نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصاب الناس ضبابا ، فاشتووها فأكلوا منها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابَ النَّاسُ ضِبابًا فاشتَوَوها فأكَلوا منها فأصبتُ منها ضبًّا فشوَيتُهُ ثمَّ أتيتُ بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ جريدةً فجعلَ يعدُّ بِها أصابعَهُ فقالَ إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابَّ في الأرضِ وإنِّي لا أدري لعلَّها هي فقلتُ إنَّ النَّاسَ قدِ اشتَوَوها فأكَلوها فلَم يأكُل ولم ينهَ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابَ النَّاسُ ضِبابًا فاشتَوَوها فأكَلوا منها فأصبتُ منها ضبًّا فشوَيتُهُ ثمَّ أتيتُ بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ جريدةً فجعلَ يعدُّ بِها أصابعَهُ فقالَ إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابَّ في الأرضِ وإنِّي لا أدري لعلَّها هي فقلتُ إنَّ النَّاسَ قدِ اشتَوَوها فأكَلوها فلَم يأكُل ولم ينهَ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابَ النَّاسُ ضِبابًا، فاشتَوَوها، فأَكَلوها فأصبتُ منها ضبًّا فشَويتُهُ ثمَّ أتيتُ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ جَريدةً، فجَعلَ يعدُّ بِها أصابعَهُ فقالَ: إنَّ أمَّةٌ من بَني إسرائيلَ، مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي لا أدري، لعلَّها هيَ فقلتُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اشتَوَوها فأَكَلوها، فلم يأكُل، ولَم ينهَ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَ الناسُ ضِبابًا، فاشتَوَوْها، وأكَلوها، فأصَبْتُ منها ضَبًّا فشَويْتُه، ثُم أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ جَريدةً، فجعَلَ يَعُدُّ بها أصابَعَه، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْري لعلَّها هي، فقُلتُ: إنَّ الناسَ قدِ اشتَوَوْها وأكَلوها، فلم يأكُلْ ولم يَنْهَ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فنزلنا منزلاً, فأصاب الناسُ ضِبابًا, فأخذتُ ضبًّا فشويتُه ثم أتيتُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فأخذ عودًا يَعُدُّ به أصابِعَه, ثم قال: إن أمةَ من بني إسرائيل مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإني لا أدري أيَّ الدوابِّ هي! قلتُ يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ قد أكلوا منها، قال: فما أمرَ بأكلِها ولا نهي. .
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ فَأصبنا ضِبابًا ، قال : فشويتُ منها ضبًَّا ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوضعتُهُ بينَ يديْهِ ، قال : فأخذَ عودًا فعدَّ بهِ أصابعهُ ، ثُمَّ قال : إنَّ أُمةً مِنْ بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ ، وإنِّي لا أَدري أيُّ الدوابِّ هيَ . فلمْ يَأكلْ ولمْ يَنهَ .
كنَّا مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأَنْزى أَخي عليُّ بنُ الحَكمِ فَرسًا له خَنْدقًا، فأَصاب رِجلَه جِدارُ الخَندقِ فدَقَّها، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فمَسَحها وَقال: بِسمِ اللهِ، فَما آذاه مِنها شَيءٌ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ فأصبنا ضِبابًا ، قال : فشويتُ منها ضَبًّا ، وأتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعهُ بينَ يدَيه ، قال : فأخذَ عودًا ، فعدَّ به أصابعَه ، ثم قال : إنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ ، مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ ، ولا أدري أَيَّ الدوابِّ هي ، قال : فلم يَأكلْ منه ، ولم ينْهَ .
قال: كُنَّا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جَيشٍ، فأصَبْنا ضِبابًا، قال: فشَوَيْتُ منها ضَبًّا، فأتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعتُه بَينَ يَدَيْه، قال: فأخَذَ عُودًا، فعَدَّ به أصابِعَه، ثم قال: إنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِختْ دَوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْري أيُّ الدَّوابِّ هي. قال: فلم يأكُلْ ولم يَنْهَ. .
عن ثابتِ بنِ وَدِيعَةَ ، قالَ : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ ، فأَصَبْنَا ضِبابًا : قالَ : فَشَوَيْتُ منْهَا ضَبًّا ، فأَتَيْتُ بهِ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوَضَعْتُهُ بينَ يديهِ ، قالَ : فَأَخَذَ عُودًا فَعَدَّ بِهِ أصَابِعَهُ ، ثمَّ قالَ : إنَّ أمَّةً من بنِي إسرائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأرضِ ، وإنِّي لا أدْرِي أيُّ الدوابِّ هيَ ؟ قالَ : فَلَمْ يَأْكُلْ منهُ ولمْ يَنْهَ .
كنَّا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ بكابُلَ، فأصاب النَّاسُ غَنيمةً فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذُوا فقَسَمَه بيْنهم .
كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمرةَ بِكابلَ فأصابَ النَّاسُ غنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خطيبًا فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخذوا فقسمَهُ بينَهم .
كنَّا مع عبدِ الرحمنِ بنِ سمُرةَ بكابُلَ، فأصاب الناسُ غنيمةً، فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذوا، فقسَمَه بينَهم. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ فأصابَتنا مَجاعةٌ فوجَدنا ضِبابًا فبَينا القدورُ تَغلي بالضِّبابِ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ فُقِدَت ، وإنِّي أخافُ أن تَكونَ هذِهِ هيَ فاكفئوها ، فألقَينا بِها .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في غزاةٍ فأصاب الناسَ جهدٌ حتَّى رأيتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينَ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ ، فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : واللهِ لا تغيبُ الشمسُ حتَّى يأتيَكمُ اللهُ برزقٍ ، فعلم عثمانُ أنَّ اللهَ ورسولَه سيصدقانِ فاشترَى عثمانُ أربعَ عشرةَ راحلةً بما عليها من الطعامِ فوجَّهَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم منها بتسعةٍ فعرفَ الفرحَ في وجوهِ المسلمين والكآبةَ في وجوهِ المنافقينَ ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم رفع يديهِ حتَّى رُؤيَ بياضُ إبِطيهِ يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمعتُهُ دعا لأحدٍ قبلَهُ .
لا مزيد من النتائج