نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فقال : أهاهنا من بني فلان أحد -»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فقال: أهاهُنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ قالها ثلاثًا، فقام رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَكَ في المَرَّتَينِ الأُوليَينِ أنْ تَكونَ أجَبتَني؟ أمَا إنِّي لم أُنوِّهْ بك إلَّا لخيرٍ؛ إنَّ فُلانًا -لِرَجُلٍ منهم مات- إنَّه مَأسورٌ بدَينِه، قال: لقد رَأَيتُ أهلَه، ومَن يَتحَزَّنُ له قَضَوْا عنه حتى ما جاء أحَدٌ يَطلُبُه بشيءٍ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فقال: أهاهنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ قالها ثَلاثًا، فقامَ رَجُلٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ في المَرَّتَينِ الأولَيَينِ أن تَكونَ أجَبتَني؟ أما إنِّي لم أُنَوِّهْ بكَ إلَّا لخَيرٍ، إنَّ فُلانًا -لرَجُلٍ منهم ماتَ- إنَّه مَأسورٌ بدَينِه، قال: لَقد رَأيتُ أهلَه ومَن يَتَحَزَّنُ لَه قَضَوا عنه، حَتَّى ما جاءَ أحَدٌ يَطلُبُه بشَيءٍ] .
كنا مع النبيِّ صلى الله عليه و سلم في جِنازةٍ، فقال: أَهَا هنا مِن بني فلانٍ أحدٌ ؟ -ثلاثًا- فقام رجلٌ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ما منَعَك في المرتين الأُولَيَيْنِ ، أن لا تكونَ أَجَبْتَني ، أما إني لم أُنَوِّهْ بك إلا بخيرٍ ، إن فلانًا لرجلٌ منهم مات مأسورًا بدَيْنِه. .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن فِراسٍ، عن الشَّعْبيِّ، قالَ: سَمِعْتُ سَمُرةَ يقولُ: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبْحَ فقالَ: أَهاهنا أحَدٌ مِن بَني فُلانٍ؟ إنَّ صاحِبَكم مَحْبوسًا ببابِ الجَنَّةِ بدَيْنٍ عليه؟ .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ، قال: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فقال: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتِب مَقعَدُه مِن النَّارِ، ومَقعَدُه مِن الجنَّةِ... الحديث. .
كنتُ قاعِدًا معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمرَّتْ جَنَازَةٌ فقالَ مَا هذِهِ الجنَازَةُ فقالَ جَنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ فقالَ وجَبَتْ ثلاثًا ثمَّ مرَّتْ أُخْرَى فقالَ مَا هذِهِ فقالُوا جِنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُبْغِضُ اللهَ ورسولَهُ فقال وجبَتْ ثلاثًا .
كُنتُ قاعِدًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرت جِنازةٌ، فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بطاعةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت ومُرَّتْ بجِنازةٍ أخرى فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُبغِضُ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بمَعصِيةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَولُكَ في الجِنازةِ، والثَّناءِ عليها، أُثنِيَ على الأوَّلِ خَيرٌ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ فقُلتَ فيها: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالَ: نَعَم يا أبا بَكرٍ، إنَّ للهِ مَلائكةً تَنطِقُ على ألسِنةِ بني آدَمَ بما في المَرءِ منَ الخَيرِ والشَّرِّ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَنازةٍ، فجَعَلَ يَنكُتُ الأرضَ بعودٍ، فقال: ليس مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد فُرِغَ مِن مَقعَدِه مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فقالوا: أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى} [الليل: 5] الآيةَ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الغَرقدِ في جَنازةٍ، فقال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النَّارِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} إلى قَولِه: {للعُسرى}، .
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جنازةٍ إذ سمِعَ شيئًا في قبرٍ فقالَ لبلالٍ : ائتِني بجريدةٍ خضراءَ .
كنتُ قاعدًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُرَّ بجنازةٍ ، فقال ما هذه الجنازةُ ؟ قالوا جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يحبُّ اللهَ ورسولَه ، ويعملُ بطاعةِ اللهِ ويسعى فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، وبجنازةٍ أُخرى قالوا : جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يُبغِضُ اللهَ ورسولَه ، ويعملُ بمعصيةِ اللهِ ، ويسعى فيها ، فقال : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ قولُكَ في الجنازةِ والثناءُ عليها : أُثنيَ على الأوَّلِ خيرٌ ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ ، فقلتَ فيها : وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ؟ فقال : نعم يا أبا بكرٍ إنَّ للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ والشرِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلَمَّا انصرفَ قال هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أحَدٌ فلم يُجِبْهُ أحدٌ ثم قال هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فلانٍ ثمَّ قالَ هَهُنَا من بني فلانٍ أحَدٌ فقال رجلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ههنا فلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحْتَبَسٌ ببابِ الجنةِ بدينٍ عليه فقال رجلٌ عَلَيَّ دينُهُ يا رسولَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج