نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقال : إذا كان قبل خروج الدجال بثلاث»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِه، فقالَ: إذا كان قبلَ خُروجِ الدَّجَّالِ بثلاثِ سِنينَ، حَبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَ قَطْرِها، وحَبَسَتِ الأرْضُ ثُلُثَ نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنةُ الثانيةُ، حبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَي قَطرِها، وحَبَسَتِ الأرضُ ثُلُثَي نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنَةُ الثالثةُ، حَبَسَتِ السَّماءُ قَطْرَها كُلَّه، وحَبَسَتِ الأرضُ نَباتَها كُلَّه، فلا يَبقَى ذو خُفٍّ، ولا ظِلْفٍ إلَّا هَلَكَ، فيقولُ: الدَّجَّالُ للرَّجُلِ من أهلِ البادِيَةِ: أَرَأيْتَ إنْ بَعَثْتُ إبِلَكَ ضِخامًا ضُروعُها، عِظامًا أَسنِمَتُها، أتعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نعَمْ، فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صورَةٍ فيَتْبَعُه، ويقولُ للرَّجُلِ: أرَأَيْتَ إنْ بعَثْتُ أباك وابْنَكَ، ومَن تَعْرِفُ من أهْلِكَ، أتعْلَمُ أنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نَعمْ. فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صوَرِهم فيَتْبَعُه، ثمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبَكَى أهلُ البَيتِ، ثم رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكُم؟، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما ذَكَرْتَ من الدَّجَّالِ، فواللهِ إنَّ أَمَةَ أَهْلي لتَعْجِنُ عَجينَها، فما تَبلُغُ حتَّى تَكادَ كَبِدي تتَفَتَّتُ من الجوعِ، فكيفَ نصنَعُ يومَئِذٍ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَكفي المؤمنينَ من الطَّعامِ والشَّرابِ يَومَئِذٍ التَّكبيرُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، ثم قالَ: لا تَبْكُوا، فإنْ يَخرُجِ الدَّجَّالُ وأنا فيكم، فأنا حَجيجُهُ، وإنْ يَخرُجْ بَعْدي، فاللهُ خَليفَتي على كلِّ مُسلِمٍ. .
عن أبي هريرة قال كنا نقعدُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ بالغدوات فإذا قام إلى بيتِه لم نزل قياما حتى ندخلَ بيتَه .
حَفِظتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ رَكَعاتٍ: رَكعَتَينِ قَبلَ الظُّهرِ، ورَكعَتَينِ بَعدَها، ورَكعَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ في بَيتِه، ورَكعَتَينِ بَعدَ العِشاءِ في بَيتِه، ورَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ. وكانَت ساعةً لا يُدخَلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، حَدَّثَتني حَفصةُ: أنَّه كان إذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وطَلَعَ الفَجرُ صَلَّى رَكعَتَينِ. .
حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصلِّيها إلَّا في بيتِه [يعني حديث: صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ، فأمَّا المَغْرِبُ والعِشَاءُ فَفِي بَيْتِهِ.] .
في إنكارِه على مَروانَ قَولَه: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا الدَّجَّالُ، ثُمَّ رِوايَتُه عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبها، أو خُروجُ الدَّابَّةِ على النَّاسِ ضُحًى، فأيَّتَهما كانت قَبلَ صاحِبَتِها، فالأُخرى على أثَرِها قَريبٌ .
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ قَبلَ الظُّهرِ، ورَكعَتَينِ بعدَها، ورَكعَتَينِ بعدَ المَغرِبِ في بَيتِه، ورَكعَتَينِ بعدَ العِشاءِ في بَيتِه، قال: وحدَّثَتْني حَفصَةُ: أنَّه كان يُصلِّي رَكعَتَينِ حين يَطلُعُ الفَجرُ، ويُنادي المُنادي بالصَّلاةِ، قال أيُّوبُ: أراه قال: خَفيفَتينِ، ورَكعَتَينِ بعدَ الجُمُعةِ في بَيتِه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حوائطَ فذكَر الدَّجَّالَ فقرَّب مِن أمرِه حتَّى إنْ كان بعضُنا لَيلتفِتُ يظُنُّ أنَّه قد غشِيهم .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي العتمةَ، ثم يصلي في المسجدِ قبل أن يرجعَ إلى بيتِه سبعَ ركَعاتٍ، يسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ ثنتين، ويوترُ بثلاثٍ، يتشهدُ في الأوليين من الوترِ تشهدَه في التسليمِ، ويوترُ بالمعوذاتِ، فإذا رجع إلى بيتِه صلى ركعتين ويرقدُ، فإذا انتبه من نومِه صلى ركعتين – وذكرتْ الحديثَ، ولم تذكرْ أنه أوترَ في آخرِ الليلِ. .
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فذكرنا الدجال فاستيقظ محمرا وجهه فقال: غير الدجال أخوف عندي عليكم من الدجال الأئمة المضلين
عن شريح بن هانئ قال: سأَلْتُ عائشةَ عنِ المَسحِ على الخُفَّيْنِ، فقالت: ائْتِ عليًّا، فسَلْه، قال: فأتَيْتُه، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا سافَرْنا أنْ نَمسَحَ على خِفافِنا، قال أسودُ في حديثِه: ورُبَّما قال شَريكٌ: كُنَّا إذا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرِ مسَحْنا على خِفافِنا. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومٌ مِن قِبَلِ المَغرِبِ، عليهم ثيابُ الصُّوفِ، فوافَقوه عِندَ أكَمةٍ؛ فإنَّهم لَقيامٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ، قال: فقالت لي نَفسي: ائتِهم فقُم بينَهم وبينَه؛ لا يَغتالونَه، قال: ثُمَّ قُلتُ: لَعَلَّه نَجيٌّ معهُم، فأتَيتُهم فقُمتُ بينَهم وبينَه، قال: فحَفِظتُ منه أربَعَ كَلِماتٍ أعُدُّهنَّ في يَدي، قال: تَغزونَ جَزيرةَ العَرَبِ فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ فارِسَ فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ تَغزونَ الرُّومَ فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ تَغزونَ الدَّجَّالَ فيَفتَحُه اللهُ. قال: فقال نافِعٌ: يا جابِرُ، لا نَرى الدَّجَّالَ يَخرُجُ حتَّى تُفتَحَ الرُّومُ. .
صليت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ الظهرِ سجدتينِ وبعدَها سجدتينِ وبعدَ المغربِ سجدتينِ وبعدَ العشاءِ سجدتينِ وبعدَ الجمعةِ سجدتينِ فأما الجمعةُ والمغربُ في بيتِه قال وأخبرتني أختي حفصةُ أنه كان يُصلي سجدتينِ خفيفتينِ إذا طلع الفجرُ قال وكانت ساعةٌ لا أدخلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيها .
رأيتُ صفيةَ بنتَ حُييٍّ ( وهي من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ماتت في ولايةِ معاويةَ ) صلت أربعًا قبل خروجِ الإمامِ ، وصلتِ الجمعةَ مع الإمامِ ركعتيْنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يوترُ بثلاثٍ ، يجعلُ القنوتَ قبلَ الرُّكوعِ .
لا مزيد من النتائج