نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة ، فأصاب الناس جوع ، وأصبنا إبلا»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع، وأصبنا إبلا وغنما، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أخريات الناس، فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأكفئت، ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير، وفي القوم خيل يسير، فطلبوه فأعياهم، فأهوى إليه رجلٌ بسهم فحبسه الله، فقال : ( هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش، فما ند عليكم، فاصنعوا به هكذا ) . فقال جدي : إنا نرجو، أو نخاف أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب ؟ فقال : ( ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأُحُدٍثكم عن ذلك : أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة ) .
كنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع، وأصبنا إبلا وغنما، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أخريات الناس، فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأكفئت، ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير ، وفي القوم خيل يسير، فطلبوه فأعياهم، فأهوى إليه رجلٌ بسهم فحبسه الله، فقال : ( هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش، فما ند عليكم، فاصنعوا به هكذا ) . فقال جدي : إنا نرجو، أو نخاف أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب ؟ فقال : ( ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن والظفر، وسأُحُدٍثكم عن ذلك : أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة ) .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُليفةِ فأصاب النَّاسَ جوعٌ وأصَبْنا إبلًا وغَنمًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرياتِ النَّاسِ فعجِلوا فذبَحوا ونصَبوا القُدورَ فرجَع إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ ثمَّ قسَم فعدَل عشرًا مِن الغَنَمِ ببعيرٍ فندَّ منها بعيرٌ وكان في القومِ خَيْلٌ يسيرٌ فطلَبوه فأعياهم فأهوى إليه رجُلٌ بسهمٍ فحبَسه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه البهائمَ لها أوابدُ كأوابدِ الوحوشِ فما ندَّ عليكم منها فاصنَعوا به هكذا ) وقال جَدِّي: إنَّا نرجو أنْ نلقى غدًا عدوًّا وليس معنا مُدًى فنذبَحَ بالقُضُبِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنهَر الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفرَ وسأُحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحبَشةِ )
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، وأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وفي القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: هذه البَهائِمُ لَها أوابِدُ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم فاصنَعوا به هَكَذا. فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُليفةِ فأصاب النَّاسَ جوعٌ وأصَبْنا إبلًا وغَنمًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرياتِ النَّاسِ فعجِلوا فذبَحوا ونصَبوا القُدورَ فرجَع إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ ثمَّ قسَم فعدَل عشرًا مِن الغَنَمِ ببعيرٍ فندَّ منها بعيرٌ وكان في القومِ خَيْلٌ يسيرٌ فطلَبوه فأعياهم فأهوى إليه رجُلٌ بسهمٍ فحبَسه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه البهائمَ لها أوابدُ كأوابدِ الوحوشِ فما ندَّ عليكم منها فاصنَعوا به هكذا ) وقال جَدِّي: إنَّا نرجو أنْ نلقى غدًا عدوًّا وليس معنا مُدًى فنذبَحَ بالقُضُبِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنهَر الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفرَ وسأُحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحبَشةِ ) .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصابوا إبِلًا وغَنَمًا، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ القَومِ، فعَجِلوا وذَبَحوا ونَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فطَلَبوه فأعياهم، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فأهوى رَجُلٌ منهم بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، ثُمَّ قال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- العَدوَّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ .
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ بذي الحُلَيْفةِ مِن تِهامةَ ، فأصبْنا إبلًا وغَنمًا ، فعجلَ القَومُ ، فأغلَينا القدورَ قبلَ أن تُقسَمَ ، فأتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِها ، فأُكْفِئَتْ ، ثمَّ عدلَ الجزورَ ، بعشرةٍ منَ الغنمِ .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيْفَةِ من تهامةَ قال رافِعٌ ثم إنَّ [ ناضِحًا ] تَرَدَّى في بئرٍ بالمدينةِ فذُكِّيَ من قِبَلِ شاكِلَتِهِ يعني خاصرتِهِ فَأَخَذَ منه عمرُ عُشَيْرًا بِدِرْهَمٍ .
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
صلَّينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ أربعًا وصلَّينا معه بذي الحليفةِ ركعتَينِ .
صلاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ بذي الحُلَيفَةِ يعني : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بذي الحُلَيفَةِ ركعتَينِ ثم أَحرَمَ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعجِلْ، أو أَرْني، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، قال: وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فاصنَعوا به هَكَذا. وفي روايةٍ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأصَبنا غَنَمًا وإبِلًا، فعَجِلَ القَومُ فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، ثُمَّ عَدَلَ عَشرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظهرَ بالمدينةِ أربعًا والعصرَ بذي الحليفةِ ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج