نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه ، فانتبهت ذات ليلة ، فلم أر رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عوْفِ بنِ مالكٍ قالَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ مَغازيهِ، فانتَهَيْنا ذاتَ لَيْلةٍ، فَلَمْ نَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مكانِهِ، وإذا الإبِلُ قد وَضَعَتْ جِرانها، فإذا أَنا بِحِبالٍ، فإذا مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ، فتَصَدَّى لي وتَصَدَّيْتُ لهُ، فقُلتُ: أيْنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: وَرائي... وذَكَرَ الحديثَ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ مغازِيهِ ، فانتهينا ذاتَ ليلةٍ فلَمْ نرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلمَ في مكانهِ وإذا أصحابنا كأن على رُؤوسهِمُ الصخرُ ، وإذا الإبلَ قد وضعت جرانها - يعني أذقانها - فإذا أنا بخيّالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريّ فتصدّى لِي وتصديتُ لهُ ، قال خالد : فحدّثني حُمَيدُ بن هلالٍ عن أبي بردة عن أبي موسى عن عوفِ بن مالكٍ قال : سمعتُ خَلفَ أبي موسى هزِيزا كهزيزِ الرحلِ ، فقلت : أينَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : ورائِي قد أقبلَ , فإذا أنا برسولِ اللهِ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا كان بأرضِ العدُو كان عليهِ جالسا . فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنه أتَانِي آتٍ من ربي آنفا فخيّرنِي بين أن يدخلَ نصفُ أمتّي الجنةَ وبين الشفاعةَ فاخترتُ الشفاعةَ . .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فانتهَيْتُ ذاتَ ليلةٍ فلَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مكانِه وإذا أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ وإذا الإبلُ قد وضَعَتْ جِرانَها قال : فنظَرْتُ فإذا أنا بخيالٍ فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قد تصدَّى لي فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي وإذا أنا بخيالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريُّ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي فحدَّثني حُمَيدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُرْدَةَ عن أبي موسى عن عوفِ بنِ مالكٍ قال : فسمِعْتُ خَلْفَ أبي موسى هزيزًا كهزيزِ الرَّحَى فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بأرضِ العدوِّ كان عليه حَرَسٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال مُعاذٌ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ منزلي فاجعَلْني منهم قال : ( أنتَ منهم ) قال عوفُ بنُ مالكٍ وأبو موسى : يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ أنَّا ترَكْنا أموالَنا وأهلِينا وذرارِيَّنا نؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم قال : ( أنتما منهم ) قال : فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا ) .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فانتهَيْتُ ذاتَ ليلةٍ فلَمْ أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مكانِه وإذا أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطَّيرَ وإذا الإبلُ قد وضَعَتْ جِرانَها قال : فنظَرْتُ فإذا أنا بخيالٍ فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قد تصدَّى لي فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي وإذا أنا بخيالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريُّ فقُلْتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ورائي فحدَّثني حُمَيدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُرْدَةَ عن أبي موسى عن عوفِ بنِ مالكٍ قال : فسمِعْتُ خَلْفَ أبي موسى هزيزًا كهزيزِ الرَّحَى فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان بأرضِ العدوِّ كان عليه حَرَسٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال مُعاذٌ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ منزلي فاجعَلْني منهم قال : ( أنتَ منهم ) قال عوفُ بنُ مالكٍ وأبو موسى : يا رسولَ اللهِ قد عرَفْتَ أنَّا ترَكْنا أموالَنا وأهلِينا وذرارِيَّنا نؤمِنُ باللهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم قال : ( أنتما منهم ) قال : فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتاني آتٍ مِن ربِّي فخيَّرني بَيْنَ أنْ يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبَيْنَ الشَّفاعةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ ) فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ اجعلنا منهم، فقال: «أنصتوا»، فنصتوا حتى كأن أحدا لم يتكلم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هي لِمَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا ) .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، فقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ - وفي روايةٍ – قالَ: صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .
عن السلِيلِ الأشجعِيّ قال كنا ذاتَ ليلةٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فتفقدناهُ فسمعنا صوتا كأنهُ دوِيّ رحى … وفيه ذكرُ الشفاعةِ .
كُنَّا نجلِسُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونحن غِلْمانٌ فلم أرَ رجلًا كان أطولَ صمتًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فكان إذا تكلَّم أصحابُه فأكثَروا الكلامَ تبسَّم .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فَمنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطرُ ، فلم يَكُن يعيبُ بعضُنا على بعضٍ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، في ليلةٍ مظلمةٍ ، فلمْ ندرِ أين القِبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ حِيالَه ، فلمَّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنزل { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
سافَرتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشرَ سفرًا، فلم أرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يترُكُ رَكْعتينِ حينَ تَزيغُ الشَّمسُ .فلم أرَهُ يترُكُ رَكْعتينِ قَبلَ الظُّهرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ مَغازيهِ فانتَهَيتُ ذاتَ ليلةٍ فلَم أرَ رسولَ اللَّهِ في مَكانِهِ قال فإذا أصبَحنا كانَ علَى رؤوسِهِمُ الصَّخرةُ قالَ : وإذا الإبلُ قد وضعَت جِرانَها قالَ فنظرتُ فإذا أَنا بخيالٍ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ يتصدَّى إليَّ أو تصدَّيتُ إليهِ فقلتُ لهُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي فإذا أَنا بخيالٍ فإذا أبو موسَى الأشعريُّ فتصدَّى إليَّ وتصدَّيتُ إليهِ قالَ فحدَّثَني حُمَيْدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى عن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ فسَمِعْتُ خلفَ أبي موسَى هديرًا كَهَديرِ الرَّحى فقلتُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي قد أقبلَ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّبيَّ إذا كانَ بأرضِ العدوِّ كانَ علَيهِ حَرسٌ فقالَ النَّبيُّ أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقالَ معاذٌ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكْتُ داري ومنزِلي فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم قالَ أنتَ منهُم قالَ عوفُ بنُ مالِكٍ وأبو موسَى يا رسولَ اللَّهِ قد عرفتَ أنَّا قد ترَكْنا أموالَنا وأَهالينا وذراريَّنا نُؤثرُ اللَّهَ ورسولَهُ فاجعَلنا منهُم فقالَ أنتُما منهُم قالَ فانتَهَينا إلى القومِ وقد ثاروا فقالَ النَّبيُّ اقعُدوا قالَ فقعَدوا حتَّى كأنَّ أحدَهُم لم يقُم فقالَ النَّبيُّ إنَّهُ قد أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ .
صامَ رَجلٌ منَّا، ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ مَغازيه، فذكَرَ مَعْناه، قال: ثُم دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدحٍ، فرفَعَه على يدَيْه، فشرِبَ ليَرى النَّاسُ أنَّه ليس بصائمٍ. .
كنَّا معَ النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلةٍ مُظْلِمةٍ فلم نَدْرِ أينَ القبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا علَى حِيَالِهِ فلمَّا أصبحْنَا ذكَرنَا ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ في ليلةٍ مظلمةٍ ، فلم ندرِ أين القبلةَ ، فصلّى كل رجلٍ منا على حيالهِ ، فلمّا أصبحنا ذكرنا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلَ ( فَأيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ) .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ في ليلةٍ مُظلمةٍ، فلم نَدرِ أينَ القِبلةُ، فصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا على حيالِه، فلمَّا أصبَحنا ذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَل {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}. .
لا مزيد من النتائج