نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بحنين ، فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام : هو من أهل»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنينٍ فقال لرجلٍ ممَّن يُدعى بالإسلامِ: ( هو مِن أهلِ النَّارِ ) فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل الرَّجلُ قتالًا شديدًا فأصابه الجِراحُ فقيل له: يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ الَّذي قُلْتَ: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل اليومَ قتالًا شديدًا فمات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلى النَّارِ ) فكاد بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرتابَ فبينما هم على ذلك إذ قيل: لم يمُتْ وبه جِراحٌ شديدةٌ فلمَّا كان اللَّيلُ اشتدَّ به الجِراحُ فقتَل نفسَه فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقال: ( اللهُ أكبَرُ أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ أمَر بلالًا فنادى في النَّاسِ: ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجرِ )
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنينٍ فقال لرجلٍ ممَّن يُدعى بالإسلامِ: ( هو مِن أهلِ النَّارِ ) فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل الرَّجلُ قتالًا شديدًا فأصابه الجِراحُ فقيل له: يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ الَّذي قُلْتَ: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل اليومَ قتالًا شديدًا فمات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلى النَّارِ ) فكاد بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرتابَ فبينما هم على ذلك إذ قيل: لم يمُتْ وبه جِراحٌ شديدةٌ فلمَّا كان اللَّيلُ اشتدَّ به الجِراحُ فقتَل نفسَه فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقال: ( اللهُ أكبَرُ أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ أمَر بلالًا فنادى في النَّاسِ: ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجرِ ) .
شَهِدنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِمَّن مَعَه يُدعى بالإسلامِ: إنَّ هذا مِن أهلِ النَّارِ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: فاشتَدَّ على رِجالٍ مِنَ المُسلِمينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد صَدَّقَ اللهُ حَديثَكَ، فقدِ انتَحَرَ فُلانٌ فقَتَلَ نَفسَه .
أن أبا هريرةَ قال شهدْنَا خَيْبَرَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجلٍ ممَّنْ يدّعِي الإسلامَ هذا من أهلِ النارِ . . . .
شَهِدنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فقال لرَجُلٍ مِمَّن يُدعى بالإسلامِ: هذا مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَتْه جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ له آنِفًا: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، فإنَّه قاتَلَ اليومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ، فكادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَرتابَ، فبينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: إنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِنَّ به جِراحًا شَديدًا، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبُرُ، أشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. .
شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام : ( هذا من أهل النار ) . فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة ، فقيل : يا رسول الله ، الذي قلت إنه من أهل النار ، فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إلى النار ) . قال : فكاد بعض الناس أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : ( الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ) . ثم أمر بلالا فنادى بالناس : ( إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: شَهِدنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ فقال -يَعني لرَجُلٍ يُدعى بالإسلامِ-: هذا مِن أهلِ النَّارِ. فلَمَّا حَضَرنا القِتالَ قاتَلَ الرَّجُلُ قِتالًا شَديدًا، فأصابَته جِراحةٌ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ الذي قُلتَ لَه: إنَّه مِن أهلِ النَّارِ؛ فإنَّه قاتَلَ اليَومَ قِتالًا شَديدًا، وقد ماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى النَّارِ فكادَ بَعضُ النَّاسِ أن يَرتابَ، فبَينَما هُم على ذلك إذ قيلَ: فإنَّه لَم يَمُتْ، ولَكِن به جِراحٌ شَديدٌ، فلَمَّا كانَ مِنَ اللَّيلِ لَم يَصبِرْ على الجِراحِ، فقَتَلَ نَفسَه، فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنِّي عَبدُ اللهِ ورَسولُه، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فنادى في النَّاسِ: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وأنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال لرجلٍ: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) قال: الشَّمسُ يا رسولَ اللهِ قال: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) فنزَل فجدَح فشرِب فقال: ( إذا رأَيْتُم اللَّيلَ قد أقبَل مِن هاهنا وأدبَر النَّهارُ مِن هاهنا فقد أفطَر الصَّائمُ ) .
عن زيدٍ بنِ أرقمٍ، قال : كنا مع النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فنزلْنا منزلًا، فقال : ما أنتُم جزءٌ منْ مائةِ ألفِ جزءٍ ممنْ يرِدُ عليَّ الحوضَ . .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لرَجلٍ: أدرِكْ خالدًا وقل لَهُ: لا تقتُلنَّ ذرِّيَّةً ولا عسيفًا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ بحُنَيْنٍ ، فأصابَنا مَطرٌ، فَنادى مُنادي رَسولِ اللَّهِ : أن صلُّوا في رحالِكُم .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلنا منزلًا فقالَ ما أنتُم جزءٌ من مئةِ ألفِ جزءٍ ممَّن يرِدُ علي الحوضِ قيلَ كم كنتُم يومَئذٍ قالَ سَبعُمائةٍ أو ثمانِمائةٍ .
كنا مع النبيِّ صلى الله عليه و سلم في جِنازةٍ، فقال: أَهَا هنا مِن بني فلانٍ أحدٌ ؟ -ثلاثًا- فقام رجلٌ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ما منَعَك في المرتين الأُولَيَيْنِ ، أن لا تكونَ أَجَبْتَني ، أما إني لم أُنَوِّهْ بك إلا بخيرٍ ، إن فلانًا لرجلٌ منهم مات مأسورًا بدَيْنِه. .
لا مزيد من النتائج