نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق ، ونحن نحفر وهو ينقل التراب ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحفِرُ الخَنْدَقَ. .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَحفِرُ الخَندَقَ، ونَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَحفِرُ الخَندَقَ، ونَنقُلُ التُّرابَ على أكتافِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهو يَحفِرُ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ، ويَمُرُّ بنا، فقال: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. تابَعَه سَهلُ بنُ سَعدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو يحفرُ الخندقَ ، ونحن ننقلُ الترابَ ، فيمرُّ بنا فقال : اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجرَه .
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحفِرُ الخندقَ وما لنَا طعامٌ إلا خبزُ الشَّعِيرِ بإِهالةٍ سنِخَةٍ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهم يَحفِرونَ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَهْ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحفرُ الخندقَ وما لنا طعامٌ إلا خبزُ الشعيرِ بإهالةٍ سَنِخَةٍ .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ يَنقُلُ التُّرابَ، وقد وارى التُّرابُ شَعرَ صَدرِه. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، وهو يقولُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، ولا صُمنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ وهو يَنقُلُ التُّرابَ حتَّى وارى التُّرابُ شَعَرَ صَدرِه، وكان رَجُلًا كَثيرَ الشَّعَرِ، وهو يَرتَجِزُ برَجَزِ عبدِ اللهِ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، إنَّ الأعداءَ قد بَغَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أَبَينا، يَرفَعُ بها صَوتَه .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتى وارى التُّرابُ جِلدَ بَطنِه، وهو يَرتجِزُ بكَلِمةِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا. .
مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ نَحْفُرُ قَبْرًا فقالَ مَا تَصْنَعُونَ فقُلْنَا نَحْفُرُ قبْرًا لِهَذَا الْأَسْوَدِ فقالَ جاءتْ بِهِ مَنِيَّتُهُ إلى تُرْبَتِهِ قال أبو أسامةَ تدرونَ يا أهلَ الكوفةِ لم حدَّثْتُكُمْ بِهَذَا الحديثِ لأنَّ أبا بكرٍ وعمرَ خُلِقَا مِنْ تُرْبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندقِ وهو يقولُ، ثُم ذكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقِلُ التُّرابَ يومَ أحُدٍ حتى وارى التُّرابُ شَعرَ صَدرِه، وهو يرتجِزُ بكَلِمةِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، يقولُ: [البحر الرجز] اللهُمَّ لولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَينا قال: يمُدُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها صَوتَه]، غيرَ أنَّه لم يقُلْ: يَمُدُّ بها صوتَه، وغيرَ أنَّه لم يقُلْ: يقولُها مِرارًا. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ وهو يَمزَحُ معه: قد فَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتم أصحابُه، قال البَراءُ: إنِّي لأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما فَرَّ يَومَئذٍ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يومَ حُفِرَ الخَندقُ، وهو يَنقُلُ مع النَّاسِ التُّرابَ، وهو يَتمثَّلُ كَلِمةَ ابنِ رَواحةَ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا يَمُدُّ بها صَوتَه. .
لا مزيد من النتائج