نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحن شباب ، فقلنا : يا رسول الله ، ألا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شبًاب وليس لنا نساء فقلنا : يا رسول اللهِ ألا نستخصي فنهانا عن ذلك
كنا نغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شبابٌ وليس لنا نِساءٌ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ ألَا نستخصي، فنهانا عن ذلك .
كنَّا نَغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شبابٌ، وليس لنا نِساءٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَستَخْصي؟ فنَهانا عن ذلك. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ شَبابٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ فنَهانا، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا في أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى الأجَلِ، ثُمَّ قَرَأ عَبدُ اللهِ: ﴿لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم﴾ [المائدة: ٨٧]. .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى أجَلٍ، ثُمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة:87]. بهذا الإسنادِ، مِثلَه. وقال: ثُمَّ قَرَأ علينا هذه الآيةَ، ولم يَقُلْ: قَرَأ عبدُ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كُنَّا ونَحنُ شَبابٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ ولم يَقُلْ: نَغزو. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَرِّ الظَّهرانِ، ونَحنُ نَجني الكَباثَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَيكُم بالأسوَدِ منه، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّكَ رَعَيتَ الغَنَمَ، قال: نَعَم، وهل مِن نَبيٍّ إلَّا وقد رَعاها، أو نَحوَ هذا مِنَ القَولِ. .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِمون [فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ] .
كُنَّا نَغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك. .
كنا نَنَام على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ ونحن شبابٌ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أحصوا لي كَم يَلفِظُ الإسلامَ، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا ونَحنُ ما بينَ السِّتِّمِئة إلى السَّبعِمِائة؟ قال: إنَّكُم لا تَدرونَ لَعَلَّكُم أن تُبتَلَوا، قال: فابتُليَنا حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إلَّا سِرًّا. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعلْنا نقتلُهنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ويسقُطُ في أيدينا فقُلنا ما صنَعنا ونحنُ مُحرِمونَ فسألنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا بأسَ هوَ صيدُ البحرِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كُنَّا في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَنامُ في المَسجِدِ نَقيلُ فيه ونَحنُ شَبابٌ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَتْنا رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهُنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ونَقتُلُهُنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحْرمون؟ فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ، صَيْدُ البَحرِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبلَنا رِجْلٌ من لحمِ جرادٍ فجعلنا نضربُهنَّ بعِصيِّنا وسِياطِنا فسقطَ في أيدينا فقُلنا : ما صنعنا ونحن محُرمُون ؟ فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا بأس بصيدِ البحرِ .
لا مزيد من النتائج