ ورجلٌ من الأنصارِ ، فقال : كونا بفمِ الشِّعبِ . قال : فلمَّا خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصلِّي وأتَى الرجلُ ، فلمَّا رأَى شخصَهُ عرف أنه ربيئةٌ للقومِ ، فرماهُ بسهمٍ فوضعه فيه فنزعهُ حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهمٍ ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبهَ صاحبهُ فلمَّا عرف أنهم قد نذَروا به هرب : فلمَّا رأَى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدمِ قال : سبحانَ اللهِ ألا أنبهتَني أولَّ ما رمَى ؟ قال كنتُ في سورةٍ أقرؤها فلم أحبَّ أنْ أقطعَها .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ فحَلَف ألَّا أنتهيَ حتى أهريق دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرج يتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزِلًا، فقال: من رجُلٌ يَكلَؤُنا فانتدب رجلٌ من المهاجرين ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: كونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلما خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَه عرف أنَّه ربيئةٌ للقومِ فرماه بسهمٍ فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبه صاحِبُه، فلما عرف أنَّهم قد نَذروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَّمِ، قال: سبحانَ اللهِ ألَا أنبَهْتني أوَّلَ ما رمى؟ قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أحِبَّ أن أقطَعَها! .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني: في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ، فحَلَف ألَّا أنتهِيَ حتى أُهريقَ دَمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخَرَج يَتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنِزلًا، فقال: مَن رَجُلٌ يَكْلَؤُنا، فانتَدَب رجلٌ مِن المهاجرينَ ورجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: كُونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلمَّا خَرَج الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعْبِ اضطَجَع المهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرَّجُلُ فلَمَّا رأى شَخْصَه عَرَف أنَّ رَبيئةٌ للقَومِ، فرماه بسَهمٍ فوَضَعه فيه ونَزَعه حتى مضى ثلاثةُ أسهُمٍ، ثمَّ ركَعَ وسَجَد، ثمَّ انتَبَه صاحِبُه، فلمَّا عَرَف أنَّه قد نَذِروا به هَرَب، ولَمَّا رأى المهاجِريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، ألَا أنبَهْتَني أوَّلَ ما رمى! قال: كُنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أن أقطَعَها .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يَعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ - فأَصابَ رجلٌ امرأةَ رجلٍ منَ المشرِكينَ ، فحلَفَ أن لا أنتَهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أَصحابِ محمَّدٍ ، فَخرجَ يتبعُ أثرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا ، فقالَ : مَن رجُلٌ يَكْلؤُنا ؟ فانتَدبَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ ورجُلٌ منَ الأنصارِ ، فقالَ : كونا بفَمِ الشِّعبِ ، قالَ : فَلمَّا خرجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ اضطجعَ المُهاجريُّ ، وقامَ الأنصاريُّ يصلِّي ، وأتى الرَّجلُ فلمَّا رأى شخصَهُ عرفَ أنَّهُ ربيئةٌ للقومِ ، فرماهُ بسَهْمٍ فوضعَهُ فيهِ فنزعَهُ ، حتَّى رماهُ بثَلاثةِ أسهمٍ ، ثمَّ رَكَعَ وسجدَ ، ثمَّ انتبَهَ صاحبُهُ ، فلمَّا عرفَ أنَّهُم قد نذَروا بِهِ هربَ ، ولمَّا رأى المُهاجِريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدَّمِ ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ألا أنبَهْتَني أوَّلَ ما رمى ، قالَ : كنتَ في سورةٍ أقرَؤُها فلَم أحبَّ أن أقطعَها .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى نجدٍ حتى إذا كُنَّا بذاتِ الرقاعِ من نَخْلٍ لَقِيَ جمعًا من غَطَفَانَ فذكر معناه ولفظه على غيرِ لفظِ ِحيوةَ وقال فيه حينَ ركع بمنْ معه وسجد قال فلما قاموا مشَوُا القَهْقَرَى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يَذْكُرِ استدبارَ القِبْلَةِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَجْدٍ، حتى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ مِن نَخْلٍ، لَقِيَ جمعًا مِن غَطَفانَ، فذكَرَ معناه، ولفظُه على غيرِ لفظِ حَيْوةَ، وقال فيه: حينَ ركَع بمَن معه وسجَد، قال: فلمَّا قاموا مشَوُا القَهْقَرى إلى مَصافِّ أصحابِهم، ولم يذكُرِ استدبارَ القِبلةِ. .
لا مزيد من النتائج