نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل والعدو بيننا وبين القبلة ، فكبر رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النَّبيِّ ( بنخلٍ ) والعدوُّ بينَنا وبينَ القبلةِ ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ فَكَبَّروا جميعًا ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا قاموا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُمُ الَّذي كانوا فيهِ ، ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، فرَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ، والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا سجَدوا وجلَسوا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُم ، ثمَّ سلَّم .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلَقِيْنَا المشركين بنَخْلٍ ، فكانوا بينَنا وبينَ القبلةِ ، فلما حضرتْ صلاةُ الظهرِ صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ جميعٌ ، فلما فرَغْنا تذَامَر المشركون ، فقالوا : لو كُنَّا حمَلْنا عليهم وهُم يُصلُّون ، فقال بعضُهم : فإنَّ لهم صلاةً ينتظرونها تأتي الآنَ هي أَحَبُّ إليهم منْ أبنائِهم ، فإذا صلُّوا فميلوا عليهم ! قال : فجاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليهما بالخَبَرِ ، وعلَّمه كيف يُصلي ، فلما حضرَتِ العصرُ قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما يلي العدوَّ ، وقُمنا خلفَه صفَّيْن ، فكبَّر نبيُ اللهِ ، وكبَّرْنا معه جميعًا ، ثم ذكَر نحوه .
شَهِدنا معَ رسولِ اللَّهِ صلاةَ الخوفِ ، فقُمنا خلفَهُ صَفَّينِ والعدوُّ بينَنا وبينَ القبلةِ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ وَكَبَّرنا ، ورَكَعَ ورَكَعنا ، ورفعَ ورفعنا ، فلمَّا انحدرَ للسُّجودِ سجدَ رسولُ اللَّهِ والَّذينَ يلونَهُ ، وقامَ الصَّفُّ الثَّاني حينَ رفعَ رسولُ اللَّهِ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ سجدَ الصَّفُّ الثَّاني حينَ رفعَ رسولُ اللَّهِ في أمكنتِهِم ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ الَّذينَ كانوا يلونَ النَّبيَّ وتقدَّمَ الصَّفُّ الآخرُ فقاموا في مقامِهِم وقامَ هؤلاءِ في مقامِ الآخرينَ قيامًا ، ورَكَعَ النَّبيُّ ورَكَعنا ، ثمَّ رفعَ ورفعنا، فلمَّا انحدرَ للسُّجودِ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ ، فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ والَّذينَ يلونَهُ سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ سلَّمَ .
شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ، فصَفَّنا صَفَّينِ: صَفٌّ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والعَدوُّ بينَنا وبينَ القِبلةِ، فكَبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَبَّرنا جَميعًا، ثُمَّ رَكَعَ، ورَكَعنا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ورَفَعنا جَميعًا، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ، والصَّفُّ الذي يَليه، وقامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نَحرِ العَدوِّ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّجودَ، وقامَ الصَّفُّ الذي يَليه انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، وقاموا، ثُمَّ تَقدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، وتَأخَّرَ الصَّفُّ المُقدَّمُ، ثُمَّ رَكَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكَعنا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ ورَفَعنا جَميعًا، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ والصَّفُّ الذي يَليه الذي كان مُؤَخَّرًا في الرَّكعةِ الأولى، وقامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ في نُحورِ العَدوِّ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّجودَ والصَّفُّ الذي يَليه، انحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بالسُّجودِ، فسَجَدوا، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَلَّمنا جَميعًا. قال جابِرٌ: كما يَصنَعُ حَرَسُكُم هؤلاء بأُمَرائِهم. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا مِن جُهينةَ فقاتَلوا قتالًا شديدًا فلمَّا صلَّيْنا الظُّهرَ قالوا: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً قطَعْناهم فأخبَر جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فذكَر لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال: قالوا: بيننا وبينهم صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِن الأولى فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ صفَّنا صفَّيْنِ والمشركونَ بيننا وبينَ القِبلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه فركَع وركَعنا معه وسجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه فلمَّا قام سجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ تقدَّموا فقاموا مقامَ الصَّفِّ الأوَّلِ وتأخَّر الصَّفُّ الأوَّلُ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه ثمَّ ركَع وركَعْنا معه ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه ثمَّ قعَد فسجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ جلَسوا جميعًا فسلَّم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف فصففنا صفين خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر الناس وكبرنا جميعًا ثم ركع، وركعنا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف الآخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود وقام الصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى فقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلمنا جميعًا، قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم. وفي رواية: ثم سجد وسجد معه الصف الأول فلما قاموا سجد الصف الثاني وتأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فذَكَرَ صَلاةَ الخَوفِ، قال مالِكٌ: وذلك أحسَنُ ما سَمِعتُ في صَلاةِ الخَوفِ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُسفانَ فاستقبلَ المشرِكينَ وعليهِم خالدُ بنُ الوليدِ وَهُم بينَنا وبينَ القبلةِ فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبنا غرَّتَهُم ثمَّ قالوا: تأتي عليهمُ الآنَ صلاةٌ هي أحبُّ إليهم من أبنائِهِم وأنفسِهِم فنزلَ جبريلُ صلواتُ اللَّهِ عليهِ بِهَؤلاءِ الآياتِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فحضرتِ الصَّلاةُ فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ قالَ: فصَففنا خلفَهُ صفَّينِ فَكَبَّرَ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعنا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعنا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يَحرسونَهُم فلمَّا سجَدوا وقاموا جَلسَ الآخَرونَ فسَجدوا في مَكانِهِم ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وجاءَ هؤلاءِ إلي مَصافِّ هؤلاءِ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم فلمَّا جلَسوا جلَس الآخَرون فسَجدوا ثم سلَّم عليهِم جميعًا ثمَّ انصرفَ قالَ: فصلَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرَّةً بعُسفانَ ومرَّةً بأرضِ بَني سُلَيْمٍ .
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا مِن جُهَينةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، فلَمَّا صَلَّينا الظُّهرَ قال المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيلةً لاقتَطَعناهم، فأخبَرَ جِبريلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فذَكَرَ ذلك لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقالوا: إنَّه سَتَأتيهم صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِنَ الأولادِ، فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ قال: صَفَّنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بينَنا وبينَ القِبلةِ، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ، وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، فلَمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقاموا مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، وقامَ الثَّاني، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا، سَلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال أبو الزُّبَيرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قال: كما يُصَلِّي أُمَراؤُكُم هؤلاء. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ ، فلمَّا قفَلنا أشرَفنا على المدينةِ فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبيرةً ورفَعوا بِها أصواتَهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ ربَّكُم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ ، هوَ بينَكُم وبينَ رءوسِ رحالِكُم ، ثمَّ قالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ، ألا أعلِّمُكَ كَنزًا من كُنوزِ الجنَّةِ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
عن جابِرٍ قالَ: غَزَوْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَوْمًا مِن جُهَيْنةَ، فقاتَلوا قِتالًا شَديدًا، فلمَّا صَلَّيْنا الظُّهْرَ قالَ المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً لاقْتَطَعْناهم، فأَخبَرَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فذَكَرَ ذلك لنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: وقالوا: إنَّه ستَأتيهم صَلاةٌ هي أَحَبُّ إليهم مِن الأوْلادِ -يَعْني- فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ صَفَفْنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بَيْنَنا وبَيْنَ القِبْلةِ، قالَ: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ، فلمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقامَ مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الثَّاني، فلمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا سلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أبو الزُّبَيْرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قالَ: كما يُصلِّي أُمَراؤُكم هؤلاء. .
«خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا الَّتي كانَتْ لسَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتُوني بوَضوءٍ، فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ فكَبَّرَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهيمَ كانَ عَبْدَك وخَليلَك دَعا لأهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا مُحَمَّدٌ عَبْدُك ورَسولُك أَدْعوك لأهْلِ المَدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم، مِثلَ ما بارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ معَ البَرَكةِ بَرَكتَينِ». .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي ، حين صُرِفتِ القِبْلة ، فدارَ النبي صلى الله عليه وسلم ودُرْنَا معهُ في ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج