نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فذَكَرَ صَلاةَ الخَوفِ، قال مالِكٌ: وذلك أحسَنُ ما سَمِعتُ في صَلاةِ الخَوفِ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهو يَحفِرُ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ، ويَمُرُّ بنا، فقال: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. تابَعَه سَهلُ بنُ سَعدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه. .
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له فذَكَرَ مَعناه [أيْ ذَكَرَ مَعنى حديثِ: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فنَزَلْنا في مَكانٍ كَثيرِ الثُّومِ، وإنَّ أُناسًا مِن المُسلِمينَ أصابوا منه، ثُمَّ جاؤوا إلى المُصلَّى يُصلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فوَجَدَ رِيحَها منهم، فقال: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجرةِ، فلا يَقرَبَنَّا في مسجدِنا]. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
جِيء بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اقتُلوه فقالوا إنَّما سرق يا رسولَ اللهِ قال اقطَعوه فقُطِع ثمَّ جِيء به الثَّانيةَ فقال اقتُلوه فذُكِر مِثلُه ثمَّ جِيء به الثَّالثةَ فذُكِر مِثلُه ثمَّ جِيء به الرَّابعةَ كذلك ثمَّ جِيء الخامسةَ فقال اقتُلوه .
جيءَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : اقتُلوه ، فقالوا : إنَّما سرقَ يا رسولَ اللَّهِ ! قالَ : اقطعوه ، فقُطِعَ ثمَّ جيءَ بهِ الثَّانيةَ ، فقالَ : اقتُلوه ، فذكر مثلَه ، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّالثةَ ، فذكر مثلَه ، ثمَّ جيءَ بهِ الرَّابعةَ كذلك ، ثُمَّ جيءَ بهِ الخامسةَ فقالَ : اقتُلوهُ .
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اقتُلوهُ، فقالوا: إنَّما سَرَقَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اقطَعوهُ، فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّانيةَ فقال: اقتُلوهُ، فذُكِرَ مِثلُه، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّالِثةَ، فذُكِرَ مِثلُه، ثُمَّ جيءَ بهِ الرَّابِعةَ كَذلك، ثُمَّ جيءَ بهِ الخامِسةَ، فقال: اقتُلوهُ. .
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اقتُلوهُ. فقالوا: إنَّما سَرَقَ، يا رَسولَ اللهِ، قال: اقطَعوهُ. فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّانيةَ، فقال: اقتُلوهُ. فذُكِرَ مِثلُه، ثُمَّ جيءَ بهِ الثَّالِثةَ فذُكِرَ مِثلُه، ثُمَّ جيءَ بهِ الرَّابِعةَ كَذلك، ثُمَّ جيءَ بهِ الخامِسةَ فقال: اقتُلوهُ. .
بعثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى اليمنِ فذكر مثلَه لم يذكرْ ثيابًا تكونُ باليمنِ ولا ذكر – يعني محتلمٌ [ محتلمًا ] .
صَلَّى مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالبَصرةِ، فقال: ذَكَّرَنا هذا الرَّجُلُ صَلاةً كُنَّا نُصَلِّيها مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه كان يُكَبِّرُ كُلَّما رَفَعَ وكُلَّما وضَعَ. .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَ تميمٍ الدَّاريِّ . فذَكَرَ حديثَ الجسَّاسَةِ .
سُئِلَ جابرٌ عنِ الكَفَنِ، فأخبَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يومًا، فذكَرَ رجُلًا قُبِضَ فكُفِّنَ في كفَنٍ غيرِ طائلٍ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: خَطَب يومًا فذكَرَ رجُلاً مِن أصحابِه قُبِضَ فكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ طائِلٍ، وقُبِرَ لَيلًا، فزجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقبَرَ الرَّجُلُ باللَّيلِ حتى يُصَلَّى عليه إلَّا أن يُضطرَّ إنسانٌ إلى ذلك، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كَفَّنَ أحَدُكم أخاه فلْيُحسِنْ كَفَنَه] .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ الخبرَ وفيهِ فنَدَّ بعيرٌ وَكانَ في القومِ خيلٌ يسيرةٌ فطلبوهُ فأعياهم فأَهوى إليْهِ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ فما ندَّ عليْكُم منْها فاصنَعوا بِهِ هَكذا .
لا مزيد من النتائج